وصوم رمضان

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة أغسطس 15, 2014 6:31 pm

علاقة الحامل برمضان

الحمل حالة طارئة على جسم الأنثى يحدث فيها علوق البيضة الملقحة في بطانة الرحم.ويترتب على هذا العلوق تبدلات هرمونية قد تحدث أعراضاً مرضية ظاهرة كأعراض الوحام وألم المعدة وفرط حموضتها وذلك منذ الأشهر الأولى للحمل. ولذلك اعتبر الشارع الحكيم أن الحمل يعتبر بحكم المرض في رمضان، وقد قال تعالى ( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر). وبناء على ذلك رخص للحامل (والمرضع) الفطر في رمضان إن خافت الأم على نفسها أو ولدها من أي أذى . وعليها القضاء حسب الآية الكريمة، فإن لم تستطع القضاء فعليها الفدية ، ويرجع لهذه الأحكام حسب مذهب الحامل. ويكون دور الطبيب في مساعدة الحامل على تحري سلامة جسمها قبل الحمل وأثناءه، وقد يعينها على بيان تحملها للصوم أو احتمال خطورته عليها.

على الحامل أن تسأل طبيبها منذ زيارتها الحملية الأولى للطبيب عن مدى تحملها للصوم أو احتمال وجود الخطر عليها أو على جنينها بسببه ، ويبقى الخيار لها، وحكم الشرع معها، فهو مبني على اليسر لا العسر ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.


وإذا كان هناك أي سؤال حول الموضوع فيمكن طرحه ليستفيد الجميع. والله ولي التوفيق.

تلقيت سؤالاً عن الأمراض التي تبيح الفطر والتي لا تبيحه فكان جوابي كما يلي :
المرض المبيح للفطر في رمضان كل خروج للجسم عن الصحة العامة السليمة ، ويكون في الصوم معه زيادة مشقة أو تأخر البرء .
وفي قوله تعالى( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر) رخصة واسعة، تحددها تقوى المؤمن ورغبته في الصوم.
ولتوضيح ذلك أقول هناك أمراض موضعية جلدية لا تؤثر على الصحة العامة وهي نوع من المرض الجلدي ( كحبِّ الشباب) فهذا مرض لا يبيح الفطر في رمضان. وأما الأمراض الحموية الجرثومية أو الفيروسية فهي تصيب الصحة العامة للجسم وتحتاج للسوائل والدواء لتهدئة المرض والحمى وبلوغ الشفاء ، فمثل هذه الأمراض وهي كثيرة شائعة قد تحدث في أي لحظة فيها رخصة الإفطار..
ويمكن بشكل عام أن يجرب المؤمن أثر الصوم على مرضه الذي وقع فيه بأن ينوي الصيام ويدخل فيه، فإن لاحظ أثناء النهار زيادة المشقة فله أن يفطر.
وللبيان العام من ناحية الأمراض أبين الأصناف التالية :
1- الأمراض التي ينفع في علاجها الصيام : البدانة وما يتبعها من أمراض ناجمة عنها كالسكري من النمط الثاني وارتفاع الضغط الشرياني وتشنج القولون ... فهذه لا يجوز الفطر فيها.
2- الأمراض البسيطة التي تأتي بدرجات متفاوتة كالزكام أو التهاب البلعوم أو التهاب الجيوب الأنفية .. فهذه تخضع للتجربة ، فإن ازدادت بالصوم حلت الرخصة بالفطر
3- باقي الأمراض العامة المتوسطة والشديدة التي تعتمد على التغذية والتروية واستعمال الدواء فيستحب أخذ الرخصة بالفطر فيها ومعالجة المرض حتى الشفاء.
4- أمراض يشق فيها الصوم أو قد يسبب الوفاة الفجائية فيها ، كأمراض القلب من اعتلال العضلة القلبية أو تصلب أوعية القلب (نقص التروية واحتشاء العضلة...) والداء السكري من النوع الأول (لأن الصيام يعرضه للجفاف والحماض فيعرضه للخطر... فهذه لا يجوز الصوم فيها.
ولكل شخص إذا مرض أن يسأل طبيبه عند زيارته عن تشخيصه وأثر الصيام عليه ، فإن أصر الطبيب على استعمال الدواء بجرعاته النهارية فالرخصة له ، وإذا كان الطبيب مسلما راشداً فسيكون عوناً للمريض التقي لاختيار الحل المناسب في اكتساب الأجر على الوجهين ( في الرخصة أو الصيام).
ولكل حالة جوابها الشافي ، وما جعل الله علينا في الدين من حرج، وما خُيِّر النبي عليه الصلاة والسلام في أمرين إلا اختار أيسرهما.
__________________


أرجو أن يكون القارئ قد وجد ما يفيده. فإن كان كذلك فأرجو منه ألا ينساني من الدعاء الطيب بظهر الغيب.
بوركتم ونرجو لكم صياماً مقبولاً.


د. ضياء الدين الجماس
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد أغسطس 24, 2014 12:01 am

صيام ست من شوال - فضل صوم ست ايام من شوال


صورة

صورة
صورة

الحمد لله المتفضل بالنعم، وكاشف الضراء والنقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين.

صيام ست من شوال بعد فريضة رمضان سنّة مستحبّة وليست بواجب، ويشرع للمسلم صيام ستة أيام من شوال

و في ذلك فضل عظيم


لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.


ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.


لذا كان أهل الطاعات أرق قلوبا، وأكثر صلاحا، وأهل المعاصي أغلظ قلوبا، وأشد فسادا.


والصوم من تلك العبادات التي تطهر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسما للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.


وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.


وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.


وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغب في صيام هذه الأيام..


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].


قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).


ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضا).


صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان،


وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.


قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفرا).


ليس للطاعات موسما معينا، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!


بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..


قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوما يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال:


(بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقا إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).


في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.



