وصوم رمضان

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:12 pm

من فضائل الصيام

صورة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

من فضائل الصيام

الصيَام أصله في اللغة : الإمساك.
قال الله تعالى : ( إني نذرت للرحمن صوما ) أي إمساكا عن الكلام

وفي الشرع: الإمساك عن المفطرات مع النية، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

والصيام من أفضل العبادات:


1- لأن الله تعالى نسب الصوم إلى نفسه، ووعد بالجزاء عليه من قِبَلِه سبحانه.


2-وأنه سرٌّ بين الرب وببن عبده، فهو من أعظم الأمانات.

3-و لأنه تجتمع فيه أنواع الصبر الثلاثة:

1- الصبر على طاعة الله
2- والصبر عن معاصي الله
3- والصبر على أقدار الله المؤلمة.


من فضل الصيام :

1 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قال الله عزوجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، والصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ، ولا يصخب ، ولا يجهل ، فإن شاتمه أحد ، أو قاتله ، فليقل : إني صائم ، مرتين ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم ، أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه " . رواه أحمد ، ومسلم ، والنسائي

2 - وعن عبد الله بن عمرو . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات ، بالنهار ، فشفعني به . ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه فيشفعان " رواه أحمد بسند صحيح .

3 - وعن أبي أمامة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : مرني بعمل يدخلني الجنة ، قال : " عليك بالصوم فإنه لا عدل له " ثم أتيته الثانية ، فقال : " عليك بالصيام " . رواه أحمد ، والنسائي ، والحاكم ، وصححة .

4 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يصوم عبد يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه ، سبعين خريفا " رواه الجماعة ، إلا أبا داود .

5 - وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن للجنة بابا ، يقال له : الريان ، يقال يوم القيامة : أين الصائمون ؟ فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب " . رواه البخاري ومسلم .


6-والصيام باب من أبواب الخير: فعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: الصوم جنة، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفئ الماء النار. رواه الترمذي ابن ماجه

7-ومن فضائل الصيام أن دعاء الصائم مستجاب، فقد أخرج ابن ماجه والحاكم عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال: إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد




والخلاصة أن للصيام فضائل كثيرة منها:
أن الصيام قد اختصه الله لنفسه،
وأنه يجزي به فيضاعف أجر صاحبه بلا حساب،
وأن دعوة الصائم لا تُرد،
وأن للصائم فرحتين،
وأن الصيام يشفع للعبد يوم القيامة،
وأن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك،
وأن الصوم جُنّة وحصن حصين من النار،

وأنّ من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً،
وأنّ في الجنة باباً يُقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه أحد غيرهم .

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:15 pm

عبودية الصائمين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

لا يفهم الصلة بين العبد وربه إلا من عرف صفة العبد وفقره وحاجته، وعرف صفات الرب جل جلاله، تلك الصفات العلى.. إنها صلة غريبة فريدة لا نظير لها ولا مثال..،

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: "فاعلم أن سر العبودية وغايتها وحكمتها، إنما يطلع عليها من عرف صفات الرب - سبحانه - ولم يعطلها، وعرف معنى الإلهية وحقيقتها، ومعنى كونه إلهًا، بل الإله الحق وكل إله سواه فباطل، بل أبطل الباطل، وأن حقيقة الإلهية لا تنبغي إلا له "

والعبد الذي ذلل جوارحه لطاعة ربه وسيرها للسير في مدارات مستحباته، وأشربها الرضا به ربا وبرسوله خاتما وبكتابه دستورا ليجد حلاوة الإيمان في كل سكنة وحركة وفي كل لمحة ونفحة.. ففي الصحيح " ذاق حلاوة الإيمان من رضي بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن كتابا منزلا "

وفي الحديث القدسي الثابت (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه).

ومن هنا حرص الصالحون دائما على تقوية تلك الصلة الشفافة بينهم وبين خالقهم.. وكانوا كثيرا ما يتألمون عند ذكر ذنوبهم وتقصيرهم في حق ربهم:

إذا تأمل العبد في ذلك احتاج أن يكون في خضوع دائم، وركوع وسجود لا انقطاع لهما، ومناجاة ودعاء لا نهاية لهما أمام ذاك الرب الكريم، لا إله إلا هو الذي أعطاه من كل ما سأل بلسان القال أو بلسان الحال "وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ".

عبودية الصيام وصلة المقربين:

وتغمرنا في أيام الصوم ثلاثة معان راقية:

أولها: أن الصيام شرع لنا فيه من الأعمال الصالحة ما يكون سببا في تكفير ذنوبنا ورفعة درجاتنا.

وثانيها: أن الله - تعالى -فيه يوفق إلى العمل الصالح ولولا معونة الله وتوفيقه لما تيسرت لنا الصالحات.

وثالثها: أن الله أعد به - فضلا منه - الأجر المضاعف على الأعمال الذي يصل بالناس إلى يوم منتهاه العتق من العذاب..

وفي عبودية الصيام صار العابدون قسمين:

أولهما من ترك طعامه وشرابه وشهوته لله - تعالى -يرجو عنده عوض ذلك في الجنة فهذا قد تاجر مع الله والله لا يضيع أجر العاملين " ففي الحديث: (إنك لن تدع شيئا اتقاء لله إلا أتاك الله خير منه)،

وأما الطبقة الثانية: فهي طبقة من يصوم في الدنيا عما سوى مرضات الله فيحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى ويذكر الموت والبلى ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا فهذا عيد فطره يوم لقاء ربه فتدبر في ذلك المعنى واستحضر الحديث الرباني له - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول: (إن للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه). متفق عليه

عبودية منع الاغترار:

بعض الناس إذا فعل بعض الطاعات والقربات في أيام معدودات اطمأن لعمله وركن إليه وارتاحت نفسه لطاعاته ورضي بما يقدم لله، بل تولد عنده شعور أنه أدى حق الله عليه، وقد يجره هذا الشعور إلى الإعجاب بعمله والسرور به والغرور به، نعم الصالحات تسعد أهل الإيمان، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو صالح، وقلب المؤمنين يفرح بالثواب.. ولكننا نحذر من الاغترار بالعمل، أن تعجبك عبادتك، والصالحون لا يفعلون ذلك؛ لأن الصالحين دائمًا يشفقون من ربهم ويخافون ألا يقبل منهم أعمالهم، ولا يأمنون على أعمالهم أن يكون قد شابها ما يردها عند الله فلا يقبلها - سبحانه -، قال الله - سبحانه -: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [المؤمنون: 60]، قالت عائشة - رضي الله عنها -: سألت رسول الله عن هذه الآية فقلت: أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرقون؟ فقال: (لا يا ابنة الصديق، ولكنهم الذين يصومون، ويصلون، ويتصدقون، ويخافون ألا يتقبل منهم)أخرجه الترمذي.

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: "فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها، وأرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارًا عقيب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه وقد أمر الله - تعالى -حجاج بيته بأن يستغفروه عقيب إفاضتهم من عرفات وهو أجل المواقف وأفضلها فقال: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[البقرة: 198-199] وقال - تعالى -: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: 17]، قال الحسن: مدوا صلاتهم إلى السحر ثم جلسوا يستغفرون الله - عز وجل -، وفي الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان إذا سلم من الصلاة استغفر ثلاثًا) رواه مسلم.. " مدارج السالكين
___________________________________________
عبودية الصائمين
خالد رُوشه
( منقول بتصرف )
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:22 pm

نصائح غالية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المسلم
بمناسبة شهر رمضان المبارك يسرنا أن نهديك هذه المجموعة من النصائح الغالية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

1 - احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقويم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2 - احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد قال صلى الله عليه و سلم : «من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة».

3 - احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.
4 - اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5 - اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.
6 - إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل.

7 - عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلاً.
8 - عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9 - انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطى ما لا ينفعك بل يضرك.
10 - اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أديته كما ينبغي.

11 - احرص على أن تُفَطٍّر صائمًا فيصير لك مثل أجره.
12 - اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يمهل.

13 – إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فاعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

14- ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

15 – إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.
16-اجعل لنفسك نصيبًا ولو يسيرًا من الاعتكاف.

17 - حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها:
المحافظة على الصلاة جماعة – الزكاة – صلة الأرحام – بر الوالدين – تفقد الجيران – الصفح عمن بينك وبينه شحناء – عدم الإسراف – تربية من تحت يديك – الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين – عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك – استجابتك وفرحك بالنصح – الحذر من الرياء – حبك لأخيك ما تحب لنفسك – سعيك بالإصلاح – عدم غيبة إخوانك – تلاوة القرآن وتدبر معانيه – الخشوع عند سماعه

من كتاب (كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟ ) لعبد الله جار الله

--------

الخيمة الرمضانية 1429 هجري-أبو إسحاق الحويني

"http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outlessons&lesson_id=85011"


محمد صالح المنجد
رمضان وإعداد العدة

"http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outlessons&lesson_id=17983"

د.محمد إسماعيل المقدم
وظائف شهر رمضان

"http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...esson_id=46756"

من الطارق ... ؟ أنا رمضان

"http://www.islamway.com/?iw_s=outdoo...esson_id=56111

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:44 pm

صلاة التراويح.. وقفات فقهية (1)
د/ خالد سعد النجار
http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/619.htm

بسم الله الرحمن الرحيم

صلاة التراويح من العبادات التي تحمل الكثير من الذكريات الرمضانية الجميلة حيث الاجتماع والوحدة وسماع القرآن بأصوات ندية والدعاء والتضرع والقنوت.. وكثير من العبادات الروحانية والإيمانية الرائعة.
ولما كان مقصد العبادة الأعظم القبول عند الرحمن والتطلع إلى خير جزاء في رحاب الجنان تحتم على كل مخلص أن يلم بأحكامها وآدابها رجاء نيل بركتها وعظيم ثوابها غير منقوص، وتخليصها من البدع والآفات التي ربما تعصف بها بالكلية ويصير تعبنا هباء منثورا.
لذلك رأيت أن أجمع من دقيق المسائل وغوامض الأسرار الفقهية ما تمس إليه الحاجة راجيا النفع لي ولعموم المسلمين، والله المستعان وعليه التكلان.

- عن جابر رضي الله عنهما لما ذكر مواقيت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: " والعشاء أحياناً يؤخرها، وأحياناً يعجل، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطأوا أخر " [البخاري 1/141 ومسلم 646] وقد اعتاد الناس في بعض البلاد تأخير صلاة العشاء في رمضان نصف ساعة أو نحواً من هذا عن أول وقتها، حتى يفطر الناس على مهل ويستعدوا لصلاة العشاء والتراويح. وهذا العمل لا بأس به، بشرط ألا يؤخر الإمام الصلاة إلى حد يشق على المأمومين. والأولى في هذا الرجوع إلى أهل المسجد، والاتفاق معهم على وقت الصلاة، فهم أعلم بما يناسبهم.

- سميّ قيام الليل في رمضان بصلاة التراويح لأنّ السّلف رحمهم الله كانوا إذا صلّوها استراحوا بعد كلّ ركعتين أو أربع من اجتهادهم في تطويل الصلاة اغتناما لموسم الأجر العظيم وحرصا على الأجر المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) [رواه البخاري]

- إذا دار أمر صلاة التراويح بين الصلاة أول الليل مع الجماعة، وبين الصلاة آخر الليل منفرداً، فالصلاة مع الجماعة أفضل، لأنه يحسب له قيام ليلة تامة. قال البهوتي في "دقائق أولي النهى" (1/2245):
وَالتَّرَاوِيحُ بِمَسْجِدٍ أَفْضَلُ مِنْهَا بِبَيْتٍ، لأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهَا ثَلَاثَ لَيَالٍ مُتَوَالِيَةً، كَمَا رَوَتْهُ عَائِشَةُ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ).

- ينبغي التنبيه على أن من قال من الأئمة بأن الإنفراد في صلاة التراويح في البيت أفضل من الجماعة في المسجد إنما هو لمن كان يحفظ شيئاً من القرآن – أو القرآن كله – ويقوى على الصلاة في البيت ولا يخاف الكسل فتضيع عليه الصلاة، وأن لا تنقطع الجماعة في المسجد بانقطاعه، وهذا الشروط إن لم تتحقق فلا شك أن صلاة التراويح في المسجد جماعة أفضل عندهم. وهناك شرط خاص وهو أن يكون المصلي في بيته منفرداً - مفضِّلاً له على الصلاة في الحرمين - من أهل الحرمين ؛ فالقادم للحرم المكي – ومثله القادم للمدينة للصلاة في المسجد النبوي - لأداء العمرة لا ينطبق عليه أفضلية صلاة التراويح في بيته.
قال محمد الدسوقي المالكي – رحمه الله -: "ندْب فعلِها في البيوت مشروط بشروط ثلاثة: أن لا تُعطل المساجد، وأن يَنشط لفعلها في بيته، وأن يكون غير آفاقي بالحرمين، فإن تخلف منها شرط: كان فعلُها في المسجد أفضل"[حاشية الدسوقي ( 1 / 315 )]

- إذا فاتتك صلاة العشاء، وجئت والإمام يصلي التراويح، فالأولى أن تدخل خلفه بنية العشاء، فإذا سلم أتممت صلاتك، ولا تصل منفردا، ولا مع جماعة أخرى، حتى لا تقام جماعتان في وقت واحد فيحصل بذلك تشويش وتداخل في الأصوات. لأن القول الراجح: أنه يجوز أن يأتمّ المفترض بالمتنفل بدليل حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العشاء ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة، هي له نافلة ولهم فريضة.

قال الشيخ ابن عثيمين:
"إنما الذي أتوقف فيه: هو انتظارهم الإمام حتى يدخل في التسليمة الثانية [يعني الركعتين الأخريين]، ويتمون الصلاة معه: فإن هذا أتوقف فيه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (فما أدركتم فصلُّوا وما فاتكم فأتموا) فإن ظاهره: أن الإنسان يتم ما فاته مع إمامه وحده، يعني: ما ينتظر حتى يشرع الإمام في التسليمة الثانية، وإنما نقول: إذا سلَّم الإمام في الصلاة التي أدركتَه فيها: فأتِمَّ، ولا تنتظر حتى يدخل في صلاةٍ أخرى". [فتاوى نور على الدرب].
وقد رجح النووي رحمه الله جواز ذلك حيث قال:
ولو صلَّى العشاء خلف التراويح: جاز، فإذا سلَّم الإمام: قام إلى ركعتيه الباقيتين، والأولى أن يتمها منفرداً، فلو قام الإمام إلى أخريين من التراويح، فنوى الاقتداء به ثانياً في ركعتيه: ففي جوازه القولان فيمن أحرم منفرداً ثم نوى الاقتداء، والأصح: الصحة".
أما ما فاتك من التراويح فإن أردت الإتيان به، فإنك تشفع الوتر مع الإمام، ثم تصلي ما فاتك، ثم توتر. ومعنى شفع الوتر مع الإمام: ألا تسلم معه في صلاة الوتر، بل تقوم وتأتي بركعة ثم تسلم.

- ثبت أن عمر لما جمع الصحابة على صلاة التراويح كانوا يصلون عشرين ركعة، ويقرؤون في الركعة نحو ثلاثين آية من آي البقرة، أي: ما يقارب أربع صفحات أو خمساً، فيصلون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإن صلوا بها في ثنتي عشرة ركعة رأوا أنه قد خفف.
هذه هي السنة في صلاة التراويح، فإذا خفف القراءة زاد في عدد الركعات إلى إحدى وأربعين ركعة، كما قال بعض الأئمة، وإن أحب الاقتصار على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة زاد في القراءة والأركان، وليس لصلاة التراويح عدد محدود، وإنما المطلوب أن تصلي في زمن تحصل فيه الطمأنينة والتأني، بما لا يقل عن ساعة أو نحوها.

- لا حرج في قراءة الإمام من المصحف في قيام رمضان، لما في ذلك من إسماع المأمومين جميع القرآن، ولأن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة قد دلت على شرعية قراءة القرآن في الصلاة، وهي تعم قراءته من المصحف وعن ظهر قلب، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها أمرت مولاها ذكوان أن يؤمها في قيام رمضان، وكان يقرأ من المصحف، ذكره البخاري رحمه الله في صحيحه معلقاً مجزوماً به.
لكن لا ينبغي حمل المأموم للمصحف في صلاة التراويح .. قال الشيخ ابن باز: " لا أعلم لهذا أصلا، والأظهر أن يخشع ويطمئن ولا يأخذ مصحفا، بل يضع يمينه على شماله كما هي السنة، يضع يده اليمنى على كفه اليسرى الرسغ والساعد ويضعهما على صدره، هذا هو الأرجح والأفضل، وأخذ المصحف يشغله عن هذه السنن، ثم قد يشغل قلبه وبصره في مراجعة الصفحات والآيات وعن سماع الإمام، فالذي أرى أن ترك ذلك هو السنة، وأن يستمع وينصت ولا يستعمل المصحف، فإن كان عنده علم فَتَح على إمامه، وإلا فتح غيره من الناس، ثم لو قدر أن الإمام غلط ولم يُفتح عليه ما ضر ذلك في غير الفاتحة إنما يضر في الفاتحة خاصة؛ لأن الفاتحة ركن لا بد منها أما لو ترك بعض الآيات من غير الفاتحة ما ضره ذلك إذا لم يكن وراءه من ينبهه، ولو كان واحد يحمل المصحف على الإمام عند الحاجة فلعل هذا لا بأس به، أما أن كل واحد يأخذ مصحفا فهذا خلاف السنة ".

وقال ابن عثيمين: حمل المصحف لهذا الغرض فيه مخالفة للسنة وذلك من وجوه:
الوجه الأول: أنه يفوت الإنسان وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في حال القيام.
والثاني: أنه يؤدي إلى حركة كثيرة لا حاجة لها وهي فتح المصحف وإغلاقه ووضعه تحت الإبط.
والثالث: أنه يشغل المصلي في الحقيقة بحركاته هذه.
والرابع: أنه يفوت المصلي النظر إلى موضع السجود وأكثر العلماء يرون أن النظر إلى موضع السجود هو السنة والأفضل.
والخامس: أن فاعل ذلك ربما ينسى أنه في صلاة إذا لم يكن يستحضر قلبه أنه في صلاة، بخلاف ما إذا كان خاشعاً واضعاً يده اليمنى على اليسرى مطأطئاً رأسه نحو سجوده فإنه يكون أقرب إلى استحضار أنه يصلي وأنه خلف الإمام.

- من بدع صلاة التراويح الدعاء الجماعي بعدها، والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة التراويح هو قول: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات، ويرفع صوته في الثالثة.
فعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ. [صحيح النسائي/الألباني (1653)].
ثم في صلاة الوتر سوف يقنت الإمام ويؤمن المصلون خلفه، كما كان يفعل ذلك أبي بن كعب رضي الله عنه لما صلى بالناس التراويح في عهد عمر رضي الله عنه، وهذا يغني عن إحداث هذه البدعة.

جمع وترتيب
د/ خالد سعد النجار
alnaggar66@hotmail.com

تابع .. صلاة التراويح.. وقفات فقهية (2)
http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/621.htm

صلاة التراويح.. وقفات فقهية (3)
http://saaid.net/mktarat/ramadan/627.htm




القول الصحيح فى عدد ركعات التراويح
محمد سعيد عواد المعضادي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين . أما بعد: فيا أيها المسلمون:
ذكر بن رجب في لطائف المعارف عن النخعي أنه قال :(إنَّ صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم ، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة ، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة) 1.
فالذين يقتصر قيامهم في ليالي رمضان على بضع ركيعات فهم ممن خسروا اغتنام هذه التجارة الرابحة ، في زمن أحوج ما تكون فيه أمتنا إلى الفرار إلى الله بكثرة الركوع والسجود والدعاء ؛ ليرد عنها كيد الأعداء، لا أن نلتفت إلى أقوال المخالفين المثبطين لهمم الصالحين من هذه الأمة المغلوبة .
قال تعالى :(كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)2 ، ولنكن كالصحابي ربيعة الأسلمي الذي يقول : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته فقال : ((سلني )) فقلت : مرافقتك في الجنة قال : ((أو غير ذلك ؟)) قلت: هو ذاك قال ((فأعني على نفسك بكثرة السجود))3.
وهذه الرسالة أضعها بين أيديكم للتذكير بفعل سيدنا عمر رضي الله عنه الذي جمع الناس في صلاة التراويح على ابن أُبَيّ، ووصيته له بأن يصلي فيهم عشرين ركعة ، فكان ذلك الفعل الذي أجمعت عليه الأمة منذ زمن الخلفاء الراشدين المهديين الذين أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتزام سنتهم مع سنته ، فقال في وصيته صلى الله عليه وسلم :((أن تتقوا الله وتتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية وعضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، وإن كل بدعة ضلالة))4.

وهذا استعراض لهذا الإجماع الذي عليه علماء الإسلام وبيان لعدد ركعات صلاة التراويح ، وهو ما عليه الأئمة الأربعة رحمهم الله:

1. أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز في الفتوى رقم (6148) رداً على من يعترض على أداء صلاة التراويح عشرين ركعة بالقول:
: (صلاة التراويح إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة أفضل، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن صلاها عشرين أو أكثر فلا بأس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى))5 ، فلم يحدد صلوات الله وسلامه عليه ركعات محدودة ولأن عمر رضي الله عنه والصحابة رضي الله عنهم صلوها في بعض الليالي عشرين سوى الوتر، وهم أعلم الناس بالسنة)6.

2. يقول الشيخ محمد عبد الوهاب (رحمه الله):(صلاة التراويح سنّة مؤكدة سنّها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، وتنسب إلى عمر، لأنه جمع الناس على أبيّ بن كعب\". والمختار عند أحمد: عشرون ركعة، وبه قال الشافعي. وقال مالك: ستة وثلاثون. ولنا:
\"أنّ عمر لما جمع الناس على أبيّ، كان يصلي بهم عشرين ركعة)7.

3. سئل العلامة محمد بن عثيمين (رحمه الله) عن عدد ركعات التراويح فأجاب:(القول الراجح في عدد صلاة التراويح أن الأمر فيها واسع وأن الإنسان إذا صلى إحدى عشر ركعة أو ثلاث عشرة ركعة أو سبع عشرة ركعة أو ثلاثاً وعشرين ركعة أو تسعاً وثلاثين ركعة أو دون ذلك أو أكثر فالأمر في هذا كله أمر واسع ولله الحمد ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى في صلاة الليل قال مثنى, مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ولم يحد النبي صلى الله عليه وسلم للسائل عدداً معيناً لا يتجاوزه فعلم من ذلك أن الأمر في هذا واسع)8.

4. فتوى العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين (رحمه الله)9:
السؤال:-ما هي السنة في عدد ركعات التراويح؟ هل هي إحدى عشرة ركعة، أم ثلاث عشرة ركعة؟ وما رأيكم فيمن يزيد على ذلك بحيث يصلي ثلاثاً وعشرين أو أكثر؟
الجواب:اختلف السلف الصالح في عدد الركعات في صلاة التراويح، والوتر معها، فقيل: إحدى وأربعون ركعة. وقيل: تسع وثلاثون. وقيل: ثلاثة عشرة. وقيل: إحدى عشرة. وقيل: غير ذلك، وقال أبو محمد ابن قدامة في المغني: (فصل) والمختار عند أبي عبدالله -رحمه الله- فيها عشرون ركعة، وبهذا قال الثوري، وأبو حنيفة، والشافعي، وقال مالك: ستة وثلاثون، وزعم أنه الأمر القديم، وتعلق بفعل أهل المدينة، فإن صالحاً مولى التوأمة قال: (أدركت الناس يقومون بإحدى وأربعين ركعة، يُوترون منها بخمس).
ولنا أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على أُبيّ بن كعب كان يُصلي بهم عشرين ركعة، وقد روى الحسن أن عمر جمع الناس على أُبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الثاني، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف أُبيّ فصلى في بيته...
وروى مالك عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. وعن علي رضي الله عنه : (أنه أمر رجلاً يصلي بهم في رمضان عشرين ركعة). وهذا كالإجماع.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -يرحمه الله-: له أن يُصليها عشرين ركعة، كما هو المشهور في مذهب أحمد والشافعي، وله أن يُصليها ستاً وثلاثين ركعة، كما هو مذهب مالك، وله أن يُصلي إحدى عشرة، وثلاث عشرة، وكله حسن، فيكون تكثير الركعات أو تقليلها بحسب طول القيام وقصره، وقال: الأفضل يختلف باختلاف المصلين، فإن كان فيهم احتمال بعشر ركعات، وثلاث بعدها، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره فهو الأفضل، وإن كانوا لا يحتملونه فالقيام بعشرين هو الأفضل، وهو الذي يعمل به أكثر المسلمين، فإنه وسط بين العشر والأربعين، وإن قام بأربعين أو غيرها جاز، ولا يكره شيء من ذلك، ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقَّت لا يزاد فيه ولا ينقص منه، فقد أخطأ.. إلخ.، والله أعلم10.

5. يقول الشيخ محمد صالح المنجد : (أن العشرين ركعة كانت هي السنة الغالبة على التراويح في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ومثل صلاة التراويح أمر مشهور يتناقله الجيل وعامة الناس ، ورواية يزيد بن رومان ويحيى القطان يعتبر بهما وإن كانا لم يدركا عمر ، فإنهما ولا شك تلقياه عن مجموع الناس الذين أدركوهم ، وذلك أمر لا يحتاج إلى رجل يسنده ، فإن المدينة كلها تسنده)11 .

6. ذكر العلامة صالح بن فوزان الفوزان في كتابه (إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان):أما عدد ركعات صلاة التراويح فلم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والأمر في ذلك واسع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( له أن يصلي عشرين ركعة كما هو المشهور من مذهب أحمد والشافعي، وله أن يصلي ستا وثلاثين كما هو مذهب مالك، وله أن يصلي إحدى عشرة ركعة وثلاث عشر ركعة وكل حسن، فيكون تكثير الركعات أو تقليلها بحسب طول القيام وقصره. وعمر رضي الله عنه لما جمع الناس على أبَيّ صلى بهم عشرين ركعة، والصحابة رضي الله عنهم منهم من يقل ومنهم من يكثر، والحد المحدود لا نص عليه من الشارع صحيح)12. أ.هـ.

7. نقل الشيخ عطية محمد سالم في كتابه (التراويح أكثر من ألف عام) : (في زمن علي رضي الله عنه كانت التراويح عشرين والوتر ثلاث، وهذا أغلب الظن كما كانت في عهد عثمان رضي الله عنه ، وعهد عمر رضي الله عنه )إلى أن قال: (مما تقدم يظهر للمتأمل أن عدد ركعات التراويح كان مستقرا إلى ثلاث وعشرين، منها ثلاث ركعات وترا كما في رواية يزيد بن الرومان عند مالك كما تقدم، قال: \"كان الناس يقومون زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان بثلاث وعشرين ركعة،...أما العدد والاقتصار منه على عشرين ركعة فإنه العدد المعمول به عند الأئمة الثلاثة أبي حنيفة والشافعي وأحمد في غير المدينة)13.

8. وفي كتاب (الصيام من المحرر) للشيخ سليمان الحربي يقول: ( نقل ابن دقيق العيد وشيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على أن صلاة الليل لا حد لها.
- وعليه: فما نقل من التبديع وإطالة اللسان على من صلى أكثر من إحدى عشرة ركعة فهذا حقيقة قلة فهم لفقه النصوص.قال الشافعي: أدركت ببلدنا بمكة الناس يصلون عشرين ركعة.وقال مالك: أدركت الناس يصلون في المدينة ستاً وثلاثين ركعة.- وقال شيخ الإسلام: ثبت أن الصحابة في عهد عمر كانوا يصلون عشرين ركعة ويوتر بثلاث.- وقال الترمذي: أكثر أهل العلم من الصحابة وغيرهم على أن صلاة التراويح عشرين ركعة)14.
(ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس ظن بعضهم أن التراويح لا يجوز نقصها عن عشرين ركعة وظن بعضهم أنه لا يجوز أن يزاد فيها على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة وهذا كله ظن في غير محله بل هو خطأ مخالف للأدلة)15 .

9. يقول الشيخ عبد العزيز السلمان في كتابه المناهل الحسان :( وأما عدد صلاة التراويح، فقال القاضي: لا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزداد عليه ولا ينقص منه. فاختار الإمام أحمد وجمهور العلماء عشرين ركعة: لما روى مالك في (الموطأ) عن يزيد بن رومان قال:(كان الناس في زمن عمر يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة).وقال السائب بن يزيد: (لما جمع عمر الناس على أُبي بن كعب، وكان يُصلي بهم عشرين ركعة)16

10. ومن فتاوى الأزهر في عدد ركعات صلاة التراويح أفتى الشيخ حسن مأمون17:
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : ( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر ) .
وما روى عن ابن عباس من أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلى في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر فضعيف .
أما ثبوت العشرين ركعة فكان بإجماع الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه ، وكون الرسول لم يثبت عنه أنه صلى العشرين لا يعتبر دليلا على عدم سنية العشرين لأنه صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نتبع ما يحدث في عهد الخلفاء الراشدين .
حيث قال صلوات الله وسلامه عليه ( عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضوا عليها بالنواجذ )18 وروى أسد بن عمر عن أبى يوسف قال سألت أبا حنيفة عن التراويح وما فعله عمر فقال التراويح سنة مؤكدة ولم يستحدثه عمر رضي الله عنه من تلقاء نفسه ولم يكن فيه مبتدعا ولم يأمر به إلا عن أصل لديه وعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومادام الرسول صلوات الله عليه قد أمرنا باتباع ما يحدث في عهد الخلفاء الراشدين وخاصة سيدنا عمر فتكون صلاة العشرين ركعة هي سنة التراويح، فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الآمر بها حتى إن الأصوليين ذكروا أن السنة ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم أو واحد من الصحابة على أن الإجماع من الأدلة الشرعية التي يلزم الأخذ بها .
والخلاصة : أن التراويح وعددها عشرون ركعة سنة حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن قال بأنها سنة عمر مردود بما ذكر .
ففي الفتاوى الهندية عن الجوهرة هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقيل هي سنة سيدنا عمر رضي الله عنه والأول أصح .
وهذا هو الذي يستفاد من كلام جمهرة فقهاء الحنفية .
إلى أن قال :وظاهر كلام المشايخ أن السنة عشرون ومقتضى الدليل ما قلناه) 19.
وختاماً أسأل الله أن يلهمنا رشدنا ؛ كي نعود إلى سنة نبين صلى الله عليه وسلم ، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين الذين أوصانا صلى الله عليه وسلم بالسير على سنتهم ، واقتفاء آثارهم انه قريب مجيب.


الهوامش:
1. ينظر كتاب الصيام أدلة وأحكام ليحيى الزهراني - (ج 1 / ص 67)
2 (العلق:19) .
3 صحيح مسلم - (ج 2 / ص 52).
4 رواه أبو داود والترمذي وبن ماجه وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حسن صحيح.
5 متفق عليه
6 فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 9 / ص 224)
7كتاب مختصر الإنصاف والشرح الكبير للشيخ محمد عبد الوهاب- (ج 1 / ص 212)
8 فتاوى نور على الدرب للعثيمين - (ج / ص 1)
9فتاوى الشيخ ابن جبرين - (ج 2 / ص 5)
10 سنظر فتاوى الشيخ ابن جبرين - (ج 2 / ص 5).
11 ينظرفتاوى الإسلام سؤال وجواب (ج 1 / ص 6187)
12إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان - (ج 1 / ص 44)
13التراويح أكثر من ألف عام بقلم الشيخ عطية محمد سالم - (ج 4 / ص 8)
14 ينظر كتاب الصيام من المحرر لسليمان الحربي 1 / 51.
15فتاوى الصيام جمعها الشيخ المسند 1 / 4.
16 كتاب المناهل الحسان لعبدالعزيز السلمان - (ج 1 / ص 88)
17 فتاوى الأزهر - (ج 1 / ص 48)
18صحيح الجامع الصغير وزياداته - (ج 1 / ص 446)
19 فتاوى الأزهر - (ج 1 / ص 48)
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 6:06 pm

كيف نستفيد من رمضان (خطوات عملية)

عبدالله بن أحمد الحويل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فدائما مايردني هذا السؤال من العامة عند بدء رمضان واستفتاح الصيام وجواباً للسؤال:
أقول أن هناك أربعة وسائل تعين على تحقيق الإستفادة من الصيام وهي كالتالي:
أولا/المكوث في المساجد
ومن أجل هذا كان السلف إذا صاموا جلسوا في المساجد، يقولون: نحفظ صيامنا.
وفوائد المكوث في المساجد كثيرة معلومة خاصة في هذا الموسم الفضيل ومن أجل الفوائد حفظ الصيام من الجرح والتنغيص ،والتفرغ للعبادة والطاعة بعيدا عن العلائق والخلائق

ثانيا/ الحذر من مكدرات الصيام
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) رواه البخاري
واعلم يارعاك الله أن مما بليت به أمة الإسلام في هذه الأزمنة المتأخرة مايسمى بالقنوات الفضائية أو الأطباق الهوائية وأقسم بالله_يمينا لا أحنث فيه_أن من يتابع قنوات الفساد والمجون ويهدر وقته في ملاحقة المسلسلات الهابطة من محطة لأخرى أنه لن يستفيد من رمضان البتة
وقد بلغني أن عدد المسلسلات العربية الجديدة التي ستعرض هذا العام على الشاشات قد نيف على المائة والله المستعان .
فاحرص ايها الأخ الكريم على صيانة صيامك وحفظ حسناتك
واعلم أيها الأخ الكريم أن من حفظ هذه الاربعة فقد أحرز دينه:
اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات
فتنبه لها جيداً

ثالثاً/اجتنب الفضول
وأعني به هنا القدر الزائد عن الحاجة من المباحات فإن كثرة فضول المباحات تقسي القلب وتبلد الذهن وتثقل البدن وكن على حذر شديد من فضول أربعة أمور:
النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس، فإن الشيطان إنما يتسلط على ابن آدم وينال منه غرضه من هذه الأبواب الأربعة

رابعاً/التخطيط والترتيب
فالذي يعمل بدون تخطيط يكل والذي يجتهد بدون ترتيب يمل
فضع لنفسك وردا يوميا في التلاوة والصدقة وسائر الطاعات ففي القرآن مثلاً يكون لك حزب يومي مقدراه على حسب همتك(لكن لا ينبغي أن يقل في الشهر الفضيل عن ثلاثة أجزاء يوميا) وفي الصدقة مثلاً تلزم نفسك بميلغ ثابت يوميا يناسب دخلك ولا يرهق جيبك وأذكر أحد الأفاضل عندما أقبل رمضان أحضر من المصرف 150 ريالاً فئة خمسة ريالات ليتصدق كل يوم بخمسة فقط فقلت له يافلان تصدق بها كلها دفعة واحدة فقال: لا .. بل أتعرض لنفحات الله كل ليلة في هذا الشهر الفضيل.
هذا ماتيسر من الطرق والوسائل المعينة على استغلال رمضان والله أعلم .




يوم مقترح في رمضان
د.عبدالحكيم خريسات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

ونحن بانتظار شهر الصيام أحب أن أقدم للأخوة الصائمين هذا البرنامج المقترح :

1- إبدأ يومك بالاستيقاظ على السحور وحاول أن تبكر بالاستيقاظ حتى تصلي وتدعو في هذا الوقت المبارك قبل طلوع الفجر ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفجر الصبح \"

2- إحرص على أداء صلاة الفجر ( والصلوات المفروضة ) في المسجد فإنها تضاعف بسبعٍ وعشرين درجة .

3- حاول أن تمكث في المسجد بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس بمقدار رمح ثم صلِّ ركعتين ، فعن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة»، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة» . وحاول استغلال هذا الوقت بقراءة القرآن فإنك تستطيع أن تقرأ فيه جزأين تقريباً وحاول أن تقرأ أذكار الصباح .

4- بعد ذلك قد تذهب للراحة او للعمل حسب ظروفك .

5- تبدأ الفترة الثانية بعد صلاة العصر وبعد أدائها جماعة ، اقرأ أذكار المساء ، وإن كان عندك صغار صائمون فياحبذا لو تقوم بتسليتهم وخصوصاً في أول رمضان ، ثم حاول الذهاب للمسجد لقراءة شيء يسير من القرآن بتدبر ( صفحة أو ربع حزب مع التفسير ) والانشغال بالذكر والتسبيح .

6- قبل صلاة المغرب استغل هذا الوقت بالدعاء وإن استطعت أن تساهم في افطار المسجد فافعل ، فإذا أذن المؤذن فأفطر على رطبات أو تمرات وصلِّ المغرب جماعة .

7- عد إلى بيتك وتناول الإفطار مع أهلك وبعد الإستراحة استعد للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة العشاء مع الحرص على صلاة القيام مع الإمام ، فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم : \"من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة\"

8- بعد الانتهاء من الصلاة عد الى بيتك لمجالسة والديك أو أهلك .... واحذر من مجالسة البطَّالين وفرَّ منهم فرارك من الأسد .

بالنسبة للأخوات الصائمات يمكن القيام بهذا البرنامج أو بعضه في البيت كقراءة ورد يومي من القرآن وأذكار الصباح والمساء ، ولعل القيام على تفطير أهل البيت الصائمين والقيام على شؤونهم فيه أجر عظيم .

إحذر من :
1- الإنشغال لساعات طويلة بالإنترنت .
2- الجلوس لساعات طويلة أمام الفضائيات .
3- مايسمى بالجلسات والسهرات الرمضانية مع مايصاحبها من محرمات .
4- الانشغال بالدعوات والولائم إلا ماكان ضرورياً .
5- تضييع الأوقات في الأسواق وخصوصاً في العشر الأواخر .
6- السهر لساعات متأخرة دون فائدة .

هذا برنامج عام يمكن التعديل عليه حسب ظرف كل صائم .

كتبه أخوكم :
د.عبدالحكيم خريسات




مشروع عبادة الساعتين في رمضان
عبيد الله بن أحمد القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم

نستقبل شهر الصيام وهو ميدان فسيح للعمل وأحببت أن أقدم للجادين هذا المشروع أسأل الله أن ينفع به..
إبدأ قبل الفجر بنصف ساعة استيقظ مبتدئا بذكر الله خاصة ما أشار إليه هذا الحديث
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته ) رواه البخاري

أولا: صل سنة الوضوء ركعتين ولو كنت أوترت بأول الليل وبه تحصل على :
١- صلاة بالليل وهي أفضل صلاة بعد المكتوبة
٢- إدراك جوف الليل والدعاء فيه مستجاب لحديث أبي أمامة الصحيح قال قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع ؟ قال جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات . رواه الترمذي .
٣- ادراك وقت النزول الإلهي
٤- الشرف الحقيقي لحديث سهل بن سعد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس» .

ثانيا: السحور ولو بتمرات لإدراك بركته وصلاة الله وملائكته على المتسحرين والأخذ بالسنة وكل ذلك ثابت بأحاديث صحيحة.

ثالثا: قبل أذان الفجر الاستغفار ١٠٠ مرة وهذا أفضل وقت للاستغفار(وبالأسحار هم يستغفرون)

رابعا: ردد مع المؤذن لصلاة الصبح وهذا حديث يبين فضل هذا العمل عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة من الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة ..رواه مسلم
ثم واصل الاستغفار لتكمل العدد ثم اشتغل بذكر الله..

خامسا: سنة الفجر وهي خير من الدنيا ومافيها وهي بالبيت أفضل لحديث زيد بن ثابت الصحيح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة . رواه أبو داود والترمذي .

سادسا: الخروج لصلاة الفجر قبل أن تقام الصلاة لتدرك تكبيرة الإحرام والصف الأول وفضائل هذا العمل كثيرة منها :
= يكتب لك قيام نصف ليلة لحديث عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله رواه مسلم .
= النور التام لحديث بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة . رواه الترمذي وأبو داود .
= ذمة الله لحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
= إلى غيرها مما وردت به الأحاديث الصحيحة الثابتة كشهادة الملائكة ، والنجاة من صفات المنافقين ، ورؤية الله بالجنة

سابعا: لزوم المكان بعد الفجر حتى تطلع الشمس للذكر والقراءة وبهذا العمل تصيب من الخير مايلي:
@ إصابة السنة لما ثبت عن سماك بن حرب قال قلت لجابر بن سمرة كنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس فيتحدث أصحابه يذكرون حديث الجاهلية وينشدون الشعر ويضحكون ويتبسم صلى الله عليه وسلم قال الشيخ الألباني : صحيح
@ أجر حجة وعمرة لحديث أنس من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة . ‌ قال الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 6346 في صحيح الجامع.‌
@ إدراك وقت البكور وهو وقت مبارك لحديث صخر الغامدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك لأمتي في بكورها قال وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم في أول النهار قال وكان صخر رجلا تاجرا فكان يبعث تجارته في أول النهار فأثري وكثر ماله قال الشيخ الألباني : صحيح
ومن بركة هذا الوقت ختمة يختمها أو حفظ شئ من القرآن أو مراجعة حفظه وتقسيم رزق.
@ صلاة الملائكة على الماكث بالمسجد طيلة جلوسه فيه.
@ ركعتي الضحى وهي تقوم مقام صدقات عن مفاصلك لحديث صحيح عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزي من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى ).

انتهت الساعتان وتأمل بجدولك اليومي هل هناك ساعتا عمل متواصل لله في الأغلب لاتجد فأين نحن من هذا؟

أما كيف تحصل ع ذلك؟
بأمور
أولها: علمك أن الجنة لابد لها من عمل.
ثانيها: أنك محاسب ع عمرك فما أسعدك بساعتيك أمام ربك.
ثالثها: التوفيق الرباني وهذا يحصل بالإلحاح على الله بالدعاء(هل تذكر أنك فعلت)؟
وتذكر حديث معاذ بن جبل قال أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لأحبك يا معاذ . فقلت وأنا أحبك يا رسول الله . قال فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . رواه أحمد وأبو داود والنسائي وهو صحيح
رابعها: همة عالية
خامسها: المجاهدة المجاهدة المجاهدة.
والحمد لله رب العالمين....

أخوكم : عبيد الله بن أحمد القحطاني
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 6:19 pm

موسوعة - مختارات رمضانية

http://saaid.net/mktarat/ramadan/f.htm

فقه الصيام
مسائل في الدعاء القرآني (1) صيغ الدعاء القرآني
إمتاع الخُلَّان بفوائد مجالس العلوان (5) (تتعلق بفوائد واختيارات الشيخ من فقه الصيام)
جدول المفطرات المعاصرة من طبية وغيرها
[ثلاثون] [مخالفة يقع فيها بعض الصائمين]
المفطرات في رمضان
مختصر في أحكام الصيام (سؤال وجواب)
سنن رمضان والصوم
مطوية مفسدات الصيام doc
مطوية سنن الصيام doc
حكم أكل اللحوم المستوردة من الهند وغيرها من البلدان الغربية خاصة في رمضان ؟
فصل الكلام بما يخص الدول الاسكندنافية في مدة الصيام
مختصر في نوازل المفطرات
وقفات للصائمين والصائمات
مسائل لا تفطر الصائم
(100) فائدة تربوية للصيام
100 فائدة من حديث الرجل الذي جامع في نهار رمضان
رمضانيات .. آداب ـ أحكام ـ أذكار ـ فوائد ـ توجيهات
صيام رمضان ، أحكام ومسائل
مفطرات الصيام المعاصرة
رمضان .. فضائل وأحكام
مفطرات الصيام المعاصرة
المفطرات في مجال التداوي
المفطرات المعاصرة
كيف نصوم رمضان إيمانا واحتسابا ؟
ضوابط الصيام الفقهية
الصيام أدلة وأحكام
دعوة على منهاج النبوة (2) "10 محاضرات رمضانية مفرغة "
شهر رمضان فضله وبعض ما يشرع فيه من العبادة
الصيام أحكام وآداب
سبعين مسألة في الصيام
الصيام فوائد وأحكام
خواطر رمضانية
أحكام فقهية رمضانية
رمضان بين الصبر والشكر
مختصر كتاب صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
مفطرات الصوم و مسائل القضاء
من مفسدات الصيام
أشياء لا تـفسـد الصوم
الغنائِمُ في مَعرفةِ أحكامِ وآدابِ الصَائِم
غلط قد يقع به من سيطعم عن كبير عاجز عن الصوم أو عن مريض لا يرجى برؤه
أخطاء يقع فيها بعض الصائمين والصائمات
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء أغسطس 06, 2013 6:40 pm

رمضان شهر القيام

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ،وبعد:

فإن قيام الليل هو دأب الصالحين ،وتجارة المؤمنين ،وعمل الفائزين ،وهو عبادة جليلة، وقربة عظيمة،ومنحه ربانية يهبها الله للصالحين من عباده ،به تسمو النفوس وتزكو وقد أثنى الله على صحابه رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله:
((كانوا قليلا من الليل ما يهجعون*وبالأسحار يستغفرون )) الذاريات:(17،18)

وهو من أعظم القربات التي يتقرب بها الى الله تعالى في شهر رمضان ، وله فضائل كثيرة منها::

1- أنه شعار الصالحين: قال صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بقيام الليل فانه دأب الصالحين قبلكم وقربة الى الله تعالى ،ومنهاة عن الأثم،وتكفير للسيئات،ومطردة للداء عن الجسد ))) رواه أحمد صححه الألباني.

2- أنه من أسباب دخول الجنة ،قال صلى الله عليه وسلم : ((يا أيها الناس أفشوا السلام ،وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام ،وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام)) رواه الترمذي وصححه الألباني

3- إنه من أسباب النجاة من الفتن والسلامة من دخول النار، وعن أم سلمة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم إستيقظ ليلة فقال: (سبحان الله؟!ماذا أنزل الليلة من الفتنة ؟ ماذا فتح الليلة من الخزائن؟ من يوقظ صواحب الحجرات ؟ ) رواه البخاري .

4- أنه أفضل الصلاة بعد الفريضة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) رواه مسلم

5- أنه سبب لاستجابة الدعاء : ونزول العطايا وقضاء الحوائج فقد قال صلى الله عليه وسلم ((ان في الليل لساعة لايوافقها مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة ،الا أعطاه اياه ،وذلك كل ليلة )) رواه مسلم

• أخي المسلم : إن قيا م الليل عبادة لا ينالها إلا من جاهد نفسه ، فأصلحها ، ودافع دنياه وودعها ، وهيّأ نفسه ، بإتخاذ الأسباب المُعينة عليه ، ومنها :

1) عدم الإكثار من الأكل والشرب ، فإن كثرة الأكل تدعو إلى غلبة النوم
تجنب التعب الذي لا فائدة منه ، لأن الإرهاق يؤدي إلى الانهاك بالجسم ويضطره إلى النوم .

2) البعد عن المُحرمات ، فإنها تحرم من الطاعات ، لقول أحد السلف : (( حرمت قيام الليل خمسة أشهر ، بسبب ذنب أذنبته )) .

3) تنظيم النوم ، وذلك أن كثرة النوم تورث الغفلة والخمول ، كما أن قلة النوم قد تتلف الصحة ، وتنظيم النوم يزيل أضراره ، ويبقى منافعه .

4) معرفة فضائل قيام الليل ، فإن معرفة فضائله تنشط النفس إليه وتشجع على تحصيله .

5) سلامة الصدر من الاحقاد،ومن البدع ومن فضول الدنيا.

6) الخوف من الله جل وعلا،فهو يولد في النفس القدره على القيام،كما قال تعالى : (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربعهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون)سورة السجدة 16

7) حب الله جل وعلا،وهو أقوى البواعث على قيام الليل.

====

منقول من مطوية رمضان شهر القيام
إعداد القسم العلمي بمدار الوطن
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة أغسطس 16, 2013 11:12 am

وقفات بعد رحيل رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ...
اللهم اجعلنا ممن ختمت لهم رمضان برضوانك و العتق من نيرانك ..

آمين

إخواني الكرام....

الوقفة الأولى

ها نحن قد ودعنا شهر رمضان المبارك بنهاره الجميل ولياليه العطرة. هانحن قد ودعنا شهر القرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار .

هل حققنا التقوى، وتخرجنا في مدرسة رمضان بشهادة المتقين؟!

هل ربينا فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه؟! وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟ هل سعينا إلى العمل بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟.
هل.. هل.. وهل؟!

إنه بحق مدرسة للتغيير، نغيّر فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا: (إن الله لا يغيّّر ما بقومٍ حتى يغيروا مابأنفسهم).[الرعد:11].

الوقفة الثانية

( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها )

إن كنت ممن استفاد من رمضان.. وحققت فيه صفات المتقين، فصمته حقا، وقمته صدقا، واجتهدت في مجاهدة نفسك فيه، فاحمد الله واشكره واسأله الثبات على ذلك حتى الممات.

ثم إياك من نقض الغزل بعد غزله، أرأيت لو أن امرأة غزلت غزلاً، فصنعت بذلك الغزل قميصاً أو ثوباً، فلما نظرت إليه وأعجبها، جعلت تقطع الخيوط وتنقضها خيطاً خيطاً بدون سبب.
فماذا يقول الناس عنها؟!!

ذلك هو حال من يرجع إلى المعاصي والفسق والمجون، ويترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان.. فبعد أن تنعم بنعيم الطاعة ولذة المناجاة ترجع إلى جحيم المعاصي والفجور!! فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.

و اعلم أن من علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن من حاله السابق، وأن ترى فيه إقبالأ على الطاعة (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم) أي: زيادة في الخير الحسي والمعنوي، فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح.. فلو شكر العبد ربه حق الشكر لرأيته يزيد من الخير والطاعة، ويبعد عن المعصية. والشكر ترك المعاصي كما قال السلف.

الوقفة الثالثة

"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"


إنه وإن انْقَضَى شهرُ رمضانَ فإن عمل المؤمنِ لا ينقضِي قبْلَ الموت، قال الله عزَّ وجلَّ: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ الْيَقِينُ } [الحجر: 99]، وقال تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [آل عمران: 102]، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: «إذا مات العبدُ انقطعَ عملُه»، فلم يَجْعلْ لانقطاع العملِ غايةً إلاّ الموتَ


هكذا يجب أن يكون العبد، مستمر على طاعة الله، ثابت على شرعه، مستقيم على دينه، لا يروغ روغان الثعالب، فيعبد الله في شهر دون شهر، أو في مكان دون آخر، أو مع قوم دون آخرين.. لا.. وألف لا!!


بل يعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام، وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها.. فيستقيم على شرع الله حتى يلقى ربه وهو عنه راض، قال تعالى (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك) وقال تعالى (فاستقيموا إليه واستغفروه) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم(قل أمنت بالله ثم استقم)

فلئن انتهئ صيام رمضان فهناك صيام النوافل: كالست من شوال، والاثنين والخميس، والأيام البيض، وعا شوراء، وعرفة وغيرها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر" [أبو داود وصححه الألباني]

وصيامُ ثلاثةِ أيام من كلِّ شهرٍ قال فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: «ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله»، رواه أحمد ومسلم.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه: أوصانِي خَلِيلي صلى الله عليه وسلّم بثلاثٍ وذكر منها صيام ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهر.


قال صلى الله عليه وسلم : تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" [الترمذي وصححه الألباني]
و لئن انتهئ قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة قال الله تعالى (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون)[الذاريات: 17].


وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «أفضلُ الصلاةِ بعد الفريضة صلاة الليل».

وفي الصحيحين عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «يَنْزلُ ربَنا تباركَ وتعالى كلِّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا حينَ يبقى ثلثُ الليل الآخِرُ فيَقولُ: مَنْ يدعونِي فأسْتجِيبَ له؟ مَن يسألُني فأعطيه؟ من يستغفَرُني فأغفرَ له؟».


وعن عبدِالله بن سَلاَم رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «أيُّها الناسُ أفْشُوا السَّلامَ وأطِعموا الطعامَ وصِلُوا الأرحامَ وصَلُّوا بالليل والناسُ نيامٌ تَدْخلوا الجنةَ بسَلامِ»، رواه الترمذيُّ وقال: حسن صحيح.

ولئن انتهت صدقة وزكاة الفطر فهناك الزكاة المفروضة، وهناك أبواب للصدقة والتطوع والجهاد كثيرة.


وقراءة القرآن وتدبره ليست خاصة برمضان، بل هي في كل وقت.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة" [مسلم]

فالقرآن لا يهجر بمجرد انتهاء رمضان، بل حافظ على وردك الثابت فيه ، دم على ذلك فالقرآن هو الذى يزكّى نفسك ويصلح نفسك ويصلح قلبك ،ويثبتك على طريق الحق


فلنبادر بالأعمال الصالحة ؛ ولنجتهد في فعلِ الطاعاتِ، ولنجتنب الخطايَا والسيئاتِ، لنفز بالحياةِ الطيبةِ في الدنيا والأجْرَ الكثير بعد المَمَات قال الله عزَّ وجلَّ: {مَنْ عَمِلَ صَـلِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [النحل: 97].


"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ".
و الحمدلله رب العالمين وصلى له على محمد و على آله و صحبه و سلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_______________________________________

1-فصول في الصيام و التراويح و الزكاة
2-مجالس شهر رمضان
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-
3-مقالة للشيخ / محمد حسين يعقوب – حفظه الله -
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأربعاء مايو 28, 2014 3:35 pm

برود كاست عن رمضان 2014 - برودكاست تهنئه لقدوم شهر رمضان 204 - احدث برودكاست لشهر رمضان 2014
http://www.37dc.net/vb/37dc-t151871.html

رمزيات رمضان كريم 2014 - صور رمزيات لرمضان 2014 - احلى رمزيات رمضان 2014
http://www.37dc.net/vb/37dc-t151870.html
http://www.37dc.net/vb/37dc-t100940.html
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الصوم

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأربعاء مايو 28, 2014 10:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


فتــاوى تهم الصائم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وبعد:

فهذه فتاوى لعلمائنا الكرام تهم الصائمين والصائمات حول بعض الأسئلة التي يكثر السؤال عنها في شهر رمضان .
نسأل الله أن ينفع بها المسلمين في كل مكان.


حكم شم الصائم رائحة الطيب والعود

س:هل يجوز للصائم أن يشم رائحة الطيب والعود؟

ج:لا يستنشق العود,أما أنواع الطيب غير البخور فلا بأس بها,لكن العود نفسه لا يستنشقه,لأن بعض أهل العلم يرى أن العود يفطر الصائم إذا استنشقه,لأنه يذهب إلى المخ والدماغ,وله سريان قوي أما شمه من غير قصد فلا يفطره.
الشيخ ابن باز(مجموع فتاوى ومقالات متنوعة)


صورة



بلع الريق للصائم

س:ما حكم بلع الريق للصائم؟

ج:لا حرج في بلع الريق,ولا علم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه.

أما النخامة والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلتا إلى الفم,ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان التحرز منهما,وليسا مثل الريق وبالله التوفيق.
الشيخ ابن باز (مجموعة الفتاوى 3/251)

**************

يحرم على الصائم بلع النخامة وذلكـ
لا ستقذارها ,والنخامة تارة تنزل من الرأس (اعلا الجيوب الانفية) إلى الحلق, وتارة تخرج من الصدر .
وفي كلا الحالتين فإنه يحرم على الصائم ابتلاعها.
فإن أخرجها من صدره مثلاً ثم وصلت إلى فمه ثم أعادها ,ففي هذه الحالة تكون مفطرة,لأنه قد ابتلع شيئاً له جرم مع التمكن من إلقائها ومع كراهة ابتلاعها حتى لغير الصائم فهي مستقذرة طبعاً
أما إن نزلت إلى حلقة وابتلعها مع ريقه فلا يفطر بها مع تحريم ابتلاعها في الصيام
الشيخ ابن جبرين (فتاوى الصيام87)




صورة



سريان البنج في الجسم هل يفطر الصائم

س:سريان البنج في الجسم هل يفطر ؟
وخروج الدم عند قلع الضرس؟

ج:كلاهما لا يفطران,ولكن لا يبلع الدم الخارج من الضرس.
الشيخ ابن عثيمين (الفتاوى 1/511)
صورة

السابقالتالي

العودة إلى الموسوعة الاسلامية الكبرى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Bing [Bot] و 3 زائر/زوار

cron