غني قدحك

مشاركات: 11358
اشترك في: الخميس إبريل 04, 2013 10:28 pm

غني قدحك

مشاركةبواسطة دكتور كمال سيد » الأحد ديسمبر 01, 2019 6:13 pm

غتى قدحك

أعجبتني.....
ﺳﺖَّ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ

-------------
ﻣﺎ ﺇﻥ ﺟﺎﺀ )ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ( ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺤﺎﺳﺒﺎ, ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺃﺧﺘﻪ
ﺑﻮﺍﺟﺐ ﺇﻛﺮﺍﻣﻪ ﺣﺘَّﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﺃﺑﻮﻩ
ﻗﺎﺋﻼً:
ـــ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﺃﻟﺤﻘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ.
ـــ ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﺑﻮﻱ .. ﺑﺲ ﺩﻗﻴﻘﺘﻴﻦ ﺃﻗﻠﻊ
ﻫﺪﻭﻣﻲ ﺩﻱ ﻭﺍﻟﺒﺲ ﻟﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ
ﻭﺑﻠﺤﻘﻚ!
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ, ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺗﺨﺬ
ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﻝ:
ـــ ﺃﻳﻮﺓ ﻳﺎﺑﻮﻱ .. ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ..
ﺩﺍﻳﺮﻧﻲ ﻓِﺸْﻨُﻮ؟
ـــ ﺧﻴﻴﻴﻴﻴﺮ ﺗﺐ!
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻑ:
ـــ ﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ!
ﺣﺪَّﻕ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﺑﻴﻪ ﺑﻮﺟﻪ ﺑﻼ ﻣﻼﻣﺢ,
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﺑﻘﻰ ﺍﻷﺏُ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﺑﻨﻪ
ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ ﻻ ﺭﺟﻌﺔ ﻣﻨﻪ, ﻓﻜﺴﺮ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ
ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺑﻠﻊ ﺭﻳﻘﻪ:
ـــ ﻣﻨﻮﻭﻭ؟ ﺃﻛﻴﺪ .. ﻻ!
ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ:
ـــ ﻻ ﺩﻱ ﻣﺎﺗﻘﻮﻻ .. ﺃﻧﺎ ﺃﺩﻳﺖ ﻋﻤَّﻚ
ﻛﻠﻤﺔ .. ﻭﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﺍﺟﻊ!
ـــ ﺃﻓﻬﻢ ﺷﻨﻮ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺎﺑﻮﻱ؟ ﻋﺮﺱ
ﺟﺒﺮﻱ؟
ـــ ﻻﻻ ﻣﻮ ﺟﺒﺮﻱ ﻋِﻼ ﺍﻟﻔﺎﺱ ﻭﻗﻌﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺱ .. ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﺮﻗﺖ ﻣﻨﻲ
ﻭﺻﻌﺒﺔ ﺗﺎﻧﻲ ﺗﺮﺟﻊ.
ـــ ﺩﻩ ﻛﻼﻡ ﺷﻨﻮ ﻋﺎﺩ .. ؟ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺸﺎﻥ
ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺮﻗﺖ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﺳﻨﻴﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻛﻠﻬﺎ؟
ـــ ﺍﻟﺒﺖ ﺑﺖ ﻋﻤَّﻚ ﺁ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ..
ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﻐﻄﻲ ﻗﺪﺣﻚ !! ..
ـــ
ﻗﺎﻡ ﺍﻷﺏ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻋﻠﻰ
ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ:
ـــ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﺑﺖ ﺃﻋﻤَّﻚ ﺁ ﻭﻟﺪﻱ .. ﻣﻮ ﺯﺭﺍﻓﺔ
ﻭﺳﻤﺤﺔ!؟
ـــ ﻣﺎ ﻫِﻲ ﺩﻱ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺯﺍﺍﺍﺗﺎ .. ﺯﺭﺍﻓﺔ
ﺩﻱ .. ﻳﺎﺑﻮﻱ ﺃﻧﺎ ﻃﻮﻟﻲ 170 ﺻﻨﻄﻲ ..
ﻭﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﺘﺮﻳﻦ ﺇﻻ 3 ﺻﻨﻄﻲ ..
ﻳﺎﺑﻮﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﺑﺸﻮﻓﻮ ﺿﻬﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﻮﺵ
ﻇﺎﻫﺮ ﻭﻫﻲ ﺑﺘﻜﻨِّﺲ .. ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ
ﻣﺪﻧﻘﺮﺓ .. ﻭﺗِّﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻘﺎﺱ ﻧﻌﻼﺗﺎ
ﻛﻢ؟
ـــ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ .. ﺧﻠﻘﺔ ﺭﺑﻨﺎ !
ـــ ﺑﺘﻠﺒﺲ ﻣﻘﺎﺱ .. 44 ﺃﻧﺎ ﺑﻠﺒﺲ
!! .. 40
ـــ ﺍﻟﻨِّﻌﻴﻢ ؟ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺁ ﻭﻟﺪﻱ !
ـــ ﺑﺘﺂﻛُﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺭﻏﺎﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﺒﺔ ..
ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺃﺑﻮﻩ:
ـــ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﻳﺎﻫﻮ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺯﺍﺍﺍﺗﻮ .. ﺍﻷﻛﻞ
ﻛﻤﺎﻥ ﺑﻐﻠﺒﻚ؟
ـــ ﺗﻼﺗﺔ ﻭﺟﺒﺎﺕ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻢ ﺭﻏﻴﻔﺔ؟
ﻣﺮﻳﻢ ﺃﺧﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻮﻑ ﻋﻴﻨﺎ .. ﺷﺎﻱ
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺘﻘﻮﻡ ﺑﻰ ﺛﻴﺮﻣﻮﺱ ﺑﺮﺍﻫﺎ!
ـــ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﺩﻩ ﻛﻼﻡ ﺷﻨﻮ ﺩﻩ؟
ـــ ﻭﻋﺼﺒﻴﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺯﻋﻠﺖ ﻣﺎﺏ ﺗﻌﺮﻑ
ﺗﺘﻔﺎﻫﻢ ..
ـــ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﺇﺗَّﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﺗﺨﺎﻓﻠَﻚْ ﻣﻦ
ﻣﺮﺍ ؟
ـــ ﻳﺎ ﺑﻮﻱ ﻧﺎﺱ ﻣﺮﺗﻀﻰ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﻔﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﻜﻔِّﺘُﻢْ!
ـــ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ
ﻭﻳﻨﻮ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻟﻘﻠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﻮ؟
ـــ ﺃﺑﻮﻱ .. ﺇﺗَّﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻣﺘﻴﻦ ﻭﻟﻼ
ﺑﻤﻮﺕ ﺃﻧﺎ ﻣﺘﻴﻦ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻢ ﺳﻨﺔ ﺃﻋﺪِّﻳﻬﺎ
ﺩﻕ ﻭﻛِﻔِّﻴﺖ؟
ـــ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ .. ﺑﺖ ﺃﻋﻤَّﻚ ﺗﺪﻗَّﻚ ﻭﺗَّﺎ
ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﻻ ﻻ ﻳﺎﺧﻲ ﺃﻱ ﻣﺮﺍ ﺑﺘﺤﺘﺮﻡ
ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ! ..
ـــ ﺃﺑﻮﻱ !؟
ـــ ﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ.
ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ
ﻣﻤﺘﻠﺌﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻳﺘﺤﺮﻙ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
ـــ ﺃﺑﻮﻯ .. ﻣﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺭﺍﺟﻊ
ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻫﺴﺔ ﺩﻱ .. ﻭﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺠﻲ
ﺍﻟﺤﻠﺔ ﻧﻬﺎﺋﻲ!
ـــ ﻻﻻ ﻳﺎ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ... ﻻ ﺗﻤﺶ !
ـــ ﻭﺍﻟﻠﻪِ ﻣﺎ ﺑﻘﻌﺪ .. ﻭﻻ ﺑﺮﺟﻊ ﺇﻻ ﺃﺳﻤﻊ
ﺑﻴﻬﺎ ﻋﺮﺳﺖ ﻭﻟﻼ ﻣﺎﺗﺖ!
ـــ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﺃﻗﻴﻒ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ!
ـــ ﺃﺑﻮﻱ .. ﻭﺩﻋﺘﻚ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻋﻔﻲ ﻟﻲْ
ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ.
ـــ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ .. ﻻ ﺗﻤﺶ .. ﺃﻛﺎﻥ ﻣﺸﻴﺖ
ﻳﺎﻧﻲ ﺍﻟﺒﻨﺪﻕَّ ﺃﻧﺎ
صورة

العودة إلى استراحة الموقع

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cron