صورة



صيام ست من شوال بعد فريضة رمضان سنّة مستحبّة وليست بواجب، ويشرع للمسلم صيام ستة أيام من شوال
و في ذلك فضل عظيم، وأجر كبير ذلك أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة كما صح ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي أيوب أن رسول الله قال:{ من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر } رواه مسلم .

وفي رواية: { جعل الله الحسنة بعشر أمثالها فشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام تمام السنة } رواه النسائي
ورواه ابن خزيمة بلفظ: { صيام شهر رمضان بعشرة أمثالها وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنة }.
وقد صرّح الفقهاء من الحنابلة والشافعية: بأن صوم ستة أيام من شوال بعد رمضان يعدل صيام سنة فرضا، وإلا فإنّ مضاعفة الأجر عموما ثابت حتى في صيام النافلة لأن الحسنة بعشرة أمثالها.
وفي مثل هذا الوقت من كل عام نتناول مواضيع تخص حكم صيام الست من شوال والترغيب فيها
وبيان فضلها ووقتها وثوابها وعظيم أجرها
ولكن تأتي علينا نفس الإشكالية الدائمة
متى نصوم الست ؟
هل بعد رمضان مباشرة وقبل القضاء ؟
هل الواجب تمام قضاء رمضان قبلها ؟
وسأعرض هنا أراء العلماء في هذا الأمر
ولكل منا أن ترى حالها وبأي رأي تقتدي
وكل عام وأنتم بخير


صورة


سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ:هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟
فأجاب فضيلته :نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر".
يعني كصيام سنة كاملة.
وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله،
ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامهأولاً ثم صام ستًّا من شوال،
وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب،
سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل.
وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صام رمضان ثم أتبعه..." والذي عليه قضاء من رمضان يقال: صام بعض رمضان. ولا يقال: صام رمضان.
ويجوز أن تكون متفرقة أومتتابعة ، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير ، وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصوم.



سئل فضيلة الشيخ ـرحمه الله تعالى : هل يحصل ثواب الست من شوال لمن عليه قضاء من رمضان قبل أن يصوم القضاء؟
فأجاب فضيلته : صيام ستة أيام من شوال لا يحصل ثوابها إلا إذا كان الإنسان قد استكمل صيام شهر رمضان
فمن عليه قضاء من رمضان فإنه لا يصوم ستة أيام من شوال إلا بعد قضاء رمضان
لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال : "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال..."
وعلى هذا نقول لمن عليه قضاء: صم القضاء أولاً، ثم صم ستة أيام من شوال
فإن انتهى شوال قبل أن يصوم الأيام الستة لم يحصل له أجرها إلا أن يكون التأخير لعذر
وإذا اتفق أن يكون صيام هذه الأيام الستة في يوم الاثنين أو الخميس، فإنه يحصل على الأجرين بنية أجر الأيام الستة وبنية أجر يومالاثنين والخميس
لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىءما نوى".

سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى :
يقول كثير من الناس صيام ست من شوال لابد أن يكون من ثاني العيد
وإلا لا فائدة إذالم ترتب من ثاني العيد ومتتابعة، أفيدونا ؟
فأجاب فضيلته : ستة الأيام من شوال لا بأس أن تكون من ثاني العيد، أو من آخر الشهر،وسواء كانت متتابعة أو متفرقة، إنما المهم أن تكون بعد انتهاء الصيام
فإذا كان على الإنسان قضاء فإنه يقدمه على الستة أيام من شوال



من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
هل من صام ستة أيام من شوال بعد شهر رمضان إلاأنه لم يكمل صوم رمضان
حيث قد أفطر من شهر رمضان عشرة أيام بعذر شرعي
هل يثبت له ثواب من أكمل صيام رمضان وأتبعه ستا من شوال
وكان كمن صام الدهر كله ؟ أفيدونا
أجاب فضيلته :تقدير ثواب الأعمال التي يعملها العباد لله هو من اختصاص الله جل وعلا
والعبد إذا التمس الأجر من الله جل وعلا واجتهد في طاعته فإنه لا يضيع أجره
كما قال تعالى : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا )
والذي ينبغي لمن كان عليه شئ من أيام رمضان أن يصومها أولا ثم يصوم ستة أيام من شوال
لأنه لا يتحقق له اتباع صيام رمضان لست من شوال إلا إذا كان قد أكمل صيامه .


الرأي القائل بالسعة في اداء القضاء وجواز صيام التطوع قبل القضاء للتيسير على العباد
وقد فسّر ذلك النبي بقوله: { من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة: " مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا " [الأنعام:160] }

هل ممكن أن أصوم ستا من شوال قبل تعويض ما لم أصمه فى رمضان ؟؟

أم يجب التعويض أولا ، أو هل يمكن أن أصوم الست أيام من شوال بنيتين

نية التعويض ونية الصيام التطوعي ؟؟ أرجو الإفادة قبل نهاية شوال وجزاكم الله خيرا كثيرا.

الإجابة : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالبدء بصيام ست من شوال قبل قضاء رمضان صحيح على مذهب جمهور العلماء

وجائز بلا كراهة عند الحنفية ومع الكراهة عند المالكية والشافعية.

والراجح أنه جائز بلا كراهة

لأن القضاء موسع يجوز فيه التراخي، وصيام الست قد يفوت فيفوت فضله.

أما تشريك النية بين صيام الست والقضاء، فلا يصح على الراجح من قولي العلماء

والله أعلم.

مركز الفتوى


صورة


ماذا يفعل من كان عليه قضاء من رمضان وأراد أن يصوم الست من شوال؟

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

جاء في شرح زاد المستقنع للشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي:

أما من كان عليه قضاء من رمضان فلا حرج عليه أن يصوم ستاً من شوال ثم يؤخر قضاء رمضان

وذلك لحديث أم المؤمنين عائشة الثابت في الصحيح أنها قالت : ( إن كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان،

لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني )

فقد كانت تصوم الست، وكانت تصوم عرفة، كما ثبت في الموطأ، وكانت تصوم يوم عاشوراء، ولذلك قالوا: إنه يجوز تأخير القضاء.

