الملاريا

مشاركات: 11438
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الملاريا

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين أكتوبر 29, 2018 5:33 pm

الملاريا.. أنواعها وأسباب انتشارها وعلاقتها بالفشل الكلوي

تعتبر الملاريا من الأمراض المنتشرة بكثرة في أفريقيا، بل إن أفريقيا هي موطنها الأصلي وذلك للمناخ المناسب الذي تجده البعوضة «أنثى الأنوفلس» المسببة لهذا المرض من جو حار وأمطار ومياه راكدة.
والملاريا أنواع متعددة وأخطرها في السودان هو ما يعرف بالملاريا (المنجلية).
وطرق الوقاية من الملاريا عموماً معروفة لدى الجميع وذلك باستخدام الناموسيات والمبيدات.
وفي فترة من الفترات قلَّ مرض الملاريا بعض الشيء، ذلك بعد أن كان شائعاً بصورة كبيرة مؤدياً إلى الكثير من الوفيات، ولكنه في الآونة الأخيرة زاد انتشاره بعض الشيء

وعن أسباب ازدياد هذه الحالات وماهي مخاطر عقاقير الملاريا، وهل يمكن أن تؤدي القصور إلى الكلوي؟ وكيف يأخذ الميكروب مناعة ضد العلاج؟
يؤكد اختصاصي أمراض الطفيليات وطب المناطق الحارة؛ الدكتور أبوبكر إبراهيم أحمد، أن مرض الملاريا لدى الإنسان تسببه أربعة أنواع من البلازموديوم (المتصورة) وهو طفيل صغير يتوالد داخل كريات الدم الحمراء، وهي البلازموديوم فالسباروم (المنجلية) والفايفاكس (النشيطة) والاوفالي (البيضاوية) والملاريا (الوبالية).
وأكثرها انتشاراً في السودان هي الفالسباروم (المنجلية) التي تشكل أكثر من 90% من حالات المرض وهي الأخطر على الإنسان من بين الأنواع الأربعة؛ إذ تسبب ما يُسمَّى الملاريا الوخيمة أو الخبيثة.
وتتوقف حدة المرض على عدة عوامل منها * نوع الطفيل نفسه * وكميته التي تعاطاها الإنسان من الحشرة الناقلة * ومناعة الإنسان التي تحكمها عدة عوامل منها @ المناعة الطبيعية في المناطق المؤبوءة @ والفئة العمرية @ والأمراض المصاحبة
@ أو إذا كان الإنسان يستعمل عقاقير مثبطة للمناعة وعوامل أخرى عديدة.
ومن المعلوم أن (المتصورة) أو (البلازموديوم) (والوبالية) تسبب نوعاً مزمناً من المرض قد يؤثر على الكلى أو ما يعرف بالمتلازمة الكلائية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتورم وهبوط كلوي، وهو نادر في السودان،
كما أن البلازموديوم فالسباروم (المنجلية) وهي الأخطر والأكثر انتشاراً يمكن أن تصيب وتكسّر عدداً كبيراً من كريات الدم الحمراء في آنٍ واحد مما يؤدي إلى ما يُسمَّى بداء الماء الأسود نسبة لتغيُّر لون البول إلى لون غامق، وبالتالي إغلاق منافذ الكلى مما يؤدي إلى الهبوط الكلوي الحاد.

{ العلاج
أول عقار اكتشف لعلاج الملاريا هو الكينين (الكينا)، وهو مستحضر من نوع من الأشجار، واستخدم لعقود من الزمان خاصةً في الحرب العالمية،
ولكن بعد ظهور حالات مقاومة له استطاع العلماء استنباط عقاقير كيمائية أخرى كالكلوركوين الذي استخدم لفترة طويلة حتى انتشرت المقاومة له بدءاً من الشرق الأقصى حتى بقية الدول.
وعقاقير الملاريا كثيرة كالهالفان والمفلكوين والفانسيدار، ...إلخ. أما الأرتميثر فهو مستحضر طبيعي من أعشاب صينية ويستخدم الآن في السودان فقط في شكل حقن بالعضل.

{ المقاومة
للمقاومة عدة أسباب منها * تغيير الطفيل لصفاته الفيزبيولوجية وتأقلمه على العقار خاصةً عند استعمال الدواء بطريقة غير سليمة من ناحية الجرعة والتوقيت والمدة اللازمة،
إذ إجمع العلماء الآن على أن الأرتميثر يجب أن يعطى لمدة ثلاث دورات من حياة الطفيل داخل كريات الدم الحمراء، علماً بأن كل دورة تساوي حوالي يومين ولكن طريقة الاستعمال السريعة لمعالجة المريض بالحقن صباحاً ومساءً لمدة أربعة أيام أدت في بعض دول شرق آسيا لظهور حالات مقاومة.
كما أن استعمال جرعة منخفضة ولمدة قصيرة من عقار الكينيا أيضاً له مخاطره في ظهور حالات مقاومة، بل وحالات هبوط كلوي في حالة علاج نفس المريض بنفس العقار في عدوى تالية.

تابع
صورة

مشاركات: 11438
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الملاريا

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين أكتوبر 29, 2018 5:46 pm

{ مكافحة الباعوض
انتشار الملاريا له عدة أسباب :
أهمها * وجود المريض * والحشرة الناقلة «أنثى الأنوفلس»،
* مع ملاحظة أن علاج المريض بالعقاقير المستخدمة لا يقضي على الطور الناقل، و يتطور في البعوض الناقل «لمدة قد تصل إلى شهر ونصف»،
وقد نجحت عدة دول حين كانت الملاريا تغطي معظم دول العالم في القضاء على هذا المرض الذي يعتبر من الأمراض القاتلة خاصةً بين الأطفال * بالقضاء على الحشرة الناقلة بعدة وسائل منها الكيميائية «المبيدات» والبيولوجية «الأسماك التي تتغذى على الطور المائي» وغيرها.

{ مشكلة في التشخيص المعملي
يجب تطوير وسائل التشخيص المعملي من ناحية * كفاءة الكادر البشري، * التجهيزات المعملية من نوعية المناظير «مايكروسكوب» * أصباغ، * عدم استعمال الشرائح الزجاجية بصورة متكررة التي تؤدي لتخريب سطحها الناعم وغيرها من عوامل أدت إلى نسبة عالية من الخطأ في التشخيص المعملي تصل أحياناً إلى أكثر من 70%.
أما النوع الشائع في السودان (البلازموديوم فالسبروم) فهو
@ لا يظهر في عينات الدم إلا في الطور الحلقي
@ ويختفي في أطواره الأخرى
@ إذ تتلاحق الكرويات المصابة مع بعضها البعض في الأوعية الدموية الصغيرة في معظم جسم الإنسان مما يعقد التشخيص المخبري بالمنظار المكبر
@ ولكن يمكن تجاوز ذلك * بأخذ عينة الدم أثناء الحُمّى أو * بعدها مباشرة أو * تكرار الفحص كل 6 - 8 ساعات،
@ كما أن عملية التلاحق (sequestration) هذه قد تؤدي إلى * خلل في أي من أعضاء الجسم مسببة على سبيل المثال الملاريا الدماغية، الغيبوبة والوفاة السريعة، أو حتى أعراض متنوعة لا تشبه الملاريا بشكلها التقليدي المعروف للمرضى والأطباء.

وبما أن معرفة مقاومة أي عقار للمرض تتطلب جهداً علمياً كبيراً يستهلك قدراً كبيراً من المال، فقد أفردت هيئة الصحة العالمية اهتماماً خاصاً للملاريا ودرجت على تبني أدوية تحتوى على خلطة من عدد من العقاقير يستخدم بعضها في السودان.

وفي كل الحالات على الطبيب أن يصوب اهتمامه على كل حالة مرضية على حدة، فالبعض مثلاً يكون لديه * هبوط في ضغط الدم وهو شائع في حالة المتصورة المنجلية أو * نقص في السوائل نتيجة للتقيؤ والإسهال. ففي هذه الحالة وغيرها من مضاعفات المرض يجب تحسين حالة المريض العامة «بالسوائل الوريدية مثلاً» ومن ثم وصف العقار المناسب وبالجرعة والمدة المناسبتين وإلا ستفشل العملية العلاجية مما يعقد وضع وحالة المريض،
كما أن هبوط ضغط الدم وعدم وصوله إلى الأعضاء الحيوية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، فإذا لم يصل الدم بالصورة الكافية للكلى قد يؤدي ذلك لخلل في وظائفها وبالتالي لهبوط كلوي.
وأخيراً يجب الإشارة إلى أن مرض الملاريا الذي عُرف عبر القرون ظل ومازال يعتبر من الأمراض المعيقة لحياة البشرية خاصةً في الدول المدارية والنامية ويجب بذل مزيد من الجهد لمكافحته وخاصةً في مجال القضاء على البعوض الناقل له.

https://www.sudaress.com/alahram/17316
صورة

مشاركات: 11438
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الملاريا

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين أكتوبر 29, 2018 5:58 pm

{ علاج الملاريا والقصور الكلوي

ويرى استشاري أمراض الباطنية والكلى وبروفيسور مساعد بكلية الطب، جامعة الرباط الوطني؛ الدكتور عمر علي الشلهمة، أنه @ لا توجد علاقة مثبتة علمياً بين علاج الملاريا المتداول اليوم (الكينين الراجمات أو الأرتوسنيد الحقن الزيتية) والقصور الكلوي، @ علماً بأن الملاريا الحادة نفسها يمكن أن تؤدي إلى قصور حاد في وظائف الكلي وهنا يتم الخلط بين مضاعفات المرض الأساسي والآثار الجانبية للعلاج.
ويؤكد دكتور «الشلهمة» أن الملاريا نفسها أنواع، هناك «بلازموديوم» المنجلية أو الخبيثة الوبالية ويمكن أن تؤدي إلى :
@ قصور كلوى وتحلل في الدم وتكسير كريات الدم الحمراء،
@ كما يمكنها أن تصيب الجهاز العصبي (المخ) ويمكن أن ينتج عنها تشنجات وفقدان للوعي
@ حتى الحُمى العالية يمكن أن تؤدي إلى تشنجات دون أن تصيب المخ.
كما أنه لا يوجد علاج في العالم خالياً تماماً من الآثار الجانبية. والآثار الجانبية الناتجة عن علاج الملاريا مقارنة بفوائدها تعتبر قليلة جداً، فالكينين يمكن أن يؤدي إلى طنين في السمع عادةً يزول بانتهاء العلاج كما تحدث حساسية وطفح جلدي.

أما بالنسبة لازدياد حالات الملاريا في الشهور الأخيرة مرة أخرى بعد أن قلّ المرض فذلك يعود إلى * ازدياد كميات البعوض، كما يمكن للميكروب * أن يأخذ مناعة من العلاج كما حدث مع الكلوروكوين الذي تم استبداله بعقاقير أخرى. وبالنسبة لعلاجات الملاريا التي تُعطى حالياً فإنه لم يثبت علمياً بعد هل الميكروب أخذ مناعة منها أم لا.

{ الاستعمال غير المرشَّد للعلاج
وتقول الطبيبة العمومية بمستشفى طب المناطق الحارة؛ الدكتورة رشا محمد الحسن، إن علاج الملاريا في حد ذاته لا يمكن أن يسبِّب الفشل الكلوي أو يعمل على تدمير بعض أجزاء الجسم وإنما الملاريا هي التي يمكن أن تؤدي إلى فشل كلوي.
وسبب انحسار مرض الملاريا وعدم انتشاره على غير ما كان في السنوات الماضية هو استخدام العوامل الوقائية مثل مقاومة البعوض واستعمال الناموسيات. ومن الممكن للميكروب أن يأخذ مناعة من العلاج مثلما حدث مع علاج «الكلوروكوين» وذلك بالاستعمال غير المرشد ومن دون استشارة الطبيب.

{ الملاريا والفشل الكلوي
اختصاصي الطب الباطني؛ الدكتور عمر محمود خالد، يؤكد أن علاجات الملاريا ليست هي التي تسبِّب تدمير أحد أعضاء الجسم أو يمكن أن تؤدي إلى القصور الكلوي كما هو شائع لدى الجميع، وإنما الملاريا في حد ذاتها هي التي تؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي وهبوط حاد في الدورة الدموية، كما أنه لا يوجد عقار في العالم كله ليس لديه آثار جانبية.
ويشير استشاري الأمراض الباطنية؛ الدكتور عبد الحي الخير عبد الحي، إلى أن الملاريا من الأمراض المستوطنة في السودان منذ فترة بعيدة، وارتبط في ذهن الجميع أن علاج الملاريا هو المسبِّب لأمراض الكلى والفشل الكلوي، ولكن في حقيقة الأمر أن المسبِّب الأساسي للفشل الكلوي في حالات الملاريا هو فقدان الجسم للسوائل وذلك نسبة لحدوث الاستفراغ والإسهال والتعرق الكثير. وفقدان السوائل في حد ذاته يؤدي إلى هبوط حاد في ضغط الدم، والهبوط الحاد في ضغط الدم هو من أكبر مسببات «الفشل الكلوي الحاد» الذي ارتبط في الأذهان أن عقاقير الملاريا هي التي تتسبب فيه،.
وإذا أُخذ العلاج بالطريقة الصحيحة يمكن تفادي الفشل الكلوي الحاد، بمعنى أنه لا يجب إعطاء العلاج إلا بعد تعويض الجسم الفاقد من للسوائل.
ويبدي الناس تخوفاً من عقار الكينين لأنه من الأدوية التي تتسبب في * انخفاض ضغط الدم ولديه مضاعفات أخرى نادرة الحدوث مثل * النزيف في العين * أو الدماغ، ولذلك يجب على المريض تناول عقار الكينين بعد التأكد من أن ضغط دمه مناسب. والكينين دائماً ما نستخدمه في علاج الملاريا (الوخيمة والدماغية).
وهناك عقاقير للملاريا جيدة مثل (المفلكوين الهلفان الهلفان تري والارتوستيد أو الراجمات)، وقد تم سحب الكلوروكوين منذ فترة من البروتكول العلاجي بدون الرجوع الى استشارة اختصاصي الباطنية وفوجئنا بهذا البروتكول، علماً بأن الكلوروكوين كان فعالاً ومازال فعالاً وآثاره الجانبية أقل من بقية هذه الأدوية سالفة الذكر ويستخدم أيضاً في علاج كثير من الأمراض غير الملاريا مثل «الروماتويد» و«القارديا» وأمراض أخرى كثيرة.
ولا توجد مناعة ضد الميكروب حتى الآن مع عقارات مثل المفلكوين في طور كبدي وفي طور الدم،
وعدم الوعي وعدم الترشيد هو الذي يعطي الميكروب مناعة ضد الدواء. ولتجنب الإصابة بالفشل الكلوي يجب الحرص على عدم فقدان السوائل والدخول في هبوط حاد في الدورة الدموية.
اختصاصي الطب الباطني؛ الدكتور عمر عبده، يرجع أسباب الإصابة بالقصور الكلوي إلى مرض الملاريا في حد ذاته، في أن مضاعفاتها هي التي يمكن أن تؤدي إلى هذا القصور وليس علاجاتها الموجودة حالياً في السودان. والذي يصاب بالقصور الكلوي أثناء الملاريا هو في الأصل تكون لديه مشكلات في الكلى؛ فالملاريا تؤدي إلى فقدان السوائل في الجسم والاستعمال غير المرشد يمكن أن يعطي الميكروب مناعة من العلاج ولذلك لا بُد من أن يكون هناك وعي حقيقي وأن لا تستخدم أو تتعاطى عقاقير الملاريا دون الرجوع إلى الطبيب.
https://www.sudaress.com/alahram/17316
صورة

مشاركات: 11438
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: الملاريا

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » السبت نوفمبر 02, 2019 6:18 pm

كثير من الناس بسألو عن الحقن الجديده البتستخدم لعلاج الملاريا ف المستشفيات والطوارئ بتتحل بي صوديوم بيكربونيت تابعونا هنا:::-

@ Artesunate injection هي

*بجي علي جرعتين :: vial بكون 60 ملجم والجرعه التانيه ١٢٠ملجم ولازم الجرعه تتحل بصوديوم بايكربونيت عشان يحصل للحقنة reconstitution عشان كده لو ماحصل reconstitution خلال دقيقتين تجدع الvial وتعمل واحده جديده المهم بعد احصل الrebuilding تاني يضاف الsaline او dextrose 5
❌ملحوظه الماء المقطر يعتبر غير ......appropriate dilutant ......
✔1_اذا كانت الvial ٦٠ ملجم
هنا تحل ب١مل من الsodium bicarbonate ....
⏺اذا داير تحقنها وريدي في الdilution تضيف ٥ مل من الsaline بتجيك التوتال ٦ مل وهنا بكون ١٠ملجم من الartesunte لكل مل 10mg/ml
⏺اذا داير تحقنها عضلي واهم شي تحقن deep و هنا في الdilution تضيف٣مل من الsaline التوتال بجيك ٤مل وهنا بكون ١٥ ملجم من الارتيسينيت لكل مل15mg/ml......
الreconstitution بالصوديوم بيكاربونيت لvial of 60mg inj هو ب١مل اما الاختلاف بكون في الdilution اي ال dilutant المضاف مابين العضلي والوريدي
✔2_اذا الvial هي 120mg inj هنا الreconstitution بكون ٢مل من ال sodium bicarbonate
⏺اذا داير تحقنها وريدي تضيف ١٠ مل والتوتال بجيك هنا ١٢ مل والحقن slowly وهنا بكون 5 ملجم من الارتيسينيت لكل مل 5mg/ml
⏺اذا داير تحقنها عضلي تضيف٤مل والتوتال بكون ٦مل للعضلي وهنا بكون ليك 20 ملجم من الارتيسنيت لكل مل 20mg/ml
❌بووينت مهمة لو ظهر الsolution غامض غاتم شكل غمام غير واضح cloudy او في precipitation لابد تعمل ليه discarded وتستخدم اخر الي ان تصل الي correct reconstituted form
Do not inject vial not reconstituted well

#وبعد كده كل مل بكون فيهو ملجم او ملجم ونص وتحسب حساباتك
*مثلا اذا شخص وزنو 30 كيلو تضرب في 2.4 تطلع معاك ب72 ملجم وده ممكن تديه من الvial120mg وريدي وتطلع الجرعه معاك ب ٧مل وخطين ......
@كلها ثلاثه جرعات خلال٢٤ ساعه علي حسب نظام الwho ونظام الجرعه ...
◀الجرعه الاولي 0
◀الجرعه الثانيه 12
◀الجرعه الثالثه 24
(بالنسبه للcdc بختلف علي اربع جرعات)

#للتذكير في جرعه بتجي 30ملجم ......

#Important point

بما انو الارتسينيت هو معروف علي ثلاث جرع في الusual ولابد يكون followed بتوليفة الارتميسين الكواراتم وتبدا الجرعه الفمويه بعد اخر جرعه من الارتيسينيت حقن بعد 8-12 ساعه
* When the patient can take oral medication, prescribe a full 3-day course of recommended first line oral Artemisinin Combination Therapy (ACT).
The first dose of ACT should be taken between 8 and 12 hours after the last injection of artesunate.
*عندما يكون الشخص غير قادر علي المواصله بالجرعه الفمويه هنا يتم المواصله بالارتسينيت حقن الي ان يجد القدره علي الجرعه الفمويه وتكون حقنه يوميا ماكسيمم الي سبعه ايام ......
* Until the patient is able to take oral medication, continue parenteral treatment (one dose a day) for a maximum of 7 days.
*جرعه الارتسينيت حقن لابد ان تكون متبوعة بتوليفة الارتيميسين لمدة ثلاثه ايام واذا كان المريض غير قادر علي الجرعه الفمويةorally يواصل بالارتيسنيت جرعه واحده يوميا
*A course of injectable artesunate should always be followed by a 3-day course of ACT.
*Evaluate the patient’s progress regularly
مع متابعه وتقييم تتطور المريض بانتظام.

#Reference:::
1. World Health Organization (WHO) List of Prequalified Medicinal Products (http://apps.who.int/prequal/query/ProductRegistry.aspx…): artesunate injectable, reference N° MA051, prequalified on 05-Nov-2010.
2. World Health Organization, Management of Severe Malaria - A practical handbook - Third edition - April 2013 - (http://www.who.int/…/publi…/atoz/9789241548526/en/index.html)
صورة

السابق

العودة إلى منتدي الامراض المزمنة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر