الاحاديث القدسية

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس سبتمبر 25, 2014 5:48 pm

عن عدي بن حاتم قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلان: أحدهما يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل ، حتى تخرج العير إلي مكة بغير خفير ، وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ، ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له،
ثم ليقولن له ، ألم أوتك مالا ؟ فليقولن: بلى ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولاً ؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله، فلا يرى إلا النار ، فليتقين أحدكم النار ، ولو بشق ثمرةٍ ، فإن لم يجد فبكلمة طيبة

-------
يقول عدي بن حاتم: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار فأشاح بوجهه - أي صرف وجهه - فتعوذ منها، كرر ذلك مرتين أو ثلاثًا، ثم حض على اتقائها، فقال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة)، أي: اتخذوا ما يقيكم من النار ولو كان يسيرًا من مال، أو خلق حسن.

ومعنى شق التمرة: نصفها، وهو مبالغة في القلة، كما قال الله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} (الزلزلة: 7)، وفي هذا حثّ على عمل الخير كله، قليله وكثيره، ولو بالكلمة الطيبة، وأن ذلك يقي صاحبه ويستره من النار، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "وفي الحديث الحث على الصدقة بما قل وبما جل، وأن لا يحتقر ما يتصدق به، وأن اليسير من الصدقة يستر المتصدق من النار".

ومن اعتاد الصدقة تصدق مرة بالكثير ومرة باليسير، حسب ما يتيسر له، ألا ترى أن عائشة رضي الله عنها آثرت سائلا طرق بابها بطعام إفطارها كله، ومرة أخرى أعطته حبة عنب.

الكلمة الطيبة صدقة

الكلام الطيب مندوب إليه وهو من جليل أفعال البر؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم جعله كالصدقة بالمال، ووجه تشبيهه صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة بالصدقة بالمال: هو أن الصدقة بالمال تحيا بها نفس المتصدق عليه ويفرح بها، والكلمة الطيبة يفرح بها المؤمن ويحسن موقعها من قلبه، فاشتبها من هذه الجهة، ألا ترى أنها تُذهب الشحناء وتجلي السخيمة كما قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} (فصلت: 34)، والدفع بالتي هى أحسن قد يكون بالقول كما يكون بالفعل.

ما يستفاد من الحديث

- الحضُّ على الزيادة من صالح العمل، والابتعاد عن سيئه، وأنَّ الصدقة حجاب عن النار - ولو قلَّت - ومنها الكملة الطيبة.

- كثرة طرق الخيرات التي شرعها الله لعباده ليصلوا بها إلى غاية المقاصد، ومن ذلك الصدقة، فإن الصدقة (تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي والنسائي.

- في الحديث دليل على أن الله سبحانه وتعالى سيكلم كل إنسان يوم القيامة، كما في الرواية الأخرى للحديث: (ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان) حتى يقرره بذنوبه، يقول له: عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا، فإذا أقر بها وظن أنه قد هلك، يقول: (سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم).

ثم قال: (فينظر أيمن منه) يعني عن يمينه (فلا يرى إلا ما قدم)، يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ} (الانشقاق: 6)، أي سوف تلاقي ربك ويحاسبك على ما عملت، (وينظر أشأم منه) أي عن يساره (فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة) يعني ولو بنصف تمرة، (فمن لم يجد فبكلمة طيبة) أي فمن لم يجد شق تمرة فليتق النار بكلمة طيبة.

- والكلمة الطيبة تشمل كل ما يتقرب به الإنسان إلى ربه عز وجل من القول، وهي على نوعين كما ذكر الشيخ العثيمين: "طيبة بذاتها، وطيبة بغايتها، أما الطيبة بذاتها فهي كالذكر: لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن، وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبا بذاته لكنه طيب في غاياته في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز وجل".

وعكسها الكلمة السيئة، فإنها تنفِّر القلوب، يقول تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، نسأل الله جل وعلا أن يوفقنا للكلم الطيب، وأن يجنبنا وإياكم النار.

والله أعلم
__________________
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس سبتمبر 25, 2014 5:49 pm

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله تعالى يقول يوم القيامة
يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده
يا ابن آدم إستطعمتك فلم تطعمني قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب
العالمين ؟ قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي .
يا ابن آدم استقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس سبتمبر 25, 2014 5:50 pm

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول:
يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لم تفعل ملأت يديك شغلاً ولم أسد فقرك

رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ، وقال الترمذي حسن غريب ، وصححه الألباني .


قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها ،

وحمَل عنه كلّ ما أهمّه ، وفرّغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته ،

وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد سبتمبر 28, 2014 5:15 pm

عن أنس رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الرب سبحانه وتعالى يقول :
وعزتي وجلالي لا اخرج أحداً من الدنيا أريد اغفر له حتى استوفى كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه واقتار في رزقه

-----
وعن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الرب - سبحانه وتعالى - يقول : وعزتي ) أي : غلبتي وقوتي . ( وجلالي ) أي : عظمتي وقدرتي . ( لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أغفر له ) : بالرفع ، وفي نسخة بالنصب . قال الطيبـي : أي : أريد أن أغفر ، فحذف أن ، والجملة إما حال من فاعل أخرج أو صفة للمفعول . ( حتى أستوفي كل خطيئة ) أي : جزاء كل سيئة اقترفها ، وكنى عنه بقوله : ( في عنقه ) : بضمتين : في ذمته ، حيث لم يتب عنها أي : كل خطيئة باقية . ( بسقم ) : بفتحتين وضم وسكون متعلق بأستوفي ، والباء سببية ، فلا تحتاج إلى تضمين معنى استبدال ، كما اختاره ابن حجر . ( في بدنه ) إشارة إلى سلامة دينه . ( وإقتار ) أي : تضييق ( في رزقه ) أي : نفقته ، ولعل هذا هو السر في كون الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام . قال ميرك : الإقتار التضييق على الإنسان في الرزق يقال : أقتر الله رزقه أي : ضيقه وقلله ، وقد أقتر الرجل فهو مقتر ، وقتر فهو مقتور . كذا في الطيبـي ، فعلى هذا الإقتار مستعمل في جزء معناه على سبيل التجريد اهـ . والنكتة دفع توهم أن يكون التضييق في صدره ; لأن المؤمن مشروح الصدر ، وبه يحصل له غنى القلب المقتضي لاختيار الفقر على الغنى ، وللشكر على المحنة ما لم يشكر غيره على المنحة .
( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
علي بن سلطان محمد القاري )
__________________
في المعجم ( الوسيط ) الصادر عن مجمع اللغة العربية بجمهورية مصر العربية ، أن النكتة هي : الفكرةُ اللطيفة المؤثِّرَة في النفس والمسأَلةُ العلميَّةُ الدَّقيقةُ يُتَوصَّلُ إِليها بدقَّة وإِنعامِ فِكْر ..

في كتاب ( لسان العرب ) : النُكْتَة : المسأَلة الدقيقة أُخرِجت بدقَّة نظرٍ وإمعان فكرٍ .. لتأثر الخواطر باستنباطها أو لأنها تؤَثر في النفس قبضًا أو بسطًا .. وقيل : النُكْتَة من الكلام الجملة المُنقَّحة المحذوفة الفضول.
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين أكتوبر 13, 2014 5:18 pm

عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن إبليس قال لربه : بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم ، فقال الله :
فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني .
________________
الراوي:أبو سعيد الخدري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/384
خلاصة حكم المحدث: [فيه]دراج أبو السمح

رقم الراوي اسم الراوي النوع رجل
الكنية اسم الشهرة النسب
الوصف اللقب النشاط
المذهب الرتبة الطبقة
سنة الوفاة سنة الميلاد عمر الراوي
الإقامة بلد الوفاة اختلاط تدليس
الأقرباء
الموالي روى له البخاري مسلم
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين أكتوبر 13, 2014 5:20 pm

عن ابن عباس ـ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن تصل من وصلها، وتقطع من قطعها ، الرحم شجنة الرحمن أصلها في البيت العتيق ، فإذا كان يوم القيامة ذهبت حتى تناول بحجزة الرحمن فتقول : هذا مقام العائذ بك فيقول: مماذ ؟ وهو أعلم فتقول : من القطيعة، إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن تصل من وصلها وتقطع من قطعها

-----
حديث ابن عباس، فأخرجه أحمد، وابن أبي عاصم، والبزار،
وابن عدي(33)، كلهم من طريق ابن جريج، قال: أخبرني زياد أن صالحاً مولى التوأمة أخبره أنه سمع ابن عباس، بنحو حديث أم سلمة.
وعند ابن أبي عاصم زيادة وهي: «الرحم شجنة الرحمن، أصلها في البيت العتيق، فإذا كان يوم القيامة، ذهبت حتى تناول بحجزة الرحمن، فتقول هذا مقام العائذ بك....».
قال البزار: "لا نعلمه يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد".

إذن فالرحم تطلق على العضو الذي يخلق فيه الجنين، وتطلق على الأقارب، وهي في هذه الأحاديث مقرونة بالصلة أو القطيعة، وهذه القرينة تصرفها إلى أن المراد بها القرابة، ولذا قال أبو عبيد في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : «الرحم شجنة من الله» يعني: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق لكن ظاهر الأحاديث أن المراد بالرحم: رحم المرأة الذي يخلق فيه الولد، وتأمل ألفاظ الحديث، والله أعلم.
وأما لفظة «شجنة» فهو بتثليث الشين رواية ولغة، وأصل الشجنة شعبة في غصن من غصون الشجرة، قال ابن فارس: "(الشين والجيم والنون) أصل واحد، يدل على اتصال الشيء والتفافه، من ذلك الشجن وهو الشجر الملتف"

لسان العرب :وفي الحديث : ( إن الرحم أخذت بحجزة الرحمن ) قال ابن الأثير : أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة ، ويدل عليه قوله في الحديث : " هذا مقام العائذ بك من القطيعة " ، قال : وقيل : معناه أن اسم الرحم مشتق من اسم الرحمن فكأنه متعلق بالاسم آخذ بوسطه ، كما جاء في الحديث الآخر : ( الرحم شجنة من الرحمن ) . قال : وأصل الحجزة موضع شد الإزار ، قال : ثم قيل للإزار حجزة للمجاورة . واحتجز بالإزار إذا شده على وسطه فاستعاره للالتجاء والاعتصام والتمسك بالشيء والتعلق به ؛ ومنه الحديث الآخر : ( والنبي ، صلى الله عليه وسلم ، آخذ بحجزة الله تعالى ) أي بسبب منه ، ومنه الحديث الآخر : ( منهم من تأخذه النار إلى حجزته ) أي إلى مشد إزاره ، ويجمع على حجز ؛ ومنه الحديث : فأنا آخذ بحجزكم ، والحجزة : مركب مؤخر الصفاق في الحقو ، والمتحجز : الذي قد شد وسطه . واحتجز بإزاره : شده على وسطه من ذلك . وفي حديث ميمونة ، رضي الله عنها : ( كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كانت محتجزة ) أي شادة مئزرها على العورة وما لا تحل مباشرته . والحاجز : الحائل بين الشيئين . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : ( لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجز مناطقهن فشققنها فاتخذنها خمرا ) أرادت بالحجز المآزر . قال ابن الأثير : وجاء في سنن أبي داود حجوز أو حجور بالشك ، وقال [ ص: 44 ] الخطابي : الحجور ، بالراء ، لا معنى لها هاهنا وإنما هو بالزاي جمع حجز فكأنه جمع الجمع ، وأما الحجور ، بالراء ، فهو جمع حجر الإنسان ، وقال الزمخشري : واحد الحجوز حجز ، بكسر الحاء ، وهي الحجزة ، ويجوز أن يكون واحدها حجزة . وفي الحديث : ( رأى رجلا محتجزا بحبل وهو محرم ) أي مشدود الوسط . أبو مالك : يقال لكل شيء يشد به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز ، وقال : الاحتجاز بالثوب أن يدرجه الإنسان فيشد به وسطه ، ومنه أخذت الحجزة . وقالت أم الرحال : إن الكلام لا يحجز في العكم كما يحجز العباء . العكم : العدل . والحجز : أن يدرج الحبل عليه ثم يشد . أبو حنيفة : الحجاز حبل يشد به العكم . وتحاجز القوم أخذ بعضهم بحجز بعض . رجل شديد الحجزة : صبور على الشدة والجهد ؛ ومنه حديث علي ، رضي الله عنه ، وسئل عن بني أمية فقال : ( هم أشدنا حجزا ) وفي رواية : حجزة ، وأطلبنا للأمر لا ينال فينالونه . وحجز الرجل : أصله ومنبته . وحجزه أيضا : فصل ما بين فخذه والفخذ الأخرى من عشيرته 0
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة أكتوبر 31, 2014 3:05 pm