ومَنَعَ بعض العلماء، واحتجوا بأنه كيف يَتَنَفَّل وعليه الفرض؟

وهذا مردود؛ لأن التَّنَفُّل مع وجود الخطاب بالفرض فيه تفصيل:

فإن كان الوقت واسعاً لفعل الفرض والنافلة ساغ إيقاع النفل قبل الفرض بدليل:

أنك تصلي راتبة الظهر قبل صلاة الظهر وأنت مخاطب بصلاة الظهر ،

فإن الإنسان إذا دخل عليه وقت الظهر وزالت الشمس وجب عليه أن يصلي الظهر ،

ومع ذلك يؤخرها فيصلي الراتبة، ثم يصلي بعدها الظهر ،

فتنفل قبل فعل الفرض بإذن الشرع ، فدل على أن النافلة قد تقع قبل الفرض بإذن الشرع

فلما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة أن تؤخر القضاء دل على أن الوقت موسع.

وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان ثم أتبعه )

فهذا خارج مخرج الغالب، والقاعدة: (أن النص إذا خرج مخرج الغالب لم يعتبر مفهومُه).

فليس لقائل أن يقول: إن مَن عليه قضاء فلا يصم رمضان.

ثم نقول: لو كان الأمر كما ذُكِر لم يشمل الحديث مَن أفطر يوماً من رمضان ؛ فإنه لو قضى في شوال لم يصدُق عليه أنه صام رمضان حقيقةً ؛ وإنما صام قضاءً ولم يصم أداءً.

ولذلك: الذي تميل إليه النفس ويقوى : أنه يصوم الست، ولا حرج أن يقدِّمها على قضائه من رمضان .

وهذا هو الصحيح ، فإن المرأة النفساء قد يمر بها رمضان كلُّه وهي مفطرة ، وتريد الفضل

فتصوم الست، ثم تؤخر قضاء رمضان إلى أن يتيسر لها.

والله أعلم .








رأى الشيخ سلمان العودة

كثر الاختلاف في مسألة صوم الست قبل صيام المرأة ما عليها من القضاء

خاصة وأن القضاء، قد يستغرق شهر شوال كله، فكيف تصنع في هذه الحالة؟



د. سلمان بن فهد العودة

المشرف العام على موقع الإسلام اليوم

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


ولو أخذ قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ" على ظاهره لم يدخل في هذه الفضيلة الكثير من النساء؛لأن المرأة يأتيها العذر أثناء رمضان فيكون عليها قضاء

فإذا قيل إنها إذا صامت بعد انتهاء يوم العيد صامت قضاءها

ثم صامت الست بعد ذلك فإنها قد صامت رمضان فحينئذ يحصل لها الفضل

ويستوي أن تصوم من شعبان أو تصوم من غيره

ويكون قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ" ليس على ظاهره، وإنما المراد أن يجمع العدد

وهو ست وثلاثون يوماً أو خمس وثلاثون يوماً

فإذا كان الإنسان قد صام ستاً وثلاثين من رمضان يستوي أن تكون أداءً أو قضاءً، وستاً من شوال فحينئذ يكون محصلاً لهذه الفضيلة، سواءًسبق القضاء أو تأخر.







ولو قيل بأنه لا بد من تقديم القضاء فإن المرأة النفساء قد يستمر معها النفاس شهر رمضان كله

وتحرم هذا الفضل، وهكذا بعض أهل الأعذار غير المرأة.



ومن المعلوم أن الفرض إذا كان موسعاً فإنه لا حرج أن يتنفل صاحبه، بدليل ما لو أذن الظهر مثلاً فإن الإنسان يصلي الراتبة القبلية مع أنه مخاطب بالفرض، لأن الوقت واسع، وكذلك بالنسبة لرمضان فإن وقت قضائه واسع

كما ثبت ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ

فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلاَّ فِى شَعْبَانَ الشُّغُلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- متفق عليه

ولظاهر الآية "فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" [البقرة:184]، ولم يحدد، كما أن حديث عائشة هذا يدل -والله أعلم- على أنها كانت تتنفل قبل الفريضة

والغالب أنها كانت تصوم الست؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يندب إليها

وثبت عنها رضي الله عنها أنها صامت يوم عرفة.


وحديث أبي أيوب: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا..". الحديث.

ليس حجة ظاهرة لأحد القولين : لأن من راعى فيه صيام رمضان سيقول بقضاء الست من شوال بعد شوال لمن يستغرق قضاؤه الشهر كله، كما نص عليه بعض الفقهاء

فحينئذ لا تكون الست من شوال، أو يكون هذا الذي استغرق قضاؤه الشهر محروماً من هذه الفضيلة.

والأولى أن يكون المقصود صوم رمضان أداءً أو قضاء ولو متأخراً

لأن من أفطر لعذر وقضى فله الأجر كاملاً

ويصح وصفه حينئذ بأنه صام رمضان والحسنة بعشر أمثالها، ثم له الست من شوال بشهرين أيضاً.

وهذا أيسر على الناس، وأدعى لأداء هذه السنة، إذ الكثير منهم لا يستطيعون جمع القضاء في شوال

ثم صيام الست، فينقطعون أو يشق عليهم.

لكن: الأفضل والأكمل للإنسان -بغض النظر عن كونه خروجاً من الخلاف- أن يقدم القضاء لما فيه من المسارعة في الخير، والمبادرة بإبراء الذمة، وذلك مندوب إليه شرعاً، والمسألة فوق هذا من مسائل الفروع اليسيرة، ولا بأس بتناولها برفق دون الإيغال في جدل طويل لا حاجة إليه.

والله الموفق للصواب.

http://www.37dc.net/vb/37dc-t153710.html
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين أغسطس 25, 2014 7:22 am

اسئله عن فضل صيام ست من شوال لفضيله الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله



يسأل عن صيام الست من شوال، وعن فضلها؟ جزاكم الله خيراً.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد ثبت عن رسول الله-عليه الصلاة والسلام-أنه قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)، رواه مسلم في صحيحه، وهذا يدل على فضلها وأن صيام الست مع رمضان كصيام الدهر كأنه صام الدهر كله، وهذا فضل عظيم،
فرمضان بعشرة أشهر (30x 10) , و الست بشهرين (6x10) والحسنة بعشر أمثالها فكأنه صام الدهر كله، مع أن الله بلطفه- جل وعلا-جعل رمضان كفارة لما بين الرمضانين, فالست فيها زيادة خير, ومصلحة عظيمة, وفائدة كبيرة في امتثال أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- امتثال إرشاد النبي- صلى الله عليه وسلم- وترغيبه, والحرص على فعل ما شرع الله من العبادة، وهذا خير عظيم، كون المؤمن يتحرى ما شرع الله ليمتثل ويطلب الثواب من الله هذا له فيه أجر عظيم.
والله اعلم ..

صورة

هل يجوز للإنسان أن يختار صيام ستة أيام من شهر شوال أم أن صيام هذه الأيام لها وقت معلوم؟ وهل إذا صام المسلم هذه الأيام تصبح فرضاً عليه ويجب عليه صيامها كل عام؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد. فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر) خرجه الإمام مسلم في صحيحه, وهذه الست ليس لها أيام معدودة معينة بل يختارها المؤمن من جميع الشهر فإن شاء صامها في أوله وإن شاء صامها في أثنائه وإن شاء صامها في آخره وإن شاء فرقها فصام بعضها في أوله وبعضها في أوسطه وبعضها في آخره الأمر واسع بحمد لله وإن بادر إليها وتابعها في أول الشهر كان ذلك أفضل من باب المسارعة إلى الخير ولكن ليس في هذا ضيق بحمد الله بل الأمر فيها واسع إن شاء تابع وإن شاء فرق, ثم إذا صامها بعض السنين وتركها بعض السنين لا بأس لأنها نافلة تطوع ليست فريضة فإذا صامها في بعض السنين وتركها في بعض السنين أو صام بعضها وترك بعضها فلا حرج عليه

والله اعلم

صورة


هل يشرع صيام الست من شوال لمن عليه أيام من رمضان قبل قضاء ما عليه؛ لأني سمعت بعض الناس يُفتي بذلك، ويقول: إن عائشة - رضي الله عنها- كانت لا تقضي الأيام التي عليها من رمضان إلا في شعبان، والظاهر أنها كانت تصوم الست من شوال لما هو معلوم من حرصها على الخير؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:

في هذه المسألة لا يجوز فيما يظهر لنا أن تصام النافلة قبل الفريضة لأمرين: أحدهما : أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال : (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر).
والذي عليه قضاء من رمضان لا يكون متبعاً للست من شوال لرمضان ؛ لأنه قد بقي عليه من رمضان فلا يكون متبعاً لها لرمضان حتى يكمل ما عليه من رمضان ،
فإذا كان الرجل عليه صيام من رمضان لكونه مسافراً أو مريضاً ثم عافاه الله، فإنه يبدأ بقضاء رمضان، ثم يصوم الست إن أمكنه ذلك.
وهكذا المرأة التي أفطرت من أجل حيضها أو نفاسها فإنها تبدأ بقضاء الأيام التي عليها ثم تصوم الستة من شوال إن أمكنها ذلك ، إذا قضت في شوال.
أما أن تبدأ بصيام الست من شوال ، أو يبدأ الرجل الذي عليه صوم بالست من شوال فهذا لا يصلح ولا ينبغي.

والوجه الثاني: أن دين الله أحق بالقضاء، وأن الفريضة أولى بالبدء والمسارعة من النافلة ، الله - عز وجل- أوجب عليه صوم رمضان ، وأوجب على المرآة صوم رمضان فلا يليق أن تبدأ بالنافلة قبل أن تؤدى الفريضة. وبهذا يعلم أنه لا وجه للفتوى بصيام الست لمن عليه قضاء قبل القضاء، بل يبدأ بالقضاء فيصوم الفرض ثم إذا بقي في الشهر شيء وأمكنه أن يصوم الست فعل ذلك وإلا ترك ؛ لأنها نافلة بحمد لله.

وأما قضاء الصيام الذي عليه من رمضان فهو واجب وفرض، فوجب أن يبدأ بالفرض قبل النافلة ويحتاط لدينه للأمرين السابقين: أحدهما أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (ثم أتبعه ستاً من شوال). والذي عليه أيام من رمضان ما يصلح أن يكون متبعاً للست من رمضان ، بل قد بقي عليه ، فكأنه صامها في أثناء الشهر، كأنه صامها بين أيام رمضان ، ما جعلها متبعةً لرمضان.
والأمر الثاني: أن الفرض أولى بالبداءة، وأحق بالقضاء من النافلة، ولهذا جاء في الحديث الصحيح : (دين الله أحق بالقضاء، أقضوا الله فالله أحق بالوفاء - سبحانه وتعالى). أما قوله عن عائشة ، فعائشة - رضي الله عنها- كانت تؤخر الصوم إلى شعبان قالت لما كانت تشغل برسول الله - عليه الصلاة والسلام-، فإذا أخرت الفريضة من أجل الرسول - صلى الله عليه وسلم- فأولى وأولى أن تؤخر النافلة من شغله - عليه الصلاة والسلام-. فالحاصل أن عائشة ليس في عملها حجة في تقديم الست من شوال على قضاء رمضان؛ لأنها تؤخر صيام رمضان لأجل شغلها برسول الله -عليه الصلاة والسلام- فأولى وأولى أن تؤخر الست من شوال، ثم لو فعلت وقدمت الست من شوال فليس فعلها حجةً فيما يخالف ظاهر النصوص.
والله اعلم ..
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد سبتمبر 21, 2014 6:24 pm

حكم قضاء ستة شوال في ذي القعدة
http://islamqa.info/ar/112141
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة يونيو 19, 2015 10:58 am

تجنب الجوع والعطش في رمضان


يعتبر صيام شهر رمضان بساعاته الطويلة وفي فصل الصيف أمراً منهكاً للعديد
من الأشخاص، إلا أن اتباع بعض النصائح والأسس من شأنه أن يساعد في اجتياز
ساعات الصيام بسهولة وسلاسة وتجنب الجوع أيضاً. نقدم لكم أهم النصائح التي
من الممكن أن تجنبكم الشعور بالجوع من خلال العرض التالي:

وجبة السحور

عدم تخطي وجبة السحور،
حيث تعتبر الوجبة الرئيسية التي تساعد الصائم في تحمل ساعات الصوم الطويلة، فهي تعتبر بديلاً لوجبة الإفطار الأساسية لذا يجب أن تحتوي على المكونات الأساسية التي تحتويها وجبة الإفطار، والتي تشمل:
الخبز الذي يحتوي على نخالة القمح، والذي يساهم في الشعور بالشبع لوقت أطول، لأن هضمه يحتاج إلى مدة زمنية أطول.
الاطعمة الغنية بالبروتينات مثل الحليب والبيض.
الخضار
الفاكهة الطازجة واهمها الموز فتناول موزة واحدة عند السحور يقلل من العطش لاحتوائه على مادة البوتاسيوم
كما يمكن لمرضي قرحة المعدة والتهاب الأمعاء أن يتناولوا شراب اللبن بالموز فهو علاج مفيد وذلك بإضافة كوب من اللبن إلى الموز وضربه في الخلاط وذلك بعد الإفطار.

الفواكه المجففة (مثل البلح والتين والزبيب واللوز والفستق وعين الجمل الخ....)

صورة

تناول الفواكه المجففة بدلاً من الحلويات الدسمة الغنية بالسكريات،
إذ ان الحلويات والسكريات البسيطة قد تزيد من شعورك بالعطش خلال الصيام،
بينما تمدك الفواكه المجففة بالألياف الغذائية والمياه والفيتامينات التي تساعدك على تحمل الصيام وتقلل الشعور بالعطش.


وبالطبع تجنب والابتعاد عن الوجبات السريعة في السحور الغنية بالدهنيات.

تأخير وجبة السحور:
يفضل دائما تأخير موعد وجبة السحور قدر الإمكان، من اجل تقليل الفترة الزمنية التي يمتنع فيها الشخص عن الطعام والشراب. وتذكر شرب الماء، بحيث تكون كمية المياه المستهلكة من فترة وجبة الإفطار وحتى وجبة السحور من لترين إلى ثلاثة لترات او ما يعادل 10 كؤوس من الماء وتناول كمية معقولو كل ساعتين بدون افراط.


التوابل والبهارات

تجنب تناول البهارات والتوابل والموالح خلال فترة الإفطار والسحور بوجه خاص، حيث تزيد هذه الأطعمة من شعورك بالعطش خلال ساعات الصيام، وترفع من حاجة الجسم للمياه، مما يزيد من شعورك بالتعب والضعف.
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة يونيو 19, 2015 11:05 am

تجنب الجوع والعطش في رمضان


الكافيين
محاولة تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة ومشروبات الطافة، وذلك لاعتباره من أحد المواد المدرة للبول، مما يزيد بشعورك في العطش أثناء الصيام. لذا من المحبذ استبدالها بأنواع مختلفة مثل العصير الطبيعي.

الابتعاد عن التدخين
كما ويجب الامتناع عن التدخين والابتعاد عن منتجات النيكوتين، وذلك لانها ترفع خطر الإصابة بجفاف الفم، وتزيد من الشعور بالعطش، وذلك إلى جانب الأضرار الصحية الكثيرة الناجمة عن التدخين بأنواعه المختلفة.

تناول البروتينات والألياف
التركيز على تناول البروتينات والألياف الغذائية، حيث تساعد في زيادة شعورك بالشبع لفترة أطول، وتقليل شعورك بالجوع أثناء ساعات الصيام الطويلة، وذلك يعود إلى طول الفترة المستغرقة لهضمهم.
مثل البيض واللحوم والجبن واللبن - بدون افراط
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة يونيو 19, 2015 11:40 am

صورة


الصوم وتأثيره على جسدك


هل تساءلت من قبل ما هو تأثير الصوم على جسدك!
هل يمكن أن يفيدك أو يضرك؟
متى قد يشكل خطراً على صحتك؟

اليك ما يلي:

صوم رمضان هو فريضة من فرائض ديننا الحنيف، ويتم فرضه على الانسان فور بلوغه ذكرا او انثى، وعادة ما يعود بفوائد روحية وصحية عليك ان صمته بالشكل الصحيح ! ولكن هل تساءلت من قبل ما الذي يحدث في جسمك ويصيب اعضاءك وخلاياك جراء الصوم لهذه المدة من الساعات؟

اليك الاتي:

حين يتم حرمان الجسم من الطعام، يبدا حرق الدهون المخزونة في داخل الخلايا لاجل ان تكون مصدرا للطاقة، وهذا يساعد في فقدان الوزن.
ولكن اذا ما استمر حرق الدهون واستهلاكه دون تعويض سليم ولفترة طويلة، فان جسمك تلقائيا سيدخل في ما يسمى مرحلة المجاعة starvation،
وسيتجه الى البروتين الموجود في العضلات وسيقوم بتكسيره لاجل الحصول على الطاقة، وهنا قد يبدا ضرر الجسم.


اما عن تفاصيل العمليات التي تحدث في الجسم بعد ساعات الصيام فاليكم ما يلي:

* يدخل الجسم عادة في حالة الصوم بعد مرور 8 ساعات على اخر وجبة، اذ انه ينتهي امتصاص الامعاء للمواد الغذائية المستمدة من الطعام المهضوم.

* في الحالة الطبيعية فان المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم هو سكر الجلوكوز الذي يرتفع في الدم فور تناول الوجبات وهضمها، ويتم استغلاله مباشرة كمصدر طاقة للخلايا، والفائض منه يحول الى غليكوجين يخزن في العضلات والكبد.

* اثناء الصيام :

1- يستخدم الجسم الغليكوجين (مخزون الجلوكوز) الموجود بالعضلات ومن ثم الكبد.
2- بمجرد انتهاء مخزون الغليكوجين في الجسم، تصبح الدهون هي المصدر المقبل للطاقة في الجسم.

3- مع مرور الايام والاسابيع من الصيام ودون تعويض لما استهلك، فان الجسم فور انتهاء مخزونه من الدهون، يتجه الى تكسير البروتين لاجل الحصول على الطاقة.

4- وطبعا في رمضان بالامكان الوصول الى مراحل تكسير دهون الجسم وحرقها من مخزونها، اذا ما قمنا بضبط ما يدخل الجسم من طعام خلال فترة الافطار، ولكن بالتاكيد في رمضان قد لا يصل الانسان في الوضع الطبيعي الى المرحلة المرضية وهي مرحلة تكسير البروتين لايجاد مصدر للطاقة.

وبهذا نحصل على فوائد صحية من وراء صيام رمضان تبعا للانتقال من الجلوكوز الى مخازن الدهون لاجل توفير الطاقة للجسم، ولكن بشرط اتباع نمط حياة صحي، يشمل الوجبات الصحية المخططة بما يتناسب ووضعك، بالاضافة لممارسة النشاط البدني.
4- وتشمل هذه الفوائد:

- حرق الدهون والتخلص من الفائض منها، وبالتالي فقدان الوزن مع الحفاظ على العضلات.
- خفض مستوى الكولسترول، والدهون الثلاثية في الجسم.
- السيطرة على مرض السكري ومعدلات السكر في الدم.
- خفض ضغط الدم في الجسم والسيطرة عليه.
- ازالة السموم من الجسم، وخاصة المخزنة في الخلايا الدهنية.
- بعد بضعة ايام من الصيام، تظهر مستويات اعلى من الاندورفين في الدم (الهرمون الذى يجعلك اكثر يقظة ويعطي شعور عام بالراحة النفسية).

5- ان الغذاء المتوازن وتناول السوائل بكميات كافية مهم جدا بعد فترة الصيام.
وعلى الرغم من ان الكلى فعالة جدا في الحفاظ على المياه في الجسم والاملاح مثل الصوديوم والبوتاسيوم , الا انه وفي هذه الاجواء الحارة من الممكن خسارتها من خلال العرق، مما يجعلك اكثر عرضة للاصابة بالجفاف.

6- ولمنع انهيار العضلات، يجب ان يحتوي برنامجك على وجبات الطعام التي تمدك بكميات كافية من الطاقة، مثل الكربوهيدرات وبعض الدهون.

وفي الختام، فان اتباع نظام غذائي صحي مناسب في رمضان امر بغاية السهولة، وهو يراعي النصائح نفسها في الايام العادية ولكن مع اختلاف الاوقات، لذا فيجدر بك ان تكون قد وضعت النظام الغذائي المتوازن، والخاص برمضان، مع النسب الصحيحة من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، وذلك بهدف تحقيق الفوائد الصحية والنفسية من هذا الشهر الفضيل!
ورمضان كريم
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد يوليو 12, 2015 6:14 pm

زكاة الفطر

زكاة الفطر أو زكاة الأبدان هي أحد أنواع الزكاة الواجبة على المسلمين، تدفع قبل صلاة عيد الفطر، أو قبل انقضاء صوم شهر رمضان. وهى واجبة على كل مسلم، قادر عليها، وأضيفت الزكاة إلى الفطر لأنه سبب وجوبها. وتمتاز عن الزكوات الأخرى بأنها مفروضة على الأشخاص لا على الأموال. بمعنى أنها فرضت لتطهير نفوس الصائمين وليس لتطهير الأموال كما في زكاة المال مثلا.

حكمتها ومشروعيتها

والادلة على وجوب زكاة الفطر كثيرة منها:
1- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ». رواه أبو داود 1371 قال النووي : رَوَاهُ أَبُو دَأوُد مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
قوله : «طهرة» : أي تطهيرا لنفس من صام رمضان، وقوله «والرفث» قال ابن الأثير : الرفث هنا هو الفحش من كلام، قوله «وطعمة»: بضم الطاء وهو الطعام الذي يؤكل. قوله : «من أداها قبل الصلاة» : أي قبل صلاة العيد، قوله « فهي زكاة مقبولة» : المراد بالزكاة صدقة الفطر، قوله «صدقة من الصدقات» : يعني التي يتصدق بها في سائر الأوقات. عون المعبود شرح أبي داود
2- حديث ابن عمر ما قال ((فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد الحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة)) رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن ، أي : قبل خروج الناس إلى صلاة العيد.
3- حديث أبي سعيد الخدري حيث قال:(كنا نخرج صدقة الفطر صاعاً من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب)) رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن.
4- وقيل هي المقصودة بقوله تعإلى في سورة الأعْلَى : {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} ; رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي الْعَالِيَةِ قَالا : " أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ " أي صلاة العيد. أحكام القرآن للجصاص ج3 : سورة الأعلى.
5- وعَنْ وَكِيعٍ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ : زَكَاةُ الْفِطْرِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ كَسَجْدَتِي السَّهْوِ لِلصَّلاةِ، تَجْبُرُ نُقْصَانَ الصَّوْمِ كَمَا يَجْبُرُ السُّجُودُ نُقْصَانَ الصَّلاةِ. المجموع للنووي.
6- الإجماع : قال ابن المنذر (أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن زكاة الفطر فرض. وفي ضوء هذه الأدلة فقد توارث المسلمون العمل بوجوبها والاهتمام بفرضيتها منذ عصر النبي محمد والى يومنا هذا.


حكمتها

1- طهرة للصائم، قد يقع الصائم في شهر رمضان ببعض المخالفات التي تخدش كمال الصوم من لغو ورفث وصخب وسباب ونظر محرم، فشرع الله عز وجل هذه الصدقة لكي تصلح له ذلك الخلل الذي حصل فيه ليكون صياما تام الأجر ولكي يفرح به فرحا تاما يوم القيامة.
2- تعميم الفرحة في يوم العيد لكل المسلمين والناس حتى لايبقى أحد يوم العيد محتاجا إلى القوت والطعام ولذلك قال رسول الله " أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم "، وفي رواية " أغنوهم عن طواف هذا اليوم " رواه البيهقي والدارقطني، أي إغناء الفقير يوم العيد عن المسألة. ولذلك جاء في حديث ابن عباس ما قال ((فرض رسول الله صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين)) رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم، والحديث حسن كما قال النووي.
3- زكاة للنفوس والأبدان، تعد صدقة الفطر زكاة عن الأبدان والنفوس وقربة لله عز وجل عن نفس المسلم، أو زكاة لبدنه، وبعبارة أخرى تعبر عن شكر العبد لله عز وجل على نعمة الحياة والصحة التي انعم الله عز وجل بها على عبده المسلم.لذلك شرعت على الكل بما فيهم الصغير والعبد والصائم والمفطر سواء أكان مفطراً بسبب شرعي أم غير شرعي.


على من تجب

تجب على كل مسلم يكون لديه ما يزيد عن قوته وقوت عياله وعن حاجاته الأصلية في يوم العيد وليلته.ويلزم المسلم أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وزوجته وعن كل من تلزمه نفقته ويستحب إخراجها عن الجنين الذي أتم أربعين يوماً في بطن أمه أي نُفخت فيه الروح.
تجب على المستطيع، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَوَّالٌ وَعِنْدَهُ قُوتُهُ وَقُوتُ مَنْ يَقُوتُهُ يَوْمَهُ وَمَا يُؤَدِّي بِهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَدَّاهَا عَنْهُمْ وَعَنْهُ
، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا مَا يُؤَدِّي عَنْ بَعْضِهِمْ أَدَّاهَا عَنْ بَعْضٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا سِوَى مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَتِهِمْ يَوْمَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وَلا عَلَى مَنْ يَقُوتُ عَنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ. الأم ج2 باب زكاة الفطر
يخرج الإنسان عن نفسه وزوجته - وإن كان لها مال - وأولاده الفقراء ووالديه الفقيرين، والبنت التي لم يدخل بها زوجها. فإن كان ولده غنياً لم يجب عليه أن يخرج عنه، ويُخرج الزوج عن مطلقته الرجعية لا الناشز ولا البائن، ولا يلزم الولد إخراج فطرة زوجة أبيه الفقير لأنه لا تجب عليه نفقتها.
وَإِنْ مَاتَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْفِطْرَةُ قَبْلَ أَدَائِهَا، أُخْرِجَتْ مِنْ تَرِكَتِهِ.. وَلَوْ مَاتَ مَنْ يَمُونُهُ، بَعْدَ وُجُوبِ الْفِطْرَةِ، لَمْ تَسْقُطْ. المغني ج2.
تجب على كل مسلم يكون لديه ما يزيد عن قوته وقوت عياله وعن حاجاته الأصلية في يوم العيد وليلته.ويلزم المسلم أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وزوجته وعن كل من تلزمه نفقته ويستحب إخراجها عن الجنين الذي أتم أربعين يوماً في بطن أمه أي نُفخت فيه الروح.
تجب على المستطيع، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَوَّالٌ وَعِنْدَهُ قُوتُهُ وَقُوتُ مَنْ يَقُوتُهُ يَوْمَهُ وَمَا يُؤَدِّي بِهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَدَّاهَا عَنْهُمْ وَعَنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا مَا يُؤَدِّي عَنْ بَعْضِهِمْ أَدَّاهَا عَنْ بَعْضٍ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إلا سِوَى مُؤْنَتِهِ وَمُؤْنَتِهِمْ يَوْمَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وَلا عَلَى مَنْ يَقُوتُ عَنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ. الأم ج2 باب زكاة الفطر
يخرج الإنسان عن نفسه وزوجته - وإن كان لها مال - وأولاده الفقراء ووالديه الفقيرين، والبنت التي لم يدخل بها زوجها. فإن كان ولده غنياً لم يجب عليه أن يخرج عنه، ويُخرج الزوج عن مطلقته الرجعية لا الناشز ولا البائن، ولا يلزم الولد إخراج فطرة زوجة أبيه الفقير لأنه لا تجب عليه نفقتها.
وَإِنْ مَاتَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْفِطْرَةُ قَبْلَ أَدَائِهَا، أُخْرِجَتْ مِنْ تَرِكَتِهِ.. وَلَوْ مَاتَ مَنْ يَمُونُهُ، بَعْدَ وُجُوبِ الْفِطْرَةِ، لَمْ تَسْقُطْ. المغني ج2.


مقدار زكاة الفطر

الواجب في زكاة الفطر صاع من أرز أو قمح أو شعير ونحو ذلك مما يعتبر قوت يتقوت به.
هي صاع باتفاق المسلمين والصاع يساوي 3 كغم تقريبا وهذا المقدار يؤدى من الحنطة أو التمر أو الزبيب أو الرز أو الطحين أو الشعير ويجوز إخراج قيمة ذلك نقداً وهذا مذهب الحسن البصري وعطاء وعمر بن عبد العزيز وسفيان الثوري وأبي حنيفة وأصحابه والجعفرية وهو مذهبٌ مرويٌ عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل -ما- في أخذهما العروض بدل الحبوب في الزكاة.

وبالنسبة لجواز اخرجها نقدا فهناك ثلاثة اقوال:
القول الأول: أنه لا يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة.
القول الثاني: أنه يجوز إخراجها نقداً، وهذا مذهب الحنفية، ووجه في مذهب الشافعي، ورواية في مذهب أحمد.
القول الثالث: أنه يجوز إخراجها نقداً إذا اقتضت ذلك حاجة أو مصلحة، وهذا قول في مذهب الإمام أحمد، اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
وقد استدل كل فريق من هؤلاء بأدلة. فأما من منع إخراج زكاة الفطر نقداً فاستدل بظاهر الأحاديث التي فيها الأمر بإخراج زكاة الفطر من الطعام.

وقد تم تحديدها هذا العام 2015 م - 1436 هج بمبلغ 12 جنيه فقط اثنا عشر جنبه سودانى عن الشخص الواحد

وقت زكاة الفطر

تجب زكاة الفطر بغروب الشمس من آخر يوم من شهر رمضان، والسنة إخراجها يوم عيد الفطر قبل صلاة العيد. ويجوز تعجيل إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين وقد كان هذا فعل بعض الصحابة.
فعن نافع مولى ابن عمر ما أنه قال في صدقة التطوع : " وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " أخرجه البخاري، وعند أبي داود بسند صحيح أنه قال : " فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين ". و آخر وقت إخراجها صلاة العيد، كما سبق في حديث ابن عمر، وابن عباس.
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الثلاثاء يوليو 14, 2015 6:26 pm

الصداع النصفي والصيام في رمضان


متى يسمح للمصاب بالصداع النصفي في الصيام؟
وماهي النصائح التي عليه اتباعها؟

اليكم ملخص شامل لصيام المصاب بالصداع النصفي في شهر رمضان:

مقدمة

متى يسمح بالصيام ؟
متى يمنع الصيام ؟

نصائح وجبة الافطار
نصائح وجبة السحور
التوقف عن الصيام

هل تعانون من الصداع النصفي؟
اذن هناك بعض الامور التي عليكم توخيها عند الصيام في شهر رمضان.

ما هو المسموح
وما هو الممنوع
وما هي علامات الخطر خلال الصيام.

متى يسمح بصيام المصاب بالصداع النصفي

+في حال كان بالامكان التحكم بنوبات الصداع بشكل جيد.
+نوبات الصداع النصفي التي تظهر في بعض الحالات النادرة فقط، يسمح بالصيام ولكن تحت الاشراف الطبي.

متى يمنع المصاب بالصداع النصفي من الصيام

+الاشخاص الذين كثيرا ما يعانون من نوبات الصداع النصفي، تلك التي تحدث بشكل غير منضبط.
+اولئك الذين يعانون من الصداع العنقودي.


نصائح للمصاب بالصداع النصفي في وجبة الافطار

-الحرص على شرب بين 8-12 كؤب من الماء على الاقل.
-الابتعاد عن بعض أنواع الأغذية التي قد تحفز حدوث الشقيقة، مثل: البوظة والمثلجات،والاجبان ..الخ.
-تنظيم أوقات الوجبات ، كما وتنظيم ساعات النوم في رمضان مهم.
-حاولوا الحد من إستخدام البهارات والتوابل، والملح.
-الحد من إستهلاك الحلويات والاغذية العالية بالدهون.
-ينصح بتجنب تناول المشروبات والاغذية التي تحتوي على الكافيين.
-تجنّبوا التعرّض للشمس أو ممارسة النشاط الرياضي خلال ساعات النهار.
-الاقلاع عن التدخين وتجنب الشيشة في ساعات الافطار.
-ممارسة نشاط رياضي منتظم بعد الافطار.


نصائح للمصاب بالصداع النصفي في وجبة السحور

-ركز على شرب الماء بكميات مناسبة.
-تأخير وجبة السحور قدر الامكان الى ما قبل الامساك.
-تناول الادوية الموصوفة ما قبل البدء بالصيام.
-تجنب المشروبات المحلاه والمشروبات التي تحوي الكافيين.
-تجنب الموالح والسكريات البسيطة.
-تجنب أي نوع طعام قد يحفز حدوث صداع الرأس مثل بعض أنواع الاجبان، الشوكلاته، البوظة.
-تجنب المقالي الاغذية الدسمة والعالية بالدهون.
-تناول البروتينات والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على زيادة الاحساس بالشبع.
-التركيز على الاغذية الغنية بالبوتاسيوم كالتمر، وبفيتامينات B، والمغنيسيوم.


متى يجب التوقف عن الصيام

-عند زيادة نوبات الصداع وعدم القدرة على السيطرة عليها.
-اذا ما رافق الصداع أي أعراض صحية أخرى كالاسهال والتقيء فيجب التوجه للطبيب ويفضل الافطار.
صورة

مشاركات: 11469
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: وصوم رمضان

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة يوليو 17, 2015 6:41 am

وداعا شهر الصيام

صورة

تقبل الله الصيام
⭕بكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً ..
كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُُ ..
⭕فعساكَ ربي قد قبلت صيامـنا ..
وعسـاكَ كُــلَّ قيامـنا تتقـبل ..
⭕إن كانَ هذا العـامَ أعطى مهلةً ..
هل يا تُرى في كُلِّ عامٍ يُمهِل .ُ؟
⭕لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً ..
هوَ والذي في شهـره لا يعملُ ..
⭕رمضـانُ لا تمضي وفينا غـافلٌ ..
مـا كـان يرجـو الله أو يتـذلَّلُ ..
⭕رمضانُ لا أدري أعمري ينقضي ..
في قادم الأيامِ أم نتقابل ونتقابل ..
صورة

السابقالتالي

العودة إلى الموسوعة الاسلامية الكبرى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron