ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة أغسطس 23, 2019 11:28 pm

[٩:٣٨ م، ٢٠١٩/٨/٢٣] كمال سيد اسماعيل: Troika Statement on the Appointment of Dr. Abdalla Hamdok as Prime Minister of Sudan
Media Note
Office of the Spokesperson
August 21, 2019

The Troika countries (United Kingdom, United States and Norway) congratulate Dr. Abdalla Hamdok on his appointment as prime minister by the Sovereign Council and welcome the extensive professional experience he brings to the role. We welcome this step in creating a civilian-led government. As Prime Minister Hamdok begins the process of selecting ministers and identifying the government’s priorities, we look forward to working with Sudan’s new institutions.

At this historic moment, Sudan has a unique opportunity to establish peace within its borders, draft a constitution that enshrines human rights protections and empowers all Sudanese, including women and youth, and create the infrastructure for free and fair elections. We encourage all sides to engage in good faith to deliver these goals, in particular urging the armed movements to engage constructively with the new Government to achieve peace.
We will continue to support Sudan’s civilian-led transitional government as it conducts an investigation of the violence perpetrated against peaceful demonstrators and holds those responsible to account.

The appointment of a civilian-led government presents an opportunity to rebuild a stable economy and create a government that respects human rights and personal freedoms. Prime Minister Hamdok will have the Troika’s support in achieving these objectives.
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الجمعة أغسطس 23, 2019 11:43 pm


أسرار صادمة حول آخر أيام البشير في حكم السودان والدور المشبوه لحميدتي#2




الفيلم الوثائقي | "البشير: الساعات الأخيرة"



الفريق اول عبدالفتاح البرهان يوضح ما دار بينه و بين الرئيس المخلوع
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين سبتمبر 09, 2019 8:59 pm

صورة
جريدة النيويورك تايمز اليوم،اختارو صورة الغلاف قطر عطبرة عند وصوله لمدينة الخرطوم للإحتفال بالتوقيع......
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين سبتمبر 09, 2019 9:10 pm

مواطن يمني
روي عنه اليوم السبت
تعليقا يعبر فيه
عن اتفاق السودانيين على الفترة الانتقالية
عصما للدماء
وحفظا لأرواح المسلمين:
(السودانيين استعانوا بأحفاد النجاشي الذي لا يظلم عنده أحد فوفقهم الله
واليمنيين استعانوا
بأحفاد أبي جهل
فضيعوا اليمن ضياع..)
كلمة محترمة
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة قوى الحرية و التغيير

الضيوف الكرام

السيدات و السادة أسر الشهداء والجرحى والمفقودين
السيدات والسادة ممثلي القطاعات المختلفة للشعب السوداني الكريم
السادة رئيس وأعضاء المجلس العسكري

اسمحوا لي نيابة عنكم وعن قوى إعلان الحرية و التغيير أن ارحب بضيوفنا الاكارم
فخامة رئيس الوزراء الاثيوبي، الدكتور ابي احمد
فخامة رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق سلفا كير ميارديت
فخامة رئيس جمهورية تشاد ادريس دبي
فخامة افريقيا الوسطى فاوستين ارشانج تواديرا
فخامة الرئيس الكيني اوهورو كينياتا
رئيس وزراء جمهورية مصر مصطفى مدبولي
رئيس الوزراء الكويتي سمو الأمير جابر مبارك الصباح
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين
الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط
مساعد الأمين العام للأمم المتحدة
وزير خارجية المملكة العربية السعودية
وزير خارجية سلطنة عمان
وزير خارجية دولة قطر
وزير خارجية دولة البحرين
وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة
وزير خارجية دولة تركيا
وزير خارجية دولة جيبوتي
وزير خارجية دولة الصومال
وزير خارجية فنلندا
السادة سفراء الدول الشقيقة والصديقة والسادة ممثلي البعثات الدولية للسودان

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في فاتحة هذا الاحتفال اسمحوا لي أن أترحم على أرواح الشهيدات والشهداء من شعبنا السوداني الكريم المناضل الذين بذلوا دماءهم بسخاء طوال ثلاثين عاما من النضال الوطني ضد نظام الانقاذ الدموي الفاسد، فبفضل هذه الدماء و التضحيات اصبح هذا اليوم واقعا واضحى هذا الجمع ممكنا في هذه المناسبة الوطنية العظيمة بعد ان كان في عداد الاحلام العصية على التحقق ..
كما أرجو أن تسمحوا لي بأن اتقدم بالتحية الخاصة لضحايا حروب نظام الانقاذ ضد شعبنا من الشهداء و الجرحى و النازحين و اللاجئين وضحايا الاعتقال والتعذيب الممنهج، فكل التضحيات التي قدمها هذا الشعب كانت غرسا طيبا نحصد ثماره اليوم وعداً وأمنيات وطموحات مستحقة.

السيدات والسادة الضيوف

يشق علينا في يوم فرحنا هذا ان نفتقد بيننا ثوارا شاركوا في ثورة ديسمبر وفي ميدان الاعتصام المجيد أمام القيادة، فهم من عملوا بجهد و جد و ايمان عميق من اجل استكمال مهام الثورة بعد الاطاحة براس نظام الإنقاذ. نفتقد في هذه اللحظة رفاقنا الثوار شهداء المجزرة نسال الله لهم الرحمة و القبول كما نفتقد رفاقنا الثوار المفقودين ، ونؤكد أنه سيظل العمل و الامل من اجل المفقودين التزاما صارما وواجباً متقدماً على راس أولويات قوى الحرية والتغيير والسلطة الانتقالية.

الضيوف الكرام

نشكركم على الحضور و المشاركة في هذا الاحتفال الذي نفتح عبره صفحة جديدة ونطوي أخرى كلفتنا ثلاثة عقود من الحرب والقمع والفساد والفشل الاخلاقي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي.

جاءت ثورة ديسمبر 2019م تتويجا لعمل ونضال وطني شاق ومستمر بدأ منذ انقلاب الثلاثين من يونيو ضد الديمقراطية، إذ ظل شعبنا يناضل ضد النظام بوسائل مختلفة في كافة انحاء البلاد. يستحق شعبنا ان يفتخر انه لم يستسلم ولم يرفع الراية البيضاء وظل قابضا على جمر القضية الى أن شق فجر ديسمبر الدياجي وأزاح العتمة.

جاء اعلان الحرية و التغيير ملبيا لتطلعات شعبنا في التواضع على خارطة طريق وطنية للانتقال، بعد دراسة وافية لطبيعة مشكلات البلاد، وقد رأينا في قوى الحرية و التغيير معالجة مشكلات المقاومة الوطنية وعلى رأسها غياب القيادة الموحدة للمقاومة ، فكان ميلاد قوى الحرية و التغيير التحالف الأوسع من حيث التمثيل السياسي و النقابي و المطلبي والمدني، وهو التحالف الذي عمل علي تنسيق جهود شعبنا و بلورة خياراته النضالية في مشروع سياسي واضح عبر اعلان الحرية و التغيير .

السيدات والسادة الحضور

ظلت قضية الحرب و السلام واحدة من اهم اولويات قوى الحرية و التغيير، و قد عملنا على ربط قضايا السلام بقضية التحول الديمقراطي، ايمانا منا بالحق في الحياة، وبالحق في السلام و الطمأنينة، وبحقوق الشهداء و النازحين و اللاجئين.
في هذا الخصوص نؤكد ان قوى الحرية والتغيير تؤمن ان السلام يجب ان يكون شاملا دون استثناء في كافة مناطق الحروب، وانها تقف من حيث الرؤى و البرامج و الاهداف على مقربة من قوى الكفاح المسلح داخل وخارج قوى الحرية و التغيير، واننا نتطلع الى العمل معا من اجل سلام شامل و عادل و دائم ببلادنا .

السيدات والسادة الحضور

استحق النظام و رئيسه ان يدون التاريخ اسمه في سجلات الظلام ولتقف مذكرة الاعتقال و الاتهام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس النظام المخلوع شاهدا على ان هذا النظام لم يترك ذنبا الا و اقترفه .

كل هذه الجرائم التي ارتكبت ضد شعبنا تجعل من المساءلة و المحاسبة القضائية بغرض جلب العدالة الى الضحايا و العائلات من اهم واجبات الحكومة وواجبات المؤسسات القضائية والعدلية والشرطية والتي يجب أن تبنى مستقلة ، لتكلف رسميا بإنجاز مهام الفترة الانتقالية، ونؤكد تمسك قوى الحرية و التغيير بإجراء تحقيق وطني و شفاف عادل وموضوعي في مجزرة القيادة العامة ، ونؤكد أننا سنعمل حثيثا حتى لايفلت أي شخص ارتكب جريمة ضد الشعب السوداني منذ الثلاثين من يونيو 1989 م من العقاب .

السيدات والسادة الحضور

تضع قوى الحرية و التغيير جل اهتمامها في مشكلة الاقتصاد في بلادنا ورغم ان هناك اسباب موضوعية عدة تعترض هذا الطريق، حيث ان استشراء الفساد و المحسوبية و التغول على المال العام و الترهل الاداري و الصرف البذخي على دواوين الحكومة وتحويل غالبية المصادر للقوى القمعية تقف حجر عثرة في طريق الانعاش الاقتصادي و حل المشكلات التي تعاني منها القطاعات العظمى من شعبنا، الا اننا نعتقد أنه في ظل الارادة الثورية و الروح الوطنية الجديدة ستوفر المصادر الاقتصادية و الخبرات البشرية اللازمة للعبور نحو التقدم والنماء.

السيدات والسادة الحضور

لقد طال الخراب الذي احدثه النظام السابق كافة مناحي الحياة من عيش كريم وغذاء
قد طال الخراب الذي احدثه النظام السابق كافة مناحي الحياة من عيش كريم وغذاء للأطفال وماء نظيف وصحة وتعليم كما عمد الى ضرب النسيج الاجتماعي بالتفريق بين المواطنين على اساس قبلي و اقليمي و ديني وعنصري الامر الذي لم يعهده السودانيون من قبل، وهذا يتطلب من الحكومة الانتقالية العمل جاهدة على رتق النسيج الاجتماعي ليتمكن السودانيون من العيش في سلام ووئام.
كما عمد النظام لاضطهاد المرأة السودانية و قهرها من خلال القوانين القمعية و تخصيص محاكم و نيابات و شرطة مهمتها اذلال النساء، نحن نتطلع الى وضع كافة اشكال التمييز ضد المرأة خلف ظهورنا، والى كفالة حقوقها دستورا و قانونا و ممارسة، ونامل ان نبدأ هذا العهد الجديد بالالتزام بنسبة ال 40 في المئة للمرأة كحد أدنى من مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي.

السيدات والسادة الحضور
دمر النظام علاقات السودان الخارجية و اضاع مصالحه الاستراتيجية برهن الدور الدولي و الاقليمي لصالح الحركة الاسلامية و ليس لصالح الشعب السوداني، واصبحت العلاقات الخارجية للبلاد في خدمة ايدولوجيا النظام و قبضة مصالح الطبقة الاسلامية الانتهازية الحاكمة . ان الدمار الشامل الذي اطاح بعلاقات البلاد الخارجية جلب ضدنا العقوبات الاقتصادية و الدبلوماسية واصبحنا اسرى الوصاية الدولية حيث مست هذه العقوبات السيادة الوطنية، وعرض مسيرتنا التنموية للخطر، مما يجعل من مهمة اعادة البلاد الى المجتمع الدولي وازالة اثار الدمار الشامل مهمة عاجلة و أولوية.

وهنا اسمحوا لي بهذه الرسائل من بريد ثورتنا والتي يتوجب إيصالها بدون كثير تذويق أو تلميع

الرسالة الأولى إلى أسر الشهداء والمفقودين والمصابين

طوبى للغرباء

لقد بدأت هذه الثورة منذ انقلاب الإنقاذ وكان الشعب دائماً غريباً منبوذاً، ومن يتقدمونه هم صغاره أخلاقاً، عواره وسقط متاعه..
جاءت ثورة ديسمبر ولا يزال شعبنا يعاني هذه الغربة.. ولكن المارد انتفض وثارت براكين الغضب.. كان الشهداء هم الحمم وصمدت الأسر كالجبال الراسيات.. شهيد تلى شهيد ومع كل دم يسيل كانت والدة الشهيد ووالده أول من ينادي بضرورة الاستمرار ولم يستكينوا للحزن ولم يستسلموا للكآبة.. هذا مشهد مبهر.. مشهد والديّ الشهيد والجريح والمفقود وهم يتقدمون الصفوف في المواكب..
حق شهداء الثورة السودانية وجرحاها ومفقوديها عبر كافة مراحلها ومواقيتها، نزولاً وصعوداً، كراً وفراً، دين علينا، وواجبنا رد هذا الدين والوفاء بهذا الحق عبر كافة السبل، بالقانون وعبر التحقيقات الشفافة النزيهة، بالمواكب وبحملات البحث والتقصي فهذا حقهم.. وحقهم هذا هو أحد أعمدة هذه الثورة .

الرسالة الثانية للنازحين واللاجئين..

أنتم أصحاب الحق وصانعي هذا اليوم، وما تضحياتكم إلا طوب بناء الثورة ومونتها بل ومؤونتها.
هذه الثورة لا نهديها لكم، فالهدية تُعطى للغير، أنتم الهدية نفسها والهداية.. منحتمونا أعماركم وأنتم تسكنون في المعسكرات الباردة شتاء والملهب حرها في الصيف، منحتمونا أحلامكم خيوطاً رتق بها حلم الوطن الجميل الكبير، فما الذي يمكن أن نمنحكم إياه بالمقابل؟ دار فسيحة.. هذا حق لا منحة.. مدرسة ومستشفى.. هذا حق لا منحة.. عمل شريف؟ هذا حق لا منحة.. ليس أمامنا سوى أن نعمل من أجل السلام العادل الشامل ومحاسبة كل من اقترف جرم، من نزع عنا وعنكم حق أن يجمعنا الوطن متساوين متحابين تجمعنا الحياة ونفس القبور بعد عيش آمن وحر وبعدالة.. ليس لدينا الكثير لنمنحه لكم.. لذلك نقولها ونحن مطأطئي الرؤوس: شكراً جزيلاً

الرسالة الثالثة لنساء بلادنا وللشباب، بنات وأبناء هذا الجيل، لجان الأحياء والأطفال

كنتم خير أمة أخرجت في هذا الزمان لهذا السودان البلد الثري المخطوفة ثروته والمبعثرة موارده في جيوب الطغاة المستبدين.. نعلم جميعنا أن مهمة اقتلاع بلادنا من براثن هؤلاء ستكون شاقة، ولكنها ليست أشق علينا من أشهر بل وسنوات فقدنا خلالها الصحاب من اللحم والدم..
ستظلون حداة هذه الثورة، فأنتم نارها أوان ما كانت تستوي خلال المواكب، ونورها عند عتمة أو كتمة الرصاص والسياط والاعتقال والملاحقات..
ثورة بلا حراسة مثل كنز ثمين ملقى على قارعة الطريق سيعجب السابلة وقطاع الطريق.. نحن وأنتم حُراس هذه الثورة.. مثل ثعبان الراصود حارس الكنوز والآثار.. سنموت دون خطفها أو المتاجرة بها أو سرقتها.. هذا عهد قطعناه معاً وأوفيتم بما قلتم وعلينا أن نقسم ألا غفلة نتوه معها في الظلمات ولا عودة من منتصف الطريق .

الرسالة الرابعة للإدارات الأهلية والجماعات الدينية كافة
آبائي وخيلاني وأعمامي وإخوتي وأهلي
هذا السودان المترامي الأطراف الذي يعيش أهله بالكفاف جمعنا واحتملنا جميعاً وسيظل يسعنا ويحتملنا جميعا بشرط أن نضع فيما بيننا مساحات للعذر والتآخي والاحتمال ، فإن لم نفعل فلا كنا ولا بقينا.. حملتنا أرضه ورعتنا خيراته حتى اشتد عودنا فإما أن نرعاه كما رعانا أو نهمله ونحن الخاسرون.. كلنا لنا أفكار ومواقف.. يمكن أن نختلف في الرؤى لكن علينا أن نتفق على العيش في سلام.. نزاعنا يعني ضياع الوطن، ووفاقنا وتآلفنا رغم الاختلاف هو أصل التراحم والتوادد المطلوب كواجب مقدس، قبل أن يكون واجب المواطنة، فقد خُلقنا من نفس واحدة فكيف لا نحافظ عليها كي نحافظ على أنفسنا ومشاريعنا في الحياة؟، واجبنا أن نعمل معا من أجل نبذ العنصرية البغيضة والقبلية المتعصبة ، لنشيع التسامح والإخاء والتعايش السلمي ، لنحترم ونوقر بعضنا ، ثقافاتنا لغاتنا وسحناتنا ،ولنرفع قيمة الوطن فوق كل شيء .

الرسالة الخامسة :
إلى غرب السودان – دارفور – إلى شرقه إلى جنوب كرفان والنيل الأزرق إلى شماله ووسطه إلى الريف السوداني إلى كل مواطنة ومواطن سوداني فقير ، مريض ، غير آمن ، مهمش ، هذه الثورة ثورتكم وأنتم يجب أن تكونوا أول من يقطف ثمارها ، المواطنة المتساوية والخدمات الحكومية المتساوية والتمثيل المتساوي مع التمييز الإيجابي المستحق هو مايجب أن نعمل جميعا من أجل تحقيقه وبناؤه .

الرسالة السادسة للموظفين.. المهنيين.. العمال ورجال الأعمال
كنتم وما زلتم سند الثورة وشِعبتها ودخريها.. اختبرتكم المواكب والتظاهرات فما انكسرتم ولا تراجعتم، حوربتم في معاشكم وحريتكم فصبرتم.. عندما نادى المنادي كنتم في قلب الإضرابات والعصيان، ولما ضاق الحال ربطتم الإزار وقدمتم ما في الجيوب سداداً ورضا. لا مجال لانتصار إن تأخرتم ولا مناص من الانتياش والتربص إن لم تكونوا في مقدمة ركب التغيير منافحين مدافعين.

الرسالة السابعة
إلى السودانيين في المهجر :
وقفتم كالجبال في كل ربوع العالم ورفعتم اسمه عاليا بأخلاقكم ومهنيتكم وعزة أنفسكم ، هذا الوطن يحتاجكم اليوم وغدا كما احتاجكم بالأمس ، دوركم في مستقبل أيامه عظيم وضخم ولاتحتاجون وصية أو تذكير فلتواصلوا في تقديم كل ماتملكون وأكثر من عرق وخبرة ونصح في سبيل وطن أفضل نسعى معا من أجل بنائه .

الرسالة الثامنة للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى
استكملتم معنا النشيد وسرتم معنا في طريق الثورة والتغيير بصدور مفتوحة وتضحية كان لزاماً أن تكون فهذا واجب لا مستحيل معه.. واجهت مسيرتنا معاً العقبات التي فتحت أبوباً للريبة، لكن أملنا في باكر الضواي كان هو مفتاح الصبر.. سالت الدماء بالأمس أنهاراً وانهمر الدمع مدرارا وحدثت أخطاء دُفع معها الثمن فادحاً، لكننا رغم ذلك نؤمن بأن بذرة الوطنية عامرة ندية في هذه المؤسسة التي نعتز أنها حمايتنا ودرع وقايتنا، ومهما شُقت بيننا الدروب وكثرت الحفر، فإنه بيدنا اليوم أن نصنع معا طريقا معبدا يبني الثقة ويعززها ، يتم فيه تداول السلطة بصورة سلمية يطوي صفحات مظلمة من الديكتاتورية البغيضة و نؤسس عبره معا ديمقراطية مستدامة في السودان .

الرسالة التاسعة للمؤتمر الوطني وشركاؤه

قولوها: الآن حصحص الحق وزُهق الباطل.. اغتصبتم السلطة وقتلتم واعتقلتم وعذبتم وشردتم الشعب.. أكثركم صمت على الجرائم وأشاح عن الظلم .. عانت بلادنا خلال حكمكم الجائر من الويلات والحروب الداخلية والنزاعات.. جاع الناس وتشردوا بين البلدان.. امتهنت كرامتنا وضاقت الدنيا بنا.. في سنوات حكمكم انتشر الفساد بصورة غير مسبوقة.. في زمانكم ضاعت ثروات البلاد وتناثرت في جيوب قلة منكم.. في عهدكم أصبح كل حلم الشباب هو الهجرة وترك الديار وأصبح تمني الموت عادة للكثيرين.. فارقت بلادنا تمنيات التطور والنماء وعافانا الاستقرار والأمان.. لن نفعل كما فعلتم، ولن يكون الانتقام هو منهجنا بل المحاسبة والعقاب العادل.. ومن لم يرتكب جرماً مشهوداً أو لم يقم بعمل منظور ضرره، فندعوه لحملة بناء الوطن من جديد، فربما غفر الشعب الجبار، وربما تناست جماهير الشعب السوداني الكريم آثار الأذى فأنتم في النهاية من هذي البلاد وحقكم في المواطنة غير مسلوب ، ولكم أن تختاروا كيف تكفرون عن ما اسرفتم فيه ، فحتى الصمت حين الظلم اشتراك وإسراف فيه .


الرسالة العاشرة لشعب جنوب السودان

نحييكم تحية الشوق والمحبة، وما مسرتنا إلا بكم فأنتم بعضنا ونحن بعضكم، لا نكتمل إلا بكم ولا يسوئنا إلا ما ساءكم.. سنعمل على أن نعود كما نود.. فراقنا كان قاسٍ ولكن التئام شملنا ممكن فأنتم نصفنا الحلو.. وعندما نقول السودان نتخيل هذه الخريطة الأليفة الكثيفة بالتنوع والتعدد ، فلنقترب ونتعاضد ونعمل سويا من أجل تقدمنا وتطورنا ونماءنا المشترك .

الرسالة الحادية عشر للشعوب الأفريقية كافة

هذه الأرض لنا، وهي أرض نتشارك معكم فيها ليس جغرافيتها فحسب ولكن تاريخها وثقافاتها وقبائلها ومجموعاتها السكانية.
إن ما يميز بلادنا التي تقع في موضع القلب من هذه القارة العريقة، أن حدودها جميعها مفتوحة، ليست حدوداً طبيعية بل ساحة من الود والمحبة والتصاهر والعيش المشترك.. إن من نزحوا أو لجأوا من بلادنا وساحوا في عموم القارة بسبب اشتداد الحرب ونيران النزاع، لم نشعر أنهم ضيوفاً لديكم يوماً، بل هم زوار لبعض غرف الدار الواحدة..
أملنا في أن تكون وحدة القارة اقتصادياً واجتماعياً هي هم للمسؤولين في الاتحاد الأفريقي ومشروع كبير نبذل الجهد لإنجازه كلنا معاً وإلى الأبد..

الرسالة الثانية عشر إلى جميع شعوب العالم

نعتذر عن ثلاثين سنة من الغياب القسري عن مساهمة الدولة السودانية بصورة حقيقية ومباشرة في تطوير العالم وفي تنمية الشعوب والدفع بها نحو الرفاه وتمام الحقوق وسعادة الإنسانية
لا نطلب منكم سوى التعامل باحترام مع الشعب السوداني.. فهو شعب قدم تضحيات كبيرة ليلحق بركب المدنية والحضارة والتطور.. من وله أن يجد تقديرا استحقه فهو الذي قدم الدرس تلو الدرس في السلمية واللاعنف والنضال المشترك من أجل الحقوق ، ونستحق أن تتعرفوا علينا من جديد فنحن أهل لذلك..

الرسالة الثالثة عشر عشر لمحيطنا العربي والإقليمي

حققنا ثورة ناصعة بهية، ولنا إرث نعتز به في هذا المضمار فثوراتنا منذ الستينيات مَعْلمٌ بين الشعوب، وقد استفادت الثورات من حولنا مما صنعناه من ثورات قبل عقود، وها نحن اليوم لا نستنكف أن نقول أننا وجدنا كثير مما انتفعنا به من ثورات الشعوب الشقيقة وتضحياتها من أجل التغيير. لقد وجدنا الدعم من شعوب شقيقة ووصلتنا خطابات المساندة التي تنزلت علينا كبركاتٍ وفأل حسن، ورغم المكائد ومحاورات السياسة هنا وهناك ها نحن نجتاز الدسائس.. إن شعبنا لا ينسى من وقف معه وسانده ولكنه كذلك سيذكر كل من وضع له العراقيل ومن عفى وأصلح فأجره على الله..
أشقاءنا، نريد لعلاقاتنا الأزلية أن تستمر، ولمصالحنا المشتركة أن تكون مرتكز علاقاتنا، فنحن أهل السودان ما زارتنا الذلة والمهانة إلا لأن النظام البائد، نظام البشير، كان يقدم كرامتنا قربانا مقابل سلامته ولاستمرار حكمه.. اليوم نحن لم نعد في حاجة لتقديم القرابين بل نحن في حاجة للدعم الخالص الخالي من كل غرض من كل من يهمه أمرنا، فنحن في مرحلة نقاهة بعد مرض عضال استطال أمده، وشفاؤنا في استعادة موقعنا الطبيعي كدولة مستقلة وشعب حكيم، وتحسين مزاجنا الوطني يكون في استعادة منزلتنا بين الأمم والاعتراف لنا بأننا نستحق أن نسترد كرامتنا كاملة واستقلاليتنا دون نقصان.

الرسالة الرابعة عشر الحركات الكفاح المسلح

رفاقنا في الحركات المسلحة.. إن دعوتنا من هنا..هي أرضاً سلاح .. أرضاً سلاح وحي حي على الكفاح وصنع أسباب النجاح.. فثورتنا كانت سلمية ولكن نعلم جيدا أن ثورة الشعب السوداني لم تبدأ اليوم ولقد ساهمتم فيها بالدماء والدموع والاضطرار لحمل السلاح دفاعا في كثير من الأحيان عن الحق في الحياة وفي المواطنة المتساوية والتنمية المتوازنة كما كنتم أيضا و كفصيل أصيل من فصائل الثورة بالكتوف العالية في المواكب وقد اختبرتم معنا النجاحات عبر السلمية ، وعلينا اليوم أن نمتشق الحوار الجاد المنتج من أجل حل قضايانا وبصورة جذرية ونهائية ؟
إن السلام أولوية كل عاقل، والحرب خيار اضطراري وقد كان مشهد الثورة العظيم مدعاة للجنوح لخيارات أكثر أمناً وأعمق أثراً، من أجل الوطن ومن أجل من عانوا ويلات الحروب، من أجل أهلنا في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق.. من أجل تحقيق العدالة والمساواة نحن معا ، لنعمل من أجل السلام الشامل المُرضي.. سلام بعقل مفتوح وقلب سليم لا سلام العقول المتسخة والقلوب الواجفة..

الرسالة الخامسة عشر والأخيرة لنا في قوى الحرية والتغيير كتذكار

عهدنا الذي قطعناه نهايات العام لا يزال كثيره مؤجل، فما بدأنا السير في هذا الدرب إلا لنكمله معاً.. طريقنا واحد، وإن واجهتنا المصاعب فهذا قدرنا الذي كنا نتحسب له، وإن أصبنا النجاحات فهذا خير يعم بلادنا كلها، أما إن استسلمنا ولم نواجه التحديات ونصلح الأخطاء، فسنكون قد فشلنا .. لنزيد من التكاتف ونسد الفراغات ونصطف جماعة في محراب الوطن الذي عانى وآن له أن يستجم..

في الختام
اسمحوا لي ان اشيد بالدور الكبير الذي لعبه الوسطاء في تقريب وجهات النظر بيننا و المجلس العسكري الانتقالي و على رأسهم فخامة السيد أبي احمد، رئيس وزراء اثيوبيا الشقيقة، و فخامة السيد موسى فكي، رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، و السيد السفير محمود درير، مبعوث رئيس الوزراء الاثيوبي، و السيد محمد الحسن ولد لباد، مبعوث الاتحاد الأفريقي. و نثمن الدور الكبير الذي لعبه فخامة الرئيس سلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، و فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، و معالي سفيري دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية. كما نحي الدور الايجابي لمبعوث الإدارة الأمريكية، السفير دونالد بوث، و فخامة القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة في الخرطوم ، وسفير المملكة المتحدة ، كما نحيي الدور الايجابي للاتحاد الأوربي و دول الترويكا و نشكرهم جميعا على مساهمتهم في الوصول إلى هذا الاتفاق وتقديرهم لخيارات الشعب السوداني إلى جانب الدور الإيجابي الذي لعبته المبادرات الوطنية و نؤكد أن هذا الاتفاق جاء تعبيرا عن إرادة وطنية صميمة مستندا إلى إرادة جماهيرية واسعة تمثل الضمانة الحقيقة لتنفيذ هذا الاتفاق و نتطلع إلى أن يكون هذا الاحتفال تدشينا لعهد جديد و أهداف جديدة نحن واثقون من تحقيقها .

شكراً الحضور الكريم على صبركم وحسن استماعكم
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
17 أغسطس 2019
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين سبتمبر 09, 2019 9:11 pm

من أجمل ما قرات فى وصف البشير وهو فى سدة الحكم
#ود طه#

هﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻧﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﻴﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻴﻼ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﺮ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺎﻡ :1989
ﺑﺎﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ؟
ﻭﻟَﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﺗﺴﺎﺏ؟
ﻭﻟَﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻗﻞ ﻭﻻ ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﻭﻻ ﺍﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ؟
ﻭﻟَﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻻ www ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ؟
ﻭﻟَﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﺑﻜﺎﺱ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﺑﻌﺪ؟
ﻭﺍﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺛﻢ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺛﻢ ‏( ﺍﻋﺘﺰﻝ ‏) ﺛﻢ ‏( ﺍﻋﺘﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺰﺍﻝ ‏) ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺛﻢ ﻣﺮﺽ ﺛﻢ ﻣﺎﺕ ﻭﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ؟
ﻭﺍﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﺧﻠﻔﻪ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﺍﻧﺖ ﻻ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﻧﺎﻣﻴﺒﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ؟
ﻭﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺗﺸﻴﻜﻮﺳﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺎ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺮﺳﻚ ﻭﻛﺮﻭﺍﺗﻴﺎ ﻭﺳﻠﻮﻓﻴﻨﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻳﻮﻏﻮﺳﻼﻓﻴﺎ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﺛﻢ ﺗﻔﺘﺖ ﺍﻟﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺩﻭﻟﺔ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ؟
ﻭﺍﻥ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻥ ﺣﺎﺋﻂ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﻫﺪﻡ ﺑﻌﺪ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺮ ﻭﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻣﻔﺼﻮﻟﺘﻴﻦ ﺑﺴﻮﺭ ﻋﺎﺯﻝ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻧﺸﺄﺕ ﻭﺍﺳﺘﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻙ ﻭﺍﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺯﺍﺩﻭﺍ ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﻳﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻙ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻻﺑﻦ ﻭﺑﻴﻞ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻭﺑﺎﺭﺍﻙ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ؟
ﻭﺍﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻙ ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﻏﻮﺭﺑﺎﺗﺸﻮﻑ ﻭﺑﻮﺭﻳﺲ ﻳﻴﻠﺘﺴﻦ ﻭﺩﻳﻤﻴﺘﺮﻱ ﻣﻴﺪﻓﻴﺪﻭﻑ ﻭﻓﻴﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ‏( ﻣﺮﺗﻴﻦ ‏) ؟
ﻭﺍﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ ﻣﺎﺭﻏﺮﻳﺖ ﺗﺎﺗﺸﺮ ﻭﺟﻮﻥ ﻣﻴﺠﺮ ﻭﺗﻮﻧﻲ ﺑﻠﻴﺮ ﻭﻏﻮﺭﺩﻭﻥ ﺑﺮﺍﻭﻥ ﻭﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﻭﺗﻴﺮﻳﺰﺍ ﻣﺎﻱ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﺌﻨﻲ ﻭﺍﻛﺒﺮ ﻫﺎﺷﻤﻲ ﺭﻓﺴﻨﺠﺎﻧﻲ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺧﺎﺗﻤﻲ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺣﻤﺪﻱ ﻧﺠﺎﺩ ﻭﺣﺴﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻙ؟
ﻭﺍﻥ ﻛﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﻡ ﻛﻞ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻗﺪ ﻃﺎﻑ ﻋﻠﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ؟
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻄﺐ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﻋﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻨﺴﺎﺥ ﻭﻟَﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺼﻞ ﻻﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺪ؟
ﻭﺍﻥ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ ﻋﺎﻣﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻻﻋﺘﺰﺍﻝ؟ ﻭﺍﻥ ﻫﺎﺭﻱ ﻛﻴﻦ ﻫﺪﺍﻑ ﻛﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﻭﻟﺪ ﺑﻌﺪ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﻣﺎﺭﻙ ﺯﻭﻛﺮﺑﻴﺮﻍ ﻣﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺣﻴﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺋﻴﺲ ﻗﺒﻠﻚ ﻟﻪ ﺣﺰﺑﺎﻥ ﻭﺯﻭﺟﺘﺎﻥ ﻭﻗﺼﺮﺍﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺎﻥ ﻭﺳﻠﻤﺎﻥ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﻴﺎﻥ ﻭﺗﻮﻗﻴﺘﺎﻥ ﻭﻋﻤﻠﺘﺎﻥ ﻭﺟﻴﺸﺎﻥ ﻭﺩﻭﻟﺘﺎﻥ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻚ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻙ ﺷﻴﻌﺖ ﺷﻴﺦ ﺍﺑﻮﺯﻳﺪ ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻭﺷﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﻭﺷﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺪ ﺣﺎﺝ؟
ﻭﺃﻧﻚ ﺷﻴﻌﺖ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﻘﺪ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ؟
ﻭﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ﻭﺧﻮﺟﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﺳﻴﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭﺯﻳﺪﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻮﺽ ﻭﻣﺼﻄﻔﻲ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﻭﺍﻻﻣﻴﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻐﻔﺎﺭ ﻭﻧﺎﺩﺭ ﺧﻀﺮ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻟﻴﻠﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺿﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﺼّﺒﺎﻍ ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻓﺮﺍﺝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﻳﺮﺯﻗﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻟﻚ ﺍﻟﻘﺼﺮ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﻛﺎﺗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻘﻼﺑﻚ والداه لن يفكرا في الزواج اصلا وهو الان في عمر التاسعه عشر
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﻨﺘﻮﻱ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺪﻭﺭﺓ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺄﻧﻚ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﺠﺮﺓ ﺣﺴﻜﻨﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟
ما بتمرض ساي؟
قحه ؟ إسهال ؟ نزله ؟ ملاريا ؟ ايدز ؟ سل ؟ سرطان ؟
ﻫﻞ ﺍﻧﺖ ﺩﻳﻨﺎﺻﻮﺭ
ﻭﻻ ﻣﺼﺎﺹ ﺩﻣﺎﺀ ﻭﻻ ﺣﻨﻜﻚ ﺷﻨو
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين سبتمبر 09, 2019 9:12 pm

استراحة لطرائف سودانية.
**
يقال ان الراحل الشاعر الفلسفي عمر الطيب الدوش الله يرحمه كان عائدا الي منزله في ام بدة في ساعة متاخرة ايام الطواريء وحظر التجول المسائي في ايام الانقاذ الاولي .. اوقفته نقطة التفتيش وسألته عن اسمه فقال لهم .. انا عمر الدوش.
قالوا ليهو الاسم بالكامل رباعي منو ؟
قال ليهو : شوف يا ابني .. نحن جيل معروف باسمين فقط في زماننا .. اسماعيل الازهري .. مبارك زروق .. عبدالخالق محجوب .. الهادي المهدي .. الشريف الهندي .. فاروق ابوعيسي.. عبدالله نقدالله.. عبدالكريم ميرغني .. محمد وردي .. احمد المصطفي .. سيد خليفه .. عبدالكريم الكابلي .. صديق منزول .. ابراهيم يحي .. سبت دودو .. عمر التوم .. عمر عثمان .. يوسف مرحوم.
والعسكري ينصت .
ويواصل الدوش: جاء زمن نميري وقلبوها لثلاثة اسماء : جعفر محمد نميري
. ابوالقاسم محمد ابراهيم .. الرشيد الطاهر بكر .. مامون عوض ابوزيد .. خالد حسن عباس .. زين العابدين محمد احمد .
ولماجات الانقاذ قلبوها اربعه اسماء : عمر حسن احمد البشير .. علي عثمان محمد طه .. محمد طه محمد احمد .
التعليق:
الحمد لله حسه بعد الثورة دي بقينا اسم واحد بس يكفي: حمدوك ... البرهان .. كباشي .. حميدتي .. الاصم .. الدقير ..
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين سبتمبر 09, 2019 9:17 pm

#الحاكم للخدمات الصحفية والإعلامية

الأقوال الأولى للرئيس المعزول عمر البشير

تعرفت المحكمة اليوم الاثنين على أقوال الرئيس المخلوع عمر البشير في التهم المنسوبة إليه، المسجلة في دفتر التحري، والمتعلقة بالثراء الحرام والمشبوه وبحيازة عملات أجنبية.


أولى جلسات محاكمة البشير تنطلق اليوم وبشكل علني
وفي معرض دفاعه قال البشير إنه سلّم جميع ما كان بحوزته من مال لشقيق نائب رئيس المجلس العسكري عبد الرحيم دقلو.

وسجل دفتر التحري قول البشير، إن المبالغ التي عثر عليها في حوزته لا علاقة لها بالدولة، مشيرا إلى أن بعضها ويبلغ مقداره 25 ميلون دولار، تلقاها من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عبر مدير مكتبه طه عثمان.

وادعى الرئيس المخلوع أن رئيس الإمارات خليفة بن زايد منحه مليون دولار في مظروف، وقال: "لَم أصرفه لأني لم أحب تلك الطريقة ولا أذكر لمن سلمته".

ونقل عن البشير قوله إن المبلغ هدايا صرفت في أعمال خيرية، وتابع: "لا أعرف أوجه صرفها ولا يوجد سجل لتدوين الصرف".

وبشأن ممتلكاته، صرح بأنه يملك منزلا في حي كافوري ومزرعة وشقة، وأن زوجته تملك قطعتي أرض في ذات الحي، وباعت سيارتها لتشتريهما.
*********************************
كتب الصديق المستشار خالد عثمان (لوركا):-
وبدون خجله تقول فلان أداني 25 مليون دولار ، وفلان أداني مليون دولار في ظرف ،
يعني محل تمشي بغمتو ليك وانت تقبض وتخت في جيبك،،
ما عرفناك رئيس ولا ولد طهور ،، شان كده كنت ما بتكمل أسبوع في السودان ،،
الشغله فيها قبض وقمت بالدولار واليورو والريال والدرهم ،،
هسي لو كنت عميد معاش قاعد في بيت أمك في كوبر كانو حيدوك حاجة ،،
تبا لك أيها المتسول الدولي

@ عندما أهدى الشيخ زايد النميري ٢٠ مليون دولار ..سلمها فورا لبنك السودان ولم يدخلها في
جيبه..النزاهة ونظافة الضمائر لا تدرس في مدرسة..
@ وقال نميري جملته الشهيرة"رئيس الجمهورية ما عندو هدية شخصية،كل ما يهدى للرئيس يذهب للخزينة العامة"
والبشير يقول ال ٥٢ مليون دولار تلقاها من ولي العهد السعودي ولا علاقة لها بالدوله
صورة

مشاركات: 11242
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

Re: ثورة 18 ديسمبر 2018 وميلاد استقلال السودان الحقيقي

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الاثنين سبتمبر 09, 2019 9:17 pm

هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ليست كافية

فتحي حسن عثمان (مادبو)
جهاز الأمن والمخابرات الذي اسسته سلطة وعصبة الإنقاذ لاشك أنه مرتبط في اذهان الجميع من ابناء السودان وبناته بسمعته السيئة في إطار ممارساته البشعة ضد المعتقلين والمحتجزين وقيام عناصره بأبشع عمليات التعذيب النفسي والبدني والقتل تحت التعذيب وممارسة اقصي أنواع الإنتهاكات هذه الصورة الذهنية يؤكدها واقع الحال بالنسبة لكل الذين تعرضوا للاعتقال في مخابئ جهاز الأمن والمخابرات وبيوت الأشباح فكان منسوبي هذا الجهاز ياخذون المعتقل من منزله أو مكان عمله أو من قارعة الطريق فيعود جثة هامدة أو يختفي فلا يعرف له أثر أو يعذب فيصاب بعاهة او اعاقة مستديمة أو ربما اصيب بفقدان الذاكرة هذه المقدمة ضرورية حتي يتم النظر إلى طبيعة القانون الذي أطلق يد هذا الجهاز وجعله يتحكم في أهل السودان كافة بما فيهم منسوبي الموتمر الوطني وجعلت هذا الجهاز يتمدد ليمسك بكافة مفاصل الدولة السودانية اقتصاديا وسياسيا وامنيا واعلاميا وثقافيا وراسم لعلاقات البلاد الخارجية فأصبح هو المشغل لدولاب الدولة وهو متحكم في كافة شؤون البلاد والعباد ودعونا نقف بالتفصيل عبر النقاط التالية حتي يتثني لنا القول أن الهيكلة ليست كافية.
اولا:-
تم تكوين هذا الجهاز من عناصر تنظيم الحركة الإسلامية الغلاة والمتشددين وبقايا تنظيم جهاز امن الدولة الذي شكله نظام جعفر نميري العقيدة القتالية لهذا الجهاز هي الدفاع عن تنظيم الحركة الإسلامية السودانية ونظام الانقاذ الذي اسسته عبر انقلاب عسكري ضد النظام الديمقراطي في يونيو عام 1989 عناصر هذا الجهاز تلقت التدريب والتاهيل في إيران ومعسكرات داخلية وخارجية تم حشو وتعبئة هذه العناصر بانها تمثل الإسلام وهم الوحيدين وكلاء ألله في السودان وإن تجربتهم الفاسدة والفاشلة تمثل الإسلام والعودة به الي الينابيع الروحية الأولي في صدر الاسلام وكانوا يعتبرون عمر البشير بمثابة عمر بن الخطاب رضي ألله عنه وإن دكتور حسن الترابي هو مشروع نبوه لم يكتمل ولغرابة هوسهم ودجلهم وشعوزتهم اعلنوا الجهاد في سبيل ألله علي حرب اهلية كانت تدور منذ استقلال السودان في جنوبه وكان الشيطان يعذب ويقتل ويسرق ثم يتوضأ ليصلي في جماعة مع الذين يعذبهم ( محمد فول وشخصي وادم جمعة والصادق على محمد احمد ) العقيدة القتالية لجهاز الأمن والمخابرات فاسدة اذا لابد من عقيدة قتالية جديدة. ثانيا:-
تغلغل هذا الجهاز في مفاصل الدولة السودانية اقتصاديا فاصبحت له مئات الشركات في البترول والغاز والاستيراد والتصدير يستورد الوقود بكافة انواعه ويستورد الدقيق ويحدد الوكلاء للتوزيع ويتاجر في الثروة الحيوانية ويبيع حتي اللحوم ويستورد الاسبيرات واطارات السيارات و المركبات ومستلزماتها ويمتلك المربعات السكنية والتجارية والأراضي والاستثمارات الضخمة والإنشاءات الكبيرة والمجمعات السكنية ذات الطوابق المتعددة يتاجر في كل شئ حتي الليموزين وايجار السيارات واستيرادها يخرج من يشاء من السوق ويدخل من يشاء من منسوبي الوطني يسلط الضرائب على التجار الغير موالين يبتزهم او يخرجوا من دنيا المال والاعمال والتجارة فالمطلوب مصادرة كل شركات جهاز الأمن والمخابرات لصالح حكومة السودان وانهاء اي سيطرة مالية له ومحاسبة كل العناصر التي كانت تدير هذه الشركات.
ثالثا:-
انهاء سيطرة جهاز الأمن والمخابرات علي لجان القبول والاختيار للخدمة العامة وهي أخطر اللجان التي يشرف عليها هذا الجهاز سئ السمعة والصيت فهي التي عملت علي حرمان ملايين من أصحاب الكفاءة والقدرة من التوظيف في الخدمة المدنية والعسكرية لمدة ثلاثة عقود عضود واستبدلتهم بأصحاب الولاء الاعمي للانقاذ في إطار التمكين لعناصر الحركة الإسلامية من عاطلي الموهبة والقدرات وهذه اللجنة الأمنية هي التي عملت علي تزكية العنصرية والقبلية في الخدمة المدنية بادخالها بند السؤال عن القبيلة في اورنيك التقديم للخدمة العامة لذلك اصبحت بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية حكرا لقبائل محددة من ثالثوث ا(الشقشقة والدنقله والجعللة ) لابد من حل هذه اللجنة المسماة زورا بانها قومية ومحاسبة منسوبيها على إفسادهم للحياة العامة في السودان وتكوين لجنة قومية للاختيار للخدمة العامة قوامها اساتذة الجامعات من الشرفاء تعقد امتحاناتها ومعايناتها المختلفة دون تدخل من أحد وترفع قائمة المرشحين للتعيين للوزارة أو المؤسسة العامة. رابعا:- جهاز الأمن والمخابرات ذات نفسه هيمنت عليه مجموعة اجتماعية في فترة من الفترات فاصبح حكرا على مجموعة أولاد الأحجار(الكريمة ) وهي حجر العسل وحجر الطير و....الخ ويعتبر نافع علي نافع هو راعي هذا التمكين عندما تولي قيادة جهاز الأمن والمخابرات وسار قوش على هذا النهج فاصبح الصراع بين أولاد قوش ونافع وقد سبقهم علي عثمان محمد طه بالاشراف المبكر علي تاسيس هذه المنظومة فهو الشخص الذي اوكلت إليه مهمة تثبيت دعائم السلطة أيام انقلاب الإنقاذ ولتتاكد عزيزي القارئ أن هذا الجهاز محدود العضوية ومقصورة قيادته على قوي اجتماعية بعينها حيث تم رفض بند الترتيبات الأمنية الخاص باستيعاب ضباط امن من حركة تحرير السودان جناح مني اركو مناوي وقالوها لهم ماممكن ندخل مائة ضابط أمن من هذه الحركة في جهاز الأمن لذلك هو جهاز ناقص التكوين القومي لابد من اعادة هيكلته لصالح كل القوي الاجتماعية السودانية ويصبح جهاز يعكس التنوع والتعدد بعيدا عن هيمنة مجموعة اجتماعية بعينها. خامسا:- تمدد هذا الجهاز علي حساب القوات المسلحة السودانية فاصبحت له قوي قتالية تسمي وحدة العمليات فهي جيدة من حيث التسليح والعتاد القتالي ولكن هجوم حركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم اثبت أن لا بديل للقوات المسلحة السودانية حيث قضت على كل ارتكازات جهاز الأمن ودخلت أم درمان في فضيحة مدوية لو كانت الأمور تدار بشفافية لتمت محاسبة ادارة الجهاز بالعزل والايقاف والحبس والرفت من الخدمة دون حقوق ولو لا عقلانية وأخلاقية حركة العدل والمساواة لحدثت كارثة لا يعلم مداها إلا ألله المطلوب تسليم كل هذا العتاد والسلاح الي القوات المسلحة السودانية . سادسا:- فوارق الأجور والمرتبات بين جهاز الأمن والمخابرات وبين القوات المسلحة السودانية هو فرق كبير فمرتب الفرد منسوب الجهاز يساوي أضعاف مضاعفة من مرتب الجندي في صفوف القوات المسلحة والشرطة ازالة الفوارق في الأجور والمرتبات أمر ضروري ونحن بصدد اعادة تاسيس دولة المواطنة البديل لدولة الحزب الواحد فلتذهب كل أمور جماعة الإسلام السياسي الي مذبلة التاريخ نحن بصدد بناء امة سودانية متماسكة وموحده والمدخل السليم للبناء هو المساواة والعدالة هدفنا حماية السودان وأمنه واستقراره. سابعا :- وثائق جهاز الأمن والمخابرات وكل مكاتباته ومنسوبية ومصادره والمتعاونيين معه يجب على المجلس العسكري الانتقالي ومن بعده الحكومة المدنية الانتقالية أن تضع يدها على هذه المعلومات والوثائق نظرا لاهميتها وحتي لا يتم اتلافها أو التعدي عليها بالاخفاء فهي تمثل دليل إدانة قوي لمحاسبة رموز النظام المباد والتعرف على كافة المخازي التي ارتكبت بحق البلاد والعباد وإن يسمح لهيئة الإتهام بالاطلاع على مايعضدد دعواهم فالحذر كل الحزر من ضياع أو تسريب هذه الوثائق المهمة.
ثامنا:- هنالك ملفات دقيقة عهدت إلي بعض منسوبي جهاز الأمن والمخابرات مثل ملف القبائل في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وبموجب هذه الملفات تم دق اسفين بين المكونات الاجتماعية المحلية وقيادتها إلي اقتتال وحروب بينها وتكوين المليشيات القبلية والاشراف عليها وامدادها بالسلاح والعتاد القتالي والمال هذه الملفات قديمها وجديدها لابد من تقديم قادتها ومنسوبيها إلي المحاكمات العادلة فبسببهم ازهقت آلاف الأرواح البريئة دون وازع أو ضمير أو وازع اخلاقي.
تاسعا:- الضرورة القصوي والمصلحة الوطنية السودانية تقتضي مراجعة السلك الدبلوماسي كله وقيادات الخدمة المدنية والمؤسسات والهيئات الحكومية والشركات الحكومية وشبه الحكومية كشركات الاتصالات والأجهزة الإعلامية السودانية التلفزيون القومي والاذاعة القومية وتلفزيونات الولايات والإذاعات الولائية والصناديق ومراجعة كشوفات التعيين من 30 يونيو 1989 وحتي اليوم الي جانب الوزارات ومدراء الادارة فيها وبنك السودان المركزي والبنوك الحكومية والتجارية وكافة المؤسسات التعليمية والتربوية في السودان والعمل على تنظيفها من العناصر التي دخلت دون مؤهل اكاديمي ودون خبرة وتاهيل وكفاءة
عاشرا:-
اعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ليست كافية والمطلوب تحويله الي جهاز مخابرات محترف يعمل على جمع المعلومات وتحليلها وتصنيفها وتقديمها الي الجهاز التنفيذي وغني عن القول أن سلطة الاعتقال وفتح البلاغات وسلطة الحبس هي سلطات أصيلة لدي الشرطة والنيابة العامة ولي عودة للحديث عن اصلاح حال الشرطة والنيابة العامة وتاهيل وتدريب منسوبيها ورفع كفاءة منسوبيها وتحسين شروط الخدمة فيها وخدمات مابعد الخدمة والتقاعد. نتطلع لوجود جهاز امن ومخابرات وطني يكون كل همه هو حماية السودان وأمنه واستقراره وليس حماية نظام أو سلطة فرد .مازالت الدولة العميقة موجودة وتحتاج الى عزيمة الرجال والنساء والشباب لهزيمتها ولابد من صنعاء وإن طال السفر.

فتحي حسن عثمان (مادبو)
صورة

السابق

العودة إلى المنتدى السياسى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cron