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله إذا أحب عبداً دعا له جبريل ، عليه السلام ، فقال: إني أحب فلانا فأحبه ، قال: فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض ، وإذا أبغض الله عبداً ، دعا جبريل ، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه ، فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً ، فأبغضوه ، قال: فيبغضونه ، ثم توضع له البغضاء في الأرض

-----------
شرح النووي على مسلم
يحيي بن شرف أبو زكريا النووي
دار الخير

باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده

2637 حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري وقال قتيبة حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي ح وحدثناه سعيد بن عمرو الأشعثي أخبرنا عبثر عن العلاء بن المسيب ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب حدثني مالك وهو ابن أنس كلهم عن سهيل بهذا الإسناد غير أن حديث العلاء بن المسيب ليس فيه ذكر البغض حدثني عمرو الناقد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن سهيل بن أبي صالح قال كنا بعرفة فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه فقلت لأبي يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز قال وما ذاك قلت لما له من الحب في قلوب الناس فقال بأبيك أنت سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمثل حديث جرير عن سهيل

" باب إذا أحب الله عبدا أمر جبريل فأحبه وأحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض "

وذكر في البغض نحوه . قال العلماء : محبة الله تعالى لعبده هي إرادته الخير له ، وهدايته ، وإنعامه عليه ورحمته ، وبغضه إرادة عقابه أو شقاوته ونحوه ، وحب جبريل والملائكة يحتمل وجهين : أحدهما استغفارهم له ، وثناؤهم عليه ، ودعاؤهم . والثاني أن محبتهم على ظاهرها المعروف من المخلوقين ، وهو ميل القلب إليه واشتياقه إلى لقائه . وسبب حبهم إياه كونه مطيعا لله تعالى ، محبوبا له .

ومعنى ( يوضع له القبول في الأرض ) أي الحب في قلوب الناس ، ورضاهم عنه ، فتميل إليه القلوب ، وترضى عنه . وقد جاء في رواية ( فتوضع له المحبة ) .

قوله : ( وهو على الموسم ) أي أمير الحجيج .
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأربعاء نوفمبر 19, 2014 10:50 pm

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله أوحى إلي: أن تواضعوا، ولا يبغ بعضكم على بعض
---------
[ تخريج ]
الامالى المطلقة لابن حجر
رقم الحديث: 81
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغُزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إُبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَرِيثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَيَّاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا ، حَتَّى لَا يَبْغِي بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَفْخُر أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ ، للَّهِ الْحَمْدُ .
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء مارس 24, 2015 10:54 pm


( ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻘُﺪﺳﻴّﺔ ﻟﻸﻟﺒﺎﻧﻲ ﻭﺑﺨﺎﺭﻱ
ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ )




ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ

١ - ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
٦٥٥٧ - ﻋﻦ ﺃَﻧَﺲَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ، ﻋَﻦِ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ
ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ : " ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻟِﺄَﻫْﻮَﻥِ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِﻋَﺬَﺍﺏًﺍ ﻳَﻮْﻡَ ﺍﻟﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ :
ﻟَﻮْ ﺃَﻥَّ ﻟَﻚَ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ ﻣِﻦْ ﺷَﻲْﺀٍ ﺃَﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻔْﺘَﺪِﻱ ﺑِﻪِ؟ ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ : ﻧَﻌَﻢْ،
ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ : ﺃَﺭَﺩْﺕُ ﻣِﻨْﻚَ ﺃَﻫْﻮَﻥَ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَﺍ، ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﻓِﻲ ﺻُﻠْﺐِ ﺁﺩَﻡَ : ﺃَﻥْ ﻻَ ﺗُﺸْﺮِﻙَ
ﺑِﻲ ﺷَﻴْﺌًﺎ، ﻓَﺄَﺑَﻴْﺖَ ﺇِﻟَّﺎ ﺃَﻥْ ﺗُﺸْﺮِﻙَ ﺑِﻲ "
(ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ) .


| [ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻠﻒ |[
ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﻋﺘﺎﺏ ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺖ ﺃﻣﺸﻲ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻓﺴﻤﻊ ﺭﺟﻼً
ﻳﺤﻠﻒ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ،
ﻗﺎﻝ : ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ
ﻗﻠﺖ : ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻚ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃَﻣَﺎ ﺳَﻤِﻌْﺖَ ﻫَﺬﺍ ﻳَﺤْﻠِﻒُ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ؛ ﻓَﻠَﺌِﻦ ﺗُﺤَﻚَّ ﺃَﺣْﺸَﺎﺋﻲ ﺣﺘﻰ
ﺗُﺪْﻣَﻰ ﺃﺣﺐَّ ﺇﻟﻲَّ ﻣﻦ ﺃَﺣْﻠِﻒَ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ .
[ ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ( [(196/4
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭﻻ ﺃﻧﻔﻊ
ﻟﻠﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺇﺧﻼﺹ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﻪ ، ﻭﻻ ﺃﺿﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺮﺍﻙ "
ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ 10 / .652


ﻗـﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴـﺦ ﺻﺎﻟـﺢ ﺍﻟﻔـﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈـﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﻟﻴﺴـﺖ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓـﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ :
ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ
ﻫﺬﻩ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ
ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻊ ﻫﻲ :
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﻀﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ
ﻭﺃ️ ﻳﻨﻘﺼﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺎﺕ
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ
ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ، ﻭﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ : ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻭﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻴﻪ .
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : [ ﺷﺮﺡ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ( ٣٣[(


ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼّﻣﺔ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :-
..."ﻭﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﻠﻪ :
ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻟﺘﻔﺮﻳﺞ ﻛﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﺩﻓﻊ ﻋﻘﻮﺑﺘﻬﻤﺎ .
ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞِّ ﻓﻮﺍﺋﺪﻩ :
ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ،
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺣﺒﺔ ﺧﺮﺩﻝ .

ﻭﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻤﻨﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ."
ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺴﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ( ﺹ 23 )
ﺟﺰﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻗﺮﺃﻫﺎ ﻭﺳﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮﻫﺎ

https://www.facebook.com/groups/347750565324869/
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الاحاديث القدسية

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة أغسطس 07, 2015 10:17 pm

الأحآديث النبويه القدسيه كامله مرتبه من الألف الى الياء


لكي لا نقع بالخطأ ولا نتقول على الله ورسوله هذه الأحاديث القدسيه مرتبه من الألف الى الياء

لتكون مرجعاً لنا عند كتابتنا للأحاديث

والحديث القدسي في الإصطلاح هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى أي أن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه على أنه من كلام الله تعالى
فالرسول راوٍ لكلام الله تعالى بلفظ من عنده
وإذا رواه أحد رواه عن رسول الله مسنداً إلى الله عزّ وجلّ فيقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ. مثال:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ: " يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار...: أخرجه البخاري
http://www.sabayacafe.com/%D8%AF%D9%8A% ... 9%87-.html




الترتيب الهجائي للأحاديث القدسية:




الألف



عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل ـ عليه السلام ـ من عند الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن، وسجودهن، فإن له عندي بهن عهد أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انقص من ذلك شيئا ـ أو كلمة تشبهها ـ فليس له عندي عهد، إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته".

--------------------------------------------------------------------------------


عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما
قال: "أتاني ربي في احسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي لا أدري، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد، فقلت لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات، والكفارات، وفي تقل الأقدام إلي الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخيرٍ، ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

--------------------------------------------------------------------------------
عن أنس ـ رضي الله عنه
قال: نزلت (يا أيها الناس اتقوا ربكم) إلي قوله (ولكن عذاب الله شديد) على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في مسير له، فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه فقال: "أتدرون أي يوم؟" هذا يوم يقول الله لآدم: قم فابعث بعثاً إلي النار: من كل ألف تسع مائةٍ وتسعة وتسعين إلي النار وواحداً إلي الجنة" فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "سددوا وقاربوا وابشروا، فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس".

--------------------------------------------------------------------------------
عن خزيمة بن ثابت ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين".

--------------------------------------------------------------------------------
عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله: اكتب له عمله الصالح الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه".

--------------------------------------------------------------------------------
عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال الله جل وعلا: أتشتهون شيئاً؟ قالوا: ربنا وما فوق ما أعطيتنا؟ فيقول: بل رضاي اكبر".

--------------------------------------------------------------------------------
عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه
عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعني عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: "إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين، لم أرض له ثواباً دون الجنة، إذا حمدني عليهما".

--------------------------------------------------------------------------------
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم رجلا يقول: قد هلك الناس فهو أهلكهم، يقول الله: إنه هو هالك".

--------------------------------------------------------------------------------
عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلي كل مسلم يهودياً أو نصرانياً فيقول: هذا فكاكك من النار".

--------------------------------------------------------------------------------
صورة

السابقالتالي

العودة إلى الاحاديث

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron