اهل الجنة واهل النار

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

اهل الجنة واهل النار

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس سبتمبر 25, 2014 7:28 am

صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: اهل الجنة واهل النار

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس سبتمبر 25, 2014 7:32 am

الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار


وأسأل الله أن يكون قد أعانني علي إيصال رسائلي إليكم فأنتم إخوتي وحرصي عليكم كحرصكم علي أنفسكم وجزاكم الله خيرا علي حسن متابعتكم.

( 1 ) حديث طويل في صحيح مسلم اخترت لكم مقطعا منه يبين الصفات التي يجب توافرها في الإنسان ليكون من أهل الجنة وكذلك الصفات التي تودي بصاحبها إلي جهنم .

قال الله تعالي مخاطباً سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم كما جاء في صحيح مسلم :

( وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق ، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربي ومسلم ، وعفيف متعفف ذو عيال
وأهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا ، والخائن الذي لا يخفي له طمع وإن دق إلا خانه ، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ،، ورجل بخيل كذاب ،، والشنظير الفحاش )
سأكتفي بهذا الحديث لأن به بعض الكلمات الصعبة وسوف أشرحها لكم بسهولة ويسر .
( الضعيف الذي لا زبر له ) أي لا عقل له يزبره أي يمنعه عن المحرمات .
( الشنظير الفحّاش ) أي سئ الخلق الذي لا يستحي من فعل الفواحش ولا يستحي من قول أبشع الألفاظ .

من هذا الحديث نعلم أن من أهم الصفات الواجب توافرها في الإنسان ليكون من أهل الجنة :
( 1 ) رجل ذو سلطان إلا أنه عادل في حكمه علي رعيته ويعطي كل فقير ويتصدق عليه.
( 2 ) رجل رحيم القلب مع أقاربه ومع كل المسلمين يؤدي حقه ويصل رحمه .
( 3 ) ورجل فقير جدا ومع ذلك تجده عفيفاً لا يسأل الناس ولا يمد يده للناس لينفق علي أولاده ولذلك يحسبه الناس غنياً من عفته وعزة نفسه.
أما الصفات التي تودي بصاحبها إلي جهنم والعياذ بالله :
( 1 ) رجل ضعيف أمام شهواته ونزواته وليس له عقل يردعه عن الحرام.
( 2 ) ورجل خائن طماع لا يؤتمن إلا خان من أمنه ؟
( 3 ) رجل مخادع غشاش ويقصد به النصاب الذي يسرق الأموال بالحيلة والخداع .
( 4 ) رجل بخيل شحيح يحرم نفسه وأولاده رغم غناه ويكذب ويخبرهم أنه فقير.
( 5 ) رجل سليط اللسان سئ الخلق حتي وإن سب أحد صاحبه علي سبيل المزاح يكتب في سيئاته فالملائكة تكتب كل ما يلفظه الإنسان فقد قال تعالي :
( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) وقال صلي الله عليه وسلم :
( إن الرجل يتفوه بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في جهنم سبعين خريفا )

أحبتي في الله اكتفيت بهذا الحديث نظرا لطوله وأنتم تعلمون عني بأني لا أحب أن أطيل عليكم حتي لا تصابون بالملل من كثرة القراءة .
أدعو الله أن يجعلنا ممن يقولون فيفعلون ويفعلون فيخلصون ويخلصون فيقبلون ،
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

http://www.startimes.com/f.aspx?t=33931209
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: اهل الجنة واهل النار

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس سبتمبر 25, 2014 10:36 pm

وفي (الصحيحين) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تحاجت الجنة والنار, فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين, والمتجبرين,
وقالت الجنة: (فما لي) لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم (وغرتهم), قال الله عز وجل للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي،
وقال للنار: أنت عذابي فلا تمتلئ حتى يضع عليها رجله, فتقول: قط قط. فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض, ولا يظلم الله من خلقه أحداً, وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقاً))
وفي رواية خرجها ابن أبي حاتم: ((فقالت النار مالي لا يدخلني إلا الجبارون, والمتكبرون, والأشراف, وأصحاب الأموال)) .
وخرج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((افتخرت الجنة والنار فقالت النار: يا رب يدخلني الجبابرة, والمتكبرون, والملوك, والأشراف، وقالت الجنة: أي رب يدخلني الضعفاء, والفقراء, والمساكين)) ذكر الحديث بمعنى ما تقدم.
وسبب هذا أن الله عز وجل حف الجنة بالمكاره, وحف النار بالشهوات كما قال تعالى: فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات:37-41]

وفي (صحيح البخاري) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حجبت الجنة بالمكاره, وحجبت النار بالشهوات)) , وخرجه مسلم ولفظه: ((حفت الجنة بالمكاره, وحفت النار بالشهوات)) وخرجه أيضاً من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها,
قال: فجاءها فنظر إليها وإلى ما أعد لأهلها فيها, قال: فرجع إليه فقال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها, فأمر بها فحفت بالمكاره, فقال: ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها, قال: فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره, فرجع إليه فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد.

قال: فاذهب إلى النار فانظر إلى ما أعددت لأهلها, فإذا هي يركب بعضها بعضاً, فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها, فأمر بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها, فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها)) .

فتبين بهذا أن صحة الجسد وقوته, وكثرة المال, والتنعم بشهوات الدنيا, والتكبر والتعاظم على الخلق وهي صفات أهل النار التي ذكرت في حديث حارثة بن وهب, هي جماع الطغيان والبغي كما قال تعالى: كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى [ العلق:6-7] والطغيان وإيثار الحياة الدنيا وشهواتها من موجبات النار كما قال تعالى: فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات:37-39].

وأما الضعيف في البدن, والاستضعاف في الدنيا من قلة المال والسلطان, مع الإيمان فهو جماع كل خير، ولهذا يقال: من العصمة أن لا تجد، فهذه صفة أهل الجنة التي ذكرت في حديث حارثة.
صورة


العودة إلى الاحاديث

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron