وإقامُ الصلاة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء يناير 07, 2014 11:32 pm

في الدنيا

1. ما دمت لا تصلي ينزع الله البركة من عمرك .
2. ما دمت لا تصلي ظلمة مستديمة في وجهك .
3. ما دمت لا تصلي كل عمل تعمله لاتؤجر عليه من الله .
4. ما دمت لا تصلي لايرفع دعاؤك الى السماء.
5. مادمت لاتصلي لايقبل دعاء غيرك لك .
6. مادمت لاتصلي تمقتك الخلائق في دار الدنيا .


عند الموت

1. ما دمت لا تصلي ستموت ذليلاً.
2. ما دمت لا تصلي ستموت جائعاً.


في القبر

1. مادمت لا تصلي سيضيق عليك قبرك حتى تختلف أضلاعك.
2. مادمت لا تصلي سيوقد عليك قبرك وتتقلب على الجمر كل ليله وكل نهار.
3. مادمت لا تصلي فلك موعد مع ثعبان كل يوم خمساً فما زال يعذبك عن ترك
صلاة الفجر حتى صلاة الظهر وما زال يعذبك عن ترك صلاة الظهر حتى صلاة
العصر وهكذا....
بكل ضربة من هذا الثعبان تغوص في الأرض سبعين ذراعا في يوم القيامة
.4. ما دمت لا تصلي ستموت عطشاناً ولوسقيت بحار الدنيا مادمت لا تصلي ستسحب على وجهك على جمر من النار.
5. مادمت لا تصلي ينظرالله إليك بعين الغضب وقت الحساب فيقع لحم وجهك.

فهل ماز لت لاتصلي؟

سبحآن الله و بحمده سبحآن الله العظيم

6. مادمت لا تصلي ستحاسب حساباً شديداً ويأمر الله بك إلى النار.

صورة
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الخميس يناير 09, 2014 11:23 pm

ما سبب عدم قبول الصلاه ؟

قد تصلى 60 سنة ولا تقبل صلاتك هل تعرف ما السبب?

أبو هريرة رضي الله عنه يقول

إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاته
فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها


ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه

إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة
قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجوده


ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!
فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟


ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :

إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ،
سئل كيف ذلك ؟؟
فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه ,
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا …
فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


النبي عليه الصلاة والسلام يقول :

(( وجعلت قرة عيني في الصلاة))
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟
وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟


يقول سبحانه وتعالى :
(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
يقول ابن مسعود رضي الله عنه :
لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,,
فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ….
فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول:
ألم تسمع قول الله تعالى :
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ……
فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا

فهل شعرت أنت يا أخي ويااختي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟
لا تنظر إلى صغر المعصية .. ولكن انظر لعظمة من عصيت

ملاحظة:
ساعد على نشرها لعل الله يفتح بسبب ارسالك لها قلباً مقفلاً لاهـياً ساهياً في صلاته
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد فبراير 16, 2014 7:04 am

فضل صلاة الجماعة

إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وبعد:
إن الصلاة فريضة من الفرائض التى افترضها الله عز وجل على عباده ، وهى أول أركان الإسلام بعد الشهادتين ، وهى الفارق بين المسلم وغيره ، وهى أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ، فينبغي على مسلم ومسلمة المحافظة عليها كما أمر الله عز وجل وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن عظم أهمية الصلاة فى الإسلام أن ثواب أداءها فى جماعة أفضل بكثير من صلاتها منفرداً .
فتعالوا بنا نتعرف على فضائل صلاة الجماعة من خلال القرآن والسنة وكيف كان حال سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم معها
إن المتأمل فى القرآن الكريم ، والمتدبر لآياته يجد أن تبارك وتعالى أمر بالمحافظة على أداء الصلاة فى وقتها قال الله تعالى : (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)([1])
وقال تعالى : (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ) ([2])

قال الإمام القرطبي رحمه الله:
قوله تعالى : {حَافِظُوا} خطاب لجمع الأمة ، والآية أمر بالمحافظة على إقامة الصلوات في أوقاتها بجميع شروطها. والمحافظة هي المداومة على الشيء والمواظبة عليه([3]).

وقال الإمام الطبري رحمه الله:
يعني تعالى ذكره بذلك: واظبوا على الصلوات المكتوبات في أوقاتهن، وتعاهدوهن والزَمُوهن، وعلى الصلاة الوسطى منهنّ([4]).

فضل المحافظة على صلاة الجماعة فى السنة المطهرة:
بين النبى صلى الله عليه وسلم أن صلاة الجماعة فضلها عظيم وثوابها كبير ، وتزيد على صلاة المنفرد بدرجات ومن هذه الأحاديث:

ما روى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته ، وفي سوقه ، خمسا وعشرين ضعفا ، وذلك أنه : إذا توضأ ، فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى المسجد ، لا يخرجه إلا الصلاة ، لم يخط خطوة ، إلا رفعت له بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، فإذا صلى ، لم تزل الملائكة تصلي عليه ، ما دام في مصلاه : اللهم صل عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة ([5])
وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة " ([6])

قال الإمام ابن بطال رحمه الله:
قوله : بسبع وعشرين درجة ، وخمس وعشرين ضعفًا ، وخمس وعشرين جزءًا ، يدل على تضعيف ثواب المصلى فى جماعة على ثواب المصلى وحده بهذه الأجزاء وهذه الأوصاف المذكورة([7])

وانظر إلى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبين لنا ثواب المشى إلى صلاة الجماعة:
عن أبي موسى الأشعرى رضى الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم ، فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ، ثم ينام " ([8])
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تطهر في بيته ، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله ، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة ، والأخرى ترفع درجة "([9])
__________________
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة مارس 14, 2014 8:00 pm

صورة
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وإقامُ الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة يونيو 13, 2014 8:19 am

فضل النوافل في الصلاه


من شدة اعتناء النبي الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم بأمر الفرائض ، جعل لها لواحقاً ، وهي السنن القبلية أو البعدية ، ونحن نعتبرها سنناً ، لكن أحد الأئمة ، عندما وضح وبين هذا الحديث قال {ما لا يتم الشيء إلا به فهو منه}

والمعنى :

أن الجلباب لو حدث فيه خرق ، وأعطيته للرفّا ليصلحها بقطعة ثانية ، فبعد أن يرفيها تصبح هذه القطعة من الجلباب ، فقبل أن يرفيها بهذه القطعة ، كانت ليست منه ، ولكن بعد أن رفاها بها أصبحت منه

فلا يوجد منا من يستطيع أن يصلي الصلاة التي من بدئها إلى ختامها حضور مع مولاه ، فلا بد من وجود السهو والغفلة والتقصير ، ولذلك علَّم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أصحابه أن يستغفروا بعد الانتهاء من الصلاة ، ويقول كل رجل منهم : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات مم يستغفرون؟ لقد كانوا في طاعة؟

كانوا يستغفرون من التقصير ، والقصور ، والفتور الذي انتابهم في الصلاة ، لعل الله يجبر ذلك ، ويتقبل منهم إذن ما الذي يجبر التقصير؟ قال صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الطويل {إنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ، فَإنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، وَإنِ إنْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ يَكْمُلُ بِهِ مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَله على ذَلِك}[1]

وفى رواية تميم الداري رضى الله عنه في جامع الأحاديث و المراسيل {فَإِنْ أَتَمَّهَا ، وَإِلاَّ قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَأُكْملتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، فَإِنْ لَمْ تُكْمَلِ الْفَرِيضَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ تَطَوُّعٌ ، أُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَيُقْذَفُ بِهِ فِي النَّارِ}

إذن النوافل تجبر الفرائض ، وبذلك فهل تكون نوافلاً أم فرائض ؟ تكون فرائض إذن لمن تكون نوافل؟ تكون للفذَّ الذي يقول حضرة النبي في شأنه {صَلاةُ الجَمَاعَة تفضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بسبع وعشرينَ درجة}[2]

والفذُّ هو الذي ليس له نظير في عبادته ولا طاعته ولا تقواه ولا خشيته لمولاه وليس معنى الفذ من يصلي بمفرده فالنوافل كلها بالنسبة لنا تعتبر فرائض ، إلى أن يمنَّ الله على الإنسان ويجبره ، ويشغل باله عن جميع المشاغل ، فيصلِّي صلاة العارفين ؛ هنا فقط تكون نوافله نوافل قرب من حضرة ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ

إذن الفرائض هي الباب الأول الذي يجب على الإنسان أن يوليه جلَّ اهتمامه وأكثر عنايته ، ومن قصّر ؟ فإنما يكون تقصيره تقليلاً في مقامه ، وتقليلاً من شأنه عند ربه عزَّ وجلَّ ، وبعد أن يؤدي الإنسان الفرائض ، يزيد في النوافل

ما النوافل التي كان يتعهدها الصالحون لكي يحبهم الله؟ {لا يزال عبدي يتقرَّبُ إلىَّ بالنوافل حتى أحبَّهُ} هي نفس النوافل التي كان سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقوم بها ، ويعملها لله عزَّ وجلَّ ، والنوافل التي مع الفرائض المفترضات ، ورد فيها قوله صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث الشريف {من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعاً بني الله له بيتاً في الجنة}[3]

فقد كان صلَّى الله عليه وسلَّم يصلى ركعتين قبل الصبح ، وركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعد الظهر ، وأربع قبل العصر ، واثنين بعد المغرب ، واثنين قبل العشاء ، واثنين بعدها فلو صلى الإنسان عشرة من هذه الركعات يبنى له قصر في الجنة ، وقد ورد في العشر ركعات روايات عديدة أشهرها ، عن نافع رضى الله عنه ابن عمررضى الله عنهما قال[4] (عشرُ ركعاتٍ كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يداوم عليهنَّ: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر) وفى رواية أخرى مشهورة قال (حفِظتُ عن رسولِ الله عَشْرَ ركعاتٍ كان يصليها بالليلِ والنهارِ. - وذكر العشر ركعات.. )

والسنن المؤكدة التي كان الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم يتعهدها ، ويوصي بها أصحابه ، ما هي؟ يقول فيها سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه {أوصاني خَليلي صلى الله عليه وسلم بثَلاثٍ: صيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كل شهرٍ، ورَكعتَيِ الضُّحى، وأنْ أُوتِرَ قبل أنْ أنام}





[1] الترغيب و الترهيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، رواه الترمذي
[2] صحيح البخاري ، عن ابن عمر رضي الله عنهما
[3] رواه أحمد ومسلم وأصحاب السنن
[4] عن ابن عمر في مسند الإمام أحمد بن حنبل ، و الرواية الثانية في سنن البيهقي الكبرى عنه ، كما رواه البخاري فـي الصحيح عن سلـيـمانَ بن حرب
[5] صحيح البخاري عن أبي هريرةَ
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وإقامُ الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » السبت يونيو 14, 2014 11:31 pm

صورة
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وإقامُ الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأربعاء يونيو 18, 2014 6:47 am

كيفية صلاة الحاجة


ما هي صلاة الحاجة؟

_ صلاة الحاجة هي الصلاة التي يقوم بها العبد حين اللجوء إلى الله ، فهو يقوم بالدعاء والتضرع والتوسل إلى الله في قضاء أي أمر هو بأمس الحاجة إليه ، أو في تخليصه من أمر ما أو في القضاء على أمر أهمّه .


_ صلاة الحاجة يلجأ لها العبد دوماً كوسيلة إتصال بينه وبين ربّه سبحانه و تعالى ، فهي مخصصة لطلب حاجة أو قضاء أمر من الله عز وجل
أي أن الصلاة كلّها الهدف منها والنية المكنونة منها طلب وتضرع في قضاء ما يطلبه العبد من ربه ، على عكس الدعاء ، فالدعاء يقوم العبد بتخصيص وقت بسيط في أي صلاة كانت للتضرع والدعاء إلى الله .


_ صلاة الحاجة وردت ووصلت إلينا عن رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام .

-قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ))(( ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر ))

كيفية صلاة الحاجة

_ صلاة الحاجة عبارة عن ركعتين يقوم العبد بصلاتهما ,ثم بعد الانتهاء من قضائهما يبدأ العبد بالتضرع والدعاء وطلب الحاجة التي يريد من الله أن يقضيها له ، أو بالأمر أو الهم أو المشكلة التي يريد من الله أن يبعدها عنه .

_ فصلاة الحاجة هي أداء الصلاة وبعد الإنتهاء من آدائها يقوم المصلي بالدعاء وبيان الحاجة والتضرع إلى الله بعدها .


_ صلاة الحاجة تعتبر كباقي الصلوات المفروضة في كيفية آدائها وشروط صحتها ، فهي تحتاج إلى الوضوء وإلى دعاء الاستفتاح والركوع والسجود وستر العورة والطهارة ،وغيرها من أركان الصلاة .

وقت صلاة الحاجة والاوقات المنهي عنها

_ ليس هناك لصلاة الحاجة وقت محدد للقيام بها ، ولكن هناك بعض الأوقات المكروهة لآداء صلاة الحاجة فيها ، ولقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام من آداء الصلاة فيها ، ومن هذه الأوقات ؛

- من بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس يجب الابتعاد عن قيام صلاة الحاجة فيه .

- عند شروق الشمس و ظهورها تماماً في السماء ونشر أشعتها ، أيضاً تعد من الأوقات المنهي عن الصلاة فيها حاجة لله عز وجل .

- أيضاً من الأوقات التي نهى الرسول عليه السلام القيام بصلاة الحاجة فيها ، بعد العصر وحتى غروب الشمس فقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن عبيده قيام صلاة الحاجة في هذه الأوقات ، وذلك لأن هذه الأوقات لا يوجد سبب لها أو أن سببها يأتي بعدها ،
وهناك صلوات يأتي سببها قبلها أيضاً تعد من الأوقات المحرمة صلاة الحاجة فيها ، وذلك مثل صلاة تحية المسجد إذ أن سببها يأتي قبلها وهو دخول المسجد وصلاة الركعتين جاءت بعدها .


دعاء صلاة الحاجة

_ ليس لها دعاء محدد فهناك الكثير من الروايات الواردة في الأدعية منها :


_ الدعاء ب : " لا إله إلا أنت الحليم الكريم ، لا إله إلا أنت رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار ، اللهم لا تدع ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرّجته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين .


_ والدعاء ب " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد ؛ يا محمد إني أستشفع بك إلى ربي في حاجتي لتقضي لي ، يا محمد : إني أستشفع بك إلى ربي في حاجتي لتقضي لي اللهم فشفعه في ، بعد هذا الدعاء قم بذكر الحاجة التي تريد متضرعاً بها إلى الله.

_ وهناك من يقول بجواز ذكر دعاء القنوت أيضاً عند الوقوف من الركوع في الركعة الثانية .
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وإقامُ الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد سبتمبر 21, 2014 6:24 pm

ما هي الحكمة من التفات الإمام بوجهه بعد الصلاة على المأمومين ؟
http://islamqa.info/ar/220344


حكم انصراف المأموم فور سلام الإمام
http://islamqa.info/ar/126599
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وإقامُ الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد سبتمبر 21, 2014 10:55 pm

: سؤال

إذا عطست وأنا أصلي ، هل أقول : الحمد لله أم لا ؟

: الجواب

الحمد لله ، من عطس وهو في الصلاة فإنه يشرع له أن يحمد الله سبحانه
سواء كانت الصلاة فرضاً أو نفلاً ، وبذلك قال جمهور العلماء من الصحابة والتابعين
وقال به الإمام مالك والشافعي وأحمد ، على خلاف بينهم : هل يسر بذلك أو يجهر به
والصحيح من قولي العلماء ومذهب أحمد أنه يجهر بذلك
ولكن بقدر ما يسمع نفسه لئلا يشوش على المصلين

*********

ويدل لذلك عموم ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ..الحديث أخرجه البخاري

ويؤيد ذلك أيضاً ما رواه رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال
صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست
فقلت : الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، مباركاً عليه ، كما يحب ربنا ويرضى
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف قال : من المتكلم في الصلاة؟
فلم يتكلم أحد ، ثم قالها الثانية : من المتكلم في الصلاة ؟ فلم يتكلم أحد
ثم قالها الثالثة : من المتكلم في الصلاة ؟ فقال رفاعة بن رافع : أنا يا رسول الله
قال : كيف قلت ؟ قال : قلت
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، مباركاً عليه ، كما يحب ربنا ويرضى
: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده ، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها
أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي ، وقال الترمذي : حديث حسن
والذي نقله الحافظ في التهذيب عن الترمذي أنه صححه ، وأخرجه البخاري في صحيحه
إلا أنه لم يذكر أنه قال ذلك بعد أن عطس ، وإنما قاله بعد الرفع من الركوع
فيحمل على أن عطاسه وقع عند رفعه من الركوع ، فقال ذلك لأجل عطاسه

فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولم ينكر عليه ، فدل ذلك على مشروعيته في
الصلاة

لكن من عطس في الصلاة ثم حمد الله ، فإنه لا يجوز لمن سمعه أن يشمته ، لأن التشميت من كلام الناس ، فلا يجوز في الصلاة
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أنكر على من شمت العاطس في الصلاة
ثم قال له : إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا ، وإنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
أخرجه الإمام مسلم وأبو داود والنسائي
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم انتهى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وإقامُ الصلاة

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد سبتمبر 21, 2014 11:02 pm

210371: هل يدخل النار ، تارك الصلاة الذي يقر بأركان الإيمان ؟
http://islamqa.info/ar/210371


صورة


مواضع رفع اليدين في الصلاة ؟

السؤال :
أريد أن أعرف مسألة رفع اليدين في الصلاة ؟ ما هي الطريقة الصحيحة في هذا .
الجواب :
الحمد لله

يسن للمصلي أن يرفع يديه في أربعة مواضع في الصلاة :

مع تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع وإذا قام من التشهد الأول ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله علية وسلم أنه كان : إذا دخل في الصلاة ، كبر ورفع يديه ، وإذا ركع رفع يديه ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه ، وإذا قام من الركعتين رفع يديه . رواه البخاري 2/222 وأبو داود1/197 .

ومعنى قوله { إذا قام من الركعتين رفع يديه } : أي إذا قام من التشهد الأول

ورفع اليدين يكون حذو المنكبين أو الأذنين ، انظر العيني في العمدة 5/7 ، شرح مسلم للنووي 4/95 ، صفة صلاة النبي للألباني 87

والله تعالى أعلم
صورة

السابقالتالي

العودة إلى الموسوعة الاسلامية الكبرى